الثورة نت /..

نظمت إدارة أمن محافظة تعز اليوم، مسيرًا عسكريًا راجلًا لخريجي دورات “طوفان الأقصى” من منتسبي الوحدات الأمنية في المحافظة، دعماً لغزة وإيران وتأكيداً على الجهوزية لمواجهة أي تصعيد واستعدًا للجولة القادمة.

وجسّد الخريجون في المسير الذي انطلق من أمام معسكر قيادة قوات النجدة بالحوبان وصولاً إلى ساحة الرسول الأعظم بالجند، تقدّمه نائب مدير أمن تعز العميد عبدربه الحاج ومساعد أمن مدير المحافظة العقيد محمد الكامل وقادة قوات الأمن المركزي والنجدة والمرور والدفاع المدني وقيادة السيطرة والمنشآت والتدخل السريع، مستوى اليقظة والجاهزية العالية لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” نصرة وإسناداً للمقاومة الفلسطينية.

وأوضح نائب مدير أمن تعز العميد الحاج ومساعد مدير أمن تعز العقيد الكامل وقائد قوات الأمن المركزي العميد أحمد حسان، أن المسير يأتي تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، والاستعداد لمواجهة العدو الأمريكي، الصهيوني، والبريطاني وتصعيده واستهدافه المتكرر لغزة.

وأكدوا الجهوزية لمواجهة أي طارئ، واستمرار دعمهم ومناصرتهم للقضية الأولى والمركزية “فلسطين”، مشيدين بالإنجازات الأمنية التي تحققت في كشف شبكة التجسس البريطانية والسعودية.

وأشاروا إلى أن منتسبي الأجهزة الأمنية يواصلون حماية الأمن وحفظ السكينة العامة، ومواجهة المؤامرات الخارجية، وإفشال المخططات التي تستهدف السكينة العامة، معلنين جهوزيتهم العالية لمواجهة أي تصعيد صهيوني، أمريكي وبريطاني على اليمن، واستمرار التعبئة والتحشيد استعداداً لخوض أي مواجهة مع قوى الطغيان والاستكبار العالمي.

وجددّ الخريجون، تفويضهم لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي باتخاذ الخيارات الكفيلة بمواجهة الأعداء ومؤامراتهم العدوانية ضد الشعب اليمني، واستمرار دعم الشعب الفلسطيني حتى إيقاف العدوان والمجازر التي يتعرض لها وسط صمت دولي وتجاهل إقليمي وتخاذل عربي وإسلامي.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: أمن تعز

إقرأ أيضاً:

البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى

أدان البرلمان العربي اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستوطنين، تحت حماية قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من ممارسات استفزازية وانتهاكات بحق المصلين.
وأكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، في بيان، أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف فرض واقع جديد في المسجد الأقصى وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم، محذرًا من تداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وطالب المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتوفير الحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات وفق القانون الدولي.

مقالات مشابهة

  • ليبيا تدين اقتحام وزير بالاحتلال للمسجد الأقصى
  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • بن غفير يواصل استفزازاته بقيادته اقتحامات المستوطنين للأقصى
  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
  • تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
  • سرايا القدس” تنعى كوكبة من مجاهديها ارتقوا في معركة “طوفان الأقصى”
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”  
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • أول استطلاع رأي بعد انشقاق أوزغور أوزيل: حزبه الجديد يحل ثانياً متفوقاً على “الشعب الجمهوري”