فوضى الألعاب النارية تقلق سكان عدن وتهدد السلامة العامة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
تشهد العاصمة المؤقتة عدن تصاعد مقلق في ظاهرة انتشار الألعاب النارية والمفرقعات داخل الأحياء السكنية والأسواق العامة، في ظل غياب الرقابة الفاعلة، ما تسبب بحالة واسعة من الانزعاج والقلق بين المواطنين، خصوصاً مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
انتشار عشوائي في الشوارع والأسواق
وأفاد مواطنون لـ«شمسان بوست» بأن المفرقعات تُباع بشكل علني وعلى الأرصفة، فيما تحولت الحارات السكنية والممرات الضيقة إلى ساحات لاستخدامها بصورة عشوائية، الأمر الذي جعل هذه المواد الخطرة في متناول أيدي الأطفال دون أي وعي بمخاطرها أو رقابة من الجهات المختصة.
مخاطر تهدد السلامة العامة
وعبّر سكان محليون عن استيائهم من الأصوات المدوية التي تتسبب في إقلاق السكينة العامة، خاصة خلال ساعات الليل، لما تحدثه من فزع لكبار السن والمرضى والأطفال. كما حذر مختصون من الإصابات المحتملة التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة الانفجارات المباشرة، إضافة إلى مخاطر اندلاع الحرائق في المناطق المزدحمة.
مخاوف مع اقتراب رمضان
ومع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تتزايد المخاوف من ارتفاع وتيرة استخدام الألعاب النارية، إذ ترتبط هذه الظاهرة عادة بالمواسم والمناسبات، ما قد يحول أجواء الشهر الفضيل من سكينة وروحانية إلى مصدر دائم للإزعاج والمخاطر الصحية والأمنية.
مطالبات بتدخل عاجل
وفي هذا السياق، دعا ناشطون وسكان محليون السلطات المحلية والأجهزة الأمنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل منع تداول وبيع الألعاب النارية، وضبط الباعة المخالفين داخل الأحياء السكنية، إلى جانب إطلاق حملات توعوية تستهدف أولياء الأمور لتحذيرهم من مخاطر السماح لأطفالهم باستخدام هذه المواد.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: الألعاب الناریة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
صراحة نيوز – قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA) إن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67 بالمئة من سكان قطاع غزة، يعانون حاليًا من انعدام حاد في المواد الغذائية.
وأشارت المنظمة الدولية إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.
وقالت المنظمة في بيان صحفي مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم الخميس: “يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77 بالمئة في نهاية العام الماضي”، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .
وخلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في “حالة طوارئ” (المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة – IPC).
وتابعت الأمم المتحدة: “من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي”.
وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.
يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.