صلالة- جامعة ظفار

تستعد جامعة ظفار خلال الفترة من 11 إلى 12 فبراير 2026 لاستضافة المؤتمر الدولي الأول للدراسات الإنجليزية، تحت عنوان: "تعليم وتعلّم اللغة الإنجليزية والأدب والترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي: التحديات والفرص في عالم متغير"، والذي يركز على تأثير الذكاء الاصطناعي على تعليم وتعلم اللغة الإنجليزية وآدابها ودراسات الترجمة، برعاية الوزير المتقاعد يوسف بن علوي آل إبراهيم نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ظفار.

ويهدف المؤتمر إلى مناقشة مستقبل اللغة الإنجليزية في ظل التحولات المتسارعة التي فرضتها التقنيات الحديثة على التعليم والتواصل الإنساني، ويجمع نخبة من الأكاديميين والخبراء الدوليين لتبادل الخبرات واستكشاف الفرص والتحديات في هذا المجال الحيوي.

ويمثل المؤتمر منصة تعليمية ومعرفية تعكس أحدث التطورات العالمية في تعليم اللغة الإنجليزية، حيث يتيح للمتخصصين والجمهور العام الاطلاع على رؤى وخبرات متنوعة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على اللغة والتعليم، كما يعكس اهتمام المجتمع بقضايا التعليم الحديثة.

ويشارك في المؤتمر خبراء دوليون، مما يعزز النقاش العلمي ويوفر فرصًا للتفاعل المباشر مع قادة الفكر والباحثين، ويعكس مكانة المؤتمر المتنامية على الساحة الأكاديمية الدولية.

كما يركز المؤتمر على التداخل بين اللغة الإنجليزية والتكنولوجيا الحديثة، ويجمع بين الطرح الأكاديمي والتطبيق العملي، ما يخلق بيئة تفاعلية لتبادل الخبرات بين الباحثين والممارسين، ويعزز فرص التعلم والتطوير المهني للمشاركين.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي

 تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.

وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".

وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".

يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.

أخبار ذات صلة «إم جي إكس» وشركاؤها يعلنون توسيع مجمَّع «Campus AI» في فرنسا الإمارات تتصدر العالم فـي الذكاء الاصطناعي المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • تكوين مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
  • المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني