رئيس مجلس القيادة الرئاسي يعقد لقاءً مع قيادات عسكرية وأمنية وسياسية من محافظة الضالع.. تفاصيل
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
قال رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، يوم السبت، إن المرحلة المقبلة في اليمن تمثل “فرصة حقيقية” لتعزيز الاستقرار وتحسين الخدمات الأساسية واستكمال برنامج التعافي الاقتصادي، وذلك خلال لقائه قيادات محلية وعسكرية وأمنية وسياسية من محافظة الضالع.
وأضاف العليمي، خلال اللقاء الذي عُقد بحضور رئيس الوزراء شائع الزنداني، أن الفترة المقبلة تتطلب الاستفادة من دروس الماضي وحشد الطاقات المدنية والعسكرية ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية، وسيادة القانون.
وأشاد بدور أبناء محافظة الضالع في دعم مشروع الدولة والدفاع عن النظام الجمهوري، واصفاً المحافظة بأنها “حاجز صد متقدم” في مواجهة جماعة الحوثي، ومؤكداً أنها ستظل ضمن أولويات الحكومة على المستويين الخدمي والتنموي.
وأشار العليمي إلى ما وصفه بإنجازات أبناء الضالع في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، مؤكداً التزام الدولة بتمكين أبناء المحافظة من المشاركة في صنع القرار على المستويين المحلي والمركزي.
ووضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحاضرين أمام آخر التطورات السياسية، بما في ذلك إعلان تشكيل الحكومة الجديدة، وجهود تطبيع الأوضاع وتهيئة الظروف اللازمة لاستقرار مؤسسات الدولة وأداء مهامها من الداخل.
كما تطرق إلى قرارات سيادية اتُخذت خلال الفترة الماضية، قال إنها جاءت للحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية السكينة العامة والمركز القانوني للدولة وسلامة أراضيها.
وجدد العليمي التأكيد على التزام الدولة بمعالجة القضية الجنوبية عبر حوار جنوبي–جنوبي شامل، برعاية المملكة العربية السعودية، وبعيداً عن استخدام القوة أو الإكراه.
وثمّن العليمي دور السعودية في استضافة ورعاية مؤتمر الحوار الجنوبي، واصفاً المملكة بأنها شريك استراتيجي في مسار دعم الاستقرار والبناء والتنمية في اليمن.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
هجوم ناري من نشأت الديهي على «حمدين صباحي» و«فريد زهران» بسبب زياد العليمي | فيديو
شنّ الإعلامي نشأت الديهي هجومًا حادًا على كلٍّ من حمدين صباحي وفريد زهران، على خلفية مطالباتهما بالإفراج عن زياد العليمي، معتبرًا أن هذه المطالبات تمثل إساءة بالغة لمؤسسات الدولة المصرية، وفي مقدمتها القضاء والجيش.
وانتقد «الديهي»، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، ما وصفه بـ«الأصوات النشاز» التي تحاول ممارسة ضغوط لإخلاء سبيل العليمي، مشيرًا إلى أن الدفاع عن شخص تطاول على مؤسسات الدولة أمر غير مقبول.
وتساءل مستنكرًا: «هل تقبل يا فريد زهران إهانة زياد العليمي للقضاء المصري، وحديثه عن جيش مصر بأوصاف لا تليق؟». كما وجّه تساؤلًا مماثلًا لحمدين صباحي حول مدى قبوله للإساءة الموجهة لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن «الدولة ليست بنص لسان»، وأن الشعب المصري وقادة وجنود القوات المسلحة يتابعون ويرصدون كل هذه المواقف.
وشدّد على دور الجيش المصري في البناء والتنمية، مستشهدًا بكلمات رئيس الجمهورية بأن «الجيش تحت رجل مصر يشتغل ويبني ويعمل مصانع ويدافع»، معتبرًا أن تضحيات الجيش والشرطة تستوجب الشكر والتقدير بدلًا من الهجوم.
واختتم الديهي تصريحاته بالقول: «بدلًا من أن نقول شكرًا لجيشنا ونؤمّن مستقبل أبنائنا، نجد بعض الأصوات النشاز تهاجم الجيش والشرطة. الدولة المصرية ومؤسساتها خط أحمر، ولا يمكن القبول بأي إساءة تُوجَّه للقضاء أو للمؤسسة العسكرية تحت أي مبرر».