شعبية 11%.. ماكرون في مرمى الاتهام بلقب الأكثر كراهية عالميًا
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
تصدّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موجة انتقادات حادة بعد تصريحات أطلقها زعيم حزب “الوطنيون” اليميني فلوريان فيليبو، وصفه فيها بأنه أكثر رئيس دولة مكروه في العالم، في ظل تراجع شعبيته إلى 11 بالمئة فقط وفق ما أعلنه فيليبو.
وهاجم رئيس حزب “الوطنيون” عبر منصة إكس أداء الرئيس الفرنسي، معتبرًا أن انخفاض التأييد الشعبي إلى هذا المستوى يسقط أي شرعية سياسية لمواصلة اتخاذ المبادرات، ودعاه إلى التوقف عن إطلاق قرارات جديدة وانتظار نهاية ولايته دون تدخل في الملفات العامة.
وأضاف فيليبو أن استمرار ماكرون في طرح سياسات جديدة رغم تراجع شعبيته يعكس انفصالًا عن الواقع السياسي، مشددًا على أن رئيس الدولة في هذه الحالة لا يملك حق فرض رؤيته أو قيادة توجهات جديدة.
وجاء هذا الهجوم بالتزامن مع تحركات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا خلالها خبراء مختصين لدراسة تأثير ألعاب الفيديو على الصحة النفسية والبدنية للأطفال والمراهقين، في خطوة تمهيدية لإجراءات تنظيمية محتملة قد تشمل حظر بعض الألعاب.
ووفق المعطيات الرسمية، تستغرق الدراسة التي يشارك فيها خبراء مستقلون والمجلس الوطني للذكاء الاصطناعي الرقمي نحو شهرين، على أن تُرفع توصياتها لاحقًا إلى الحكومة.
وفي السياق ذاته، يناقش البرلمان الفرنسي مشروع قانون يقضي بحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عامًا، بعد أن نالت المسودة موافقة الجمعية الوطنية، مع توجه حكومي لتطبيق القانون مع انطلاق العام الدراسي الجديد في الأول من سبتمبر.
وسجلت شعبية الرئيس الفرنسي تراجعًا حادًا خلال ديسمبر الماضي، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن 25 بالمئة فقط من الفرنسيين يثقون بقدرته على اعتماد سياسات فعالة تخدم مصالح البلاد، وهو أدنى مستوى تأييد منذ وصوله إلى الحكم عام 2017.
Macron maintenant veut interdire les jeux vidéo aux moins de 15 ans, et puis quoi d’autre demain ? ????????♂️
Un jour une nouvelle dinguerie.
Où s’arrêtera sa folie liberticide ?!
Qui arrêtera la tyrannie euro-macroniste ?!
Ça suffit ! Vidéo ⤵️ pic.twitter.com/fUSIIr1aXq
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إيمانويل ماكرون الرئيس إيمانويل ماكرون فرنسا ماكرون
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد الربيع الأكثر حراً على الإطلاق
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية الثلاثاء أن فرنسا شهدت الربيع الأكثر حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1900، وذلك بناء على مراجعتها المناخية التي تغطي الفترة من مارس إلى مايو.
وقالت المؤسسة العامة "بمتوسط درجة حرارة بلغ 13,8 درجة مئوية، فإن ربيع العام 2026 هو الأكثر حرا على الإطلاق (بزيادة قدرها 1.7 درجة مئوية)، متجاوزا ربيعي العامين 2011 (1.5 درجة مئوية) و2020 (1.3 درجة مئوية)".
ولفتت الهيئة إلى أن فرنسا شهدت مؤخرا "موجة حر غير مسبوقة" أثّرت على جزء كبير من مناطق شمال غرب البلاد.
وسجّلت كل من فرنسا وبريطانيا والبرتغال شهر مايو الأكثر حرّا على الإطلاق في وقت تدفع "قبّة حرارية" آتية من شمال أفريقيا الحرارة لتكون أعلى بكثير من معدلاتها الطبيعية في أنحاء غرب أوروبا.
وذكرت هيئة الأرصاد الفرنسية أيضا أن تربة البلاد التي كانت رطبة في بداية الربيع باتت "جافّة جدا" بحلول أواخر الفصل.
وقالت إن "موجة الحر، إضافة إلى شح مياه الأمطار، تسببا بجفاف سريع جدا وواسع النطاق للتربة في البلاد بكاملها".