تعليم بورسعيد يستعرض التفاصيل النهائية لانطلاق الفصل الدراسي الثاني ..شاهد
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
عقد محمود بدوي وكيل وزارة التربية والتعليم بمحةفظة بورسعيد، اليوم، اجتماعا استهدف مديري الإدارات التعليمية لاستعراض التفاصيل النهائية لانطلاق الفصل الثاني من العام الدراسي 2025 – 2026 غدا الأحد 8 فبراير الجاري.
جاء ذلك بحضور الحسيني راغب مدير عام التعليم العام ورائد شاهين مدير المكتب الفني لوكيل الوزارة وحازم عبد المطلب مدير إدارة العلاقات العامة والاعلام.
وفي بداية الاجتماع رحب بالحضور، موجها مديري الإدارات التعليمية بتطبيق لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي تطبيقا فعليا بكل حزم وجدية، منذ اليوم الأول بالفصل الدراسي الثاني لضمان تحقيق بيئة تعليمية قائمة على النظام والالتزام، مؤكدا أن المدرسة مكان للتربية قبل التعليم.
وشدد وكيل الوزارة على ضرورة أن يبدأ الفصل الدراسي الثاني بالجدية والانضباط والالتزام وأن تكون المدارس بيئة جاذبة لطلاب، وحثهم على مواظبة الحضور وعدم الغياب، لافتا إلى أن تقييمات الطلاب ستكون يومية على مدار الأسبوع بجميع المراحل التعليمية.
وبالنسبة لنظام البكالوريا المصرية، استعرض جهود وموقف الادارات التعليمية فيما يخص نسبة التحويل من نظام الثانوية العامة إلى نظام البكالوريا المصرية، موجها بضرورة التواصل مع أولياء الأمور لزيادة الوعي حول هذا الملف، متمنيا للجميع فصلا دراسيا موفقا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد تعليم بورسعيد التربية والتعليم الفصل الدراسي الثاني الفصل الدراسی الثانی
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.