صحار- الرؤية

اختُتمت، السبت، فعاليات المسابقة الوطنية لكرة الطاولة والريشة الطائرة للأولمبياد الخاص العُماني التي نظمها الأولمبياد الخاص العُماني تحت رعاية صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد، وبحضور أصحاب السعادة وعدد من الشخصيات الرياضية والمسؤولين والمشرفين على المراكز الحكومية والأهلية المعنية بشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة وأولياء أمور اللاعبين المشاركين والتي أقيمت على مدى ثلاثة أيام بالصالة الرياضية بالمجمع الرياضي بصحار.

وأشاد صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد بالتنظيم الرائع للمسابقة، وأكد أن هذه الفئة لديها الكثير الإمكانيات والقدرات، لكن علينا أن نؤمن بقدراتهم وأن نمد لهم يد الدعم بكل أنواعه؛ سواء المعنوي أو المادي، من خلال الجهات الداعمة الحكومية والخاصة. وقال: "يكفينا فخرا بأن أبطالنا من الأولمبياد الخاص دائماً يحققون الإنجازات في كافة المحافل الدولية ويسجلون اسم هذا الوطن على منصات التتويج". وأضاف سموه: "مثل هذه البطولات والمسابقات على المستوى المحلي تكشف لنا مدى قدرتهم وتساعدنا على تطوير مستوياتهم وهي فرصة لانتقاء اللاعب المميز من أجل المُشاركات الخارجية".

وشهد الحفل الختامي مفاجآت من ذوي الإعاقة الذين أبرزوا قدرتهم ليس فقط رياضيًا؛ بل في الترحيب الذي قدمته الطالبة ميثاء بنت أحمد البوسعيدي لتتوالى الفقرات بكلمات تلك الفتيات من ذوات الإعاقة الذهنية وبمشاركة طلبة وطالبات مراكز الوفاء بشمال الباطنة وجمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم. ثم قدم كلمة اللجنة المنظمة خالد المقبالي رئيس اللجنة نائب رئيس الأولمبياد الخاص العُماني؛ حيث أوضح أن المسابقة شهدت مشاركة أكثر من 60 لاعبًا ولاعبة شاركوا من مختلف المحافظات تنافسوا في لعبتي كرة الطاولة والريشة الطائرة؛ حيث ساهمت المسابقة في تنمية مهارات هؤلاء اللاعبين وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وترسيخ قيم الروح الرياضية والعمل الجماعي وتحقيق الاندماج الإيجابي من خلال الرياضة.

وقام صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد راعي الختام بتكريم الفائزين والشركات والمؤسسات الداعمة واللجان المنظمة والمتطوعين.

وحققت المركز الأول في الفئة الأولى إناث ثرياء بنت محمد بن حارب الشيبانية من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ببهلاء، وفي المركز الثاني سارة بنت سيف بن محمد البريكية من جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم، وفي المركز الثالث رقية بنت علي بن محمد المعمرية من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بلوى، وفي المركز الرابع ريم بنت شنين بن تعيب الكحالي من جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم، وفي المركز الخامس موزة بنت محمد بن علي البلوشية من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بلوى، وفي المركز السادس فاطمة بنت راشد بن عبدالله السعيدية من مركز الوفاء لتأهيل ذوي الإعاقة بالخابورة، وفي المركز السابع الريم بنت سيف بن سعيد المعمرية من جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم، وفي المركز الثامن عائشة بنت خميس بن علي العيسائية من مركز الوفاء لتأهيل ذوي الإعاقة بصحار.

أما في الفئة الأولى ذكور، فنال المركز الأول القاسم بن حميد بن خلفان البدوي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالمضيبي، وحل في المركز الثاني عبدالله بن خالد بن عبيد الجابري من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بصحار، وفي المركز الثالث جاء عبدالله بن سلطان بن مهنا الغافري من جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم، وفي المركز الرابع سالم بن عبدالرحيم بن سالم العمري من مركز الوفاء لتأهيل ذوي الإعاقة بمرباط، وفي المركز الخامس المهند بن راشد بن صالح السعيدي من جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم، وفي المركز السادس غسان بن عبد العزيز بن راشد الكلباني من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بعبري.

أما في الفئة الثانية ذكور، حقق المركز الأول صهيب بن علي بن سعيد الرحبي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بإبراء، وجاء في المركز الثاني محمد بن خالد بن سعيد المقبالي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بصحار، ونال المركز الثالث زكريا بن ناصر بن حمد المجرفي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بعبري، وفي المركز الرابع قيس بن عبدلله بن راشد المعمري من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بلوى، وفي المركز الخامس صالح بن علي بن صالح المعمري من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بلوى، وفي المركز السادس غسان بن عبد العزيز بن راشد الكلباني من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بعبري.

وجاءت نتائج مسابقة الريشة الطائرة كالتالي: فوز حسان بن علي السناني بالمركز الأول من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالخابورة، وجاء في المركز الثاني منيب بن راشد اللمكي من مدرسة التربية الفكرية، وفي المركز الثالث جاء سعيد بن احمد القرطوبي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالخابورة وفي المركز الرابع علي بن حسين الحداد من جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم وفي المركز الخامس جاء محمد بن عاطف الخميسي من من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بصحار.

أما في الفئة الثانية ذكور نال المركز الأول محمد بن راشد الرديني من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالخابورة وفي المركز الثاني جاء عاصم بن خميس العامري من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالسويق وفي المركز الثالث عبدالحكيم بن مبارك الحبسي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالمضيبي، وفي المركز الرابع جاء عبدالله بن علي الشامسي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بصحار، وفي المركز الخامس جاء إبراهيم بن أمين الشنفري من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بصلالة.

وفي الفئة الثالثة من التصنيف حقق المركز الاول مشعل بن سعيد العامري من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالسويق وفي المركز الثاني جاء عبدالله بن مانع النوبي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بصلالة ونال المركز الثالث احمد بن حمود البراشدي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالمضيبي وفي المركز الرابع جاء البشير بن ماجد السالمي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بنزوى.

أما في منافسات الريشة الطائرة للإناث للفئة الاولى حققت المركز الاول ريان بنت ربيع المسلمية من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بنزوى وفي المركز الثاني جاءت مريم بنت زايد السيابية من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ببدبد وفي المركز الثالث جاءت شريفه بنت محمد الفارسية من جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم وفي المركز الرابع فاطمه الزهراء بنت داود الشيزاوية من جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم.

أما في الفئة الثانية إناث فقد نالت المركز الاول نجلاء بنت درويش اليحيائية من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالسويق وفي المركز الثاني جاءت شادية بنت عوض الشكيلية من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بنزوى وفي المركز الثالث جاءت فاطمة بنت خلف السناني من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالخابورة.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ
  • معهد الاتصالات يتعاون مع أوبليسكى الدولية لتأهيل الشباب لسوق العمل
  • احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
  • أيسل نديم نجمة طائرة الزمالك سيدات تعلن رحيلها عن الفريق
  • وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
  • بعد الصعود للممتاز.. "طائرة نادي قارون" بالفيوم تبدأ مرحلة تدعيم الصفوف
  • الوزراء يستعرض الاستراتيجيات الدولية الرائدة الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟