نحو 1500 مهاجر منذ مطلع العام.. هجرة الأفارقة تتوسع في شبوة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
شهدت سواحل محافظة شبوة خلال اليومين الماضيين وصول دفعات جديدة من المهاجرين غير الشرعيين القادمين من القرن الأفريقي، في تطور يعكس استمرار نشاط شبكات التهريب البحري وتحوّل المحافظة إلى نقطة إنزال رئيسية في ظل تراجع الرقابة الفاعلة على بعض المقاطع الساحلية.
ووفقاً لما أورده مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية في الحكومة المعترف بها دولياً، فقد استقبلت مديرية رضوم 620 مهاجراً إثيوبياً على ثلاث موجات متتالية، بينهم 415 رجلاً و205 نساء.
وأوضحت شرطة المديرية أن عملية الإنزال تمت عبر ثلاثة قوارب تهريب؛ حيث نقل قارب يُدعى "الأسطورة" 190 مهاجراً إلى ساحل كيدة، فيما أنزل قارب "الجزيرة" 170 آخرين على ساحل العين، ووصل 260 مهاجراً على متن قارب "الشموخ" إلى ساحل جلعة.
وأكدت الشرطة أنها باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتعامل مع الوافدين، مشيرة إلى مساعٍ للحد من الانعكاسات الأمنية والاجتماعية المرتبطة بتكرار موجات الهجرة غير النظامية. غير أن تزايد الأعداد يوحي بأن التدابير القائمة لم تنجح بعد في كبح أنشطة التهريب أو تقليص وتيرة التدفق.
وتأتي هذه التطورات في سياق تحوّل واضح في مسارات الهجرة البحرية، إذ باتت شبوة تستقطب النسبة الأكبر من عمليات الإنزال بعد تشديد الإجراءات الأمنية والعسكرية في سواحل محافظة لحج، ما دفع شبكات التهريب إلى البحث عن منافذ بديلة أقل رقابة. وبهذا الارتفاع الأخير، يصل إجمالي عدد المهاجرين الأفارقة الذين دخلوا عبر سواحل شبوة منذ مطلع العام الجاري إلى 1,430 مهاجراً، بحسب البيانات الأمنية.
ويطرح هذا التصاعد تساؤلات حول مستوى التنسيق بين الجهات المختصة، وقدرة السلطات على مراقبة الشريط الساحلي الممتد، في ظل تحديات لوجستية وأمنية معقدة. كما يُثير المخاوف من تداعيات إنسانية وأمنية، خاصة مع محدودية الخدمات الأساسية في المناطق الساحلية التي تشهد عمليات الإنزال.
ويرى نشطاء في شبوة أن استمرار الظاهرة بهذا النسق يكشف عن فجوة في المعالجة الاستراتيجية لملف الهجرة غير الشرعية، حيث تظل الجهود مقتصرة على التعامل مع النتائج الميدانية دون تفكيك شبكات التهريب أو معالجة الأسباب الدافعة للهجرة. موضحين أن غياب أي تحرك محلي وحكومي وأمني أكثر حزماً، سيزيد أعداد المهاجرين غير الشرعيين القادمين إلى سواحل المحافظة، ما لم يتم تبني مقاربة شاملة تجمع بين الردع الأمني والتنسيق الحكومي والإقليمي والدعم الدولي للحد من هذه الظاهرة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
أمير المنطقة الشرقية يشيد بتطوير العمليات الأمنية الموحدة «911» بالمنطقة
استقبل الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، مدير مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) العقيد بندر بن حسن العتين، يرافقه عدد من منسوبي المركز.
ونوّه سموه بالدور الذي يقوم به مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) في تعزيز التكامل والتنسيق بين الجهات الأمنية والخدمية، وما يقدمه من خدمات تسهم في رفع مستوى الجاهزية وسرعة الاستجابة للبلاغات والحالات الطارئة، بما يدعم أمن وسلامة المجتمع، مشيدًا بالتطوير المستمر في منظومة العمل بالمركز، وما يوفره من قنوات متقدمة لاستقبال البلاغات بعدة لغات، بما يسهم في خدمة المواطنين والمقيمين والزوار.
وقدم العقيد العتين لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن أبرز أعمال ومهام مركز العمليات الأمنية الموحدة (911)، وجهوده في توحيد عمليات استقبال البلاغات وتمريرها للجهات المختصة، وما يشهده المركز من تطوير مستمر في الأنظمة والتقنيات التشغيلية، بما يعزز سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، ويرفع مستوى التكامل بين الجهات الأمنية والخدمية، ويسهم في تعزيز الأمن والسلامة.
وأعرب عن الشكر لأمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه ومتابعته المستمرة لأعمال المركز، مؤكدًا الحرص على مواصلة تطوير الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وفق أعلى المعايير.