الملك عبدالله الثاني واردوغان يؤكدان دعم سوريا للحفاظ على أمنها واستقرارها
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
عقد العاهل الأردني الملك عبدﷲ الثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، مباحثات ركزت على سبل الارتقاء بالعمل المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح الثنائية ويدعم جهود التهدئة في المنطقة.
اقرأ ايضاًوأكد الزعيمان خلال مباحثات ثنائية بقصر دولمة بهجة في اسطنبول بحضور سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري الملك للشؤون الدينية والثقافية، أهمية البناء على مخرجات اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة الذي استضافته عمّان أخيراً، بحسب ما أفاد به تلفزيون "المملكة".
وعقب المباحثات الثنائية والموسعة، أصدرت المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التركية، السبت، بيانا مشتركا أكد فيه الزعيمين أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، ودعا الجانبان القطاع الخاص في البلدين إلى مواصلة استكشاف سبل جديدة للتعاون وتوسيع الشراكات وزيادة تبادل الخبرات والزيارات.
وأضاف البيان أن الزعيمين استعرضا أطر التعاون الحالي وأعربا عن عزمهما على ضمان الاستفادة الفاعلة من الاتفاقيات القائمة، كما أكدا على أهمية استمرار التنسيق والتعاون في مجالي الصناعات الدفاعية والأمن.
ولفت الزعيمان إلى ضرورة الحفاظ على سيادة جميع الدول بما يحقق السلام والاستقرار في المنطقة، كما شددا على ضرورة ضمان تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، والتخفيف من المعاناة الإنسانية من خلال زيادة تدفق المساعدات الإغاثية والبدء بجهود إعادة الإعمار.
وبخصوص الضفة الغربية، جدد الزعيمان رفضهما التام للإجراءات أحادية الجانب ضد الفلسطينيين، وسياسات الضم والتهجير التي تقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار.
وجرى التأكيد خلال المباحثات على أهمية دعم جهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، والحرص على تعزيز التعاون بين الأردن وتركيا وسوريا، خاصة في مجال النقل.
وبشأن التطورات المرتبطة بإيران، أكد الزعيمان أهمية استخدام الوسائل السلمية والحوار لحل الأزمة وخفض التوترات.
بدوره، لفت الرئيس التركي إلى اهتمام بلاده بزيادة التعاون وتبادل الخبرات وتطوير العلاقات مع الأردن.
اقرأ ايضاًومنح جلالة الملك، الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي، تقديرا لجهوده في توثيق روابط الأخوة وتعميق العلاقات المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وحضر المباحثات نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ومدير مكتب الملك، علاء البطاينة، والسفير الأردني لدى تركيا حازم التميمي.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
صراحة نيوز – قال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوسف طه، الثلاثاء، إن عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى نهاية أيار 2026، بلغ 196 ألف لاجئ من المسجلين لدى المفوضية.
وأضاف طه، في تصريحات لـ “المملكة”، أن وتيرة العودة ارتفعت خلال العام الحالي، إذ عاد قرابة 20 ألف لاجئ منذ بداية عام 2026، فيما عاد قرابة 5 آلاف لاجئ خلال شهر أيار وحده.
وأشار إلى أن المفوضية لم تحصل سوى على 24% من ميزانيتها المخصصة للأردن خلال العام الحالي، موضحا أن حجم الاحتياجات المالية يبلغ 280 مليون دولار، في حين بلغ التمويل المتوفر حتى اليوم 66 مليون دولار فقط.
وبيّن أن عمليات التمويل خلال العامين الأخيرين شهدت “تراجعا ملحوظا” مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا أن المفوضية وشركاءها الإنسانيين تأثروا بانخفاض المنح المقدمة من الدول والجهات المانحة.
وأوضح طه أن انخفاض أعداد العائدين خلال الأشهر الأولى من العام الحالي يعود إلى عدة عوامل، من بينها الظروف الجوية واستمرار العام الدراسي، متوقعا ارتفاع وتيرة العودة مع انتهاء الدراسة.
وأكد أن استراتيجية المفوضية لعام 2026 ترتكز على محورين رئيسيين؛ يتمثل الأول في مواصلة تقديم الخدمات والمساعدات للاجئين المقيمين في الأردن، فيما يركز الثاني على دعم اللاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا.
ولفت النظر إلى أن المفوضية تواصل تقديم خدمات الحماية المجتمعية والقانونية والتسجيل وإصدار الوثائق، إضافة إلى المساعدات الصحية والنقدية داخل المخيمات وخارجها.
وأشار إلى استمرار برنامج النقل المجاني للاجئين الراغبين بالعودة إلى سوريا، إضافة إلى تنفيذ برامج دعم نقدي للعائدين، من بينها برنامج بقيمة 70 دينارا للفرد من القاطنين في مخيمي الزعتري والأزرق، وبرنامج تجريبي آخر يقدم قرابة 300 دولار، أو ما يعادل 210 دنانير، لبعض اللاجئين من الفئات الأكثر ضعفا.
وقال طه إن المفوضية تعمل على توسيع قاعدة المانحين من خلال تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص على مستوى العالم، إلى جانب استمرار التعاون مع الدول المانحة التي دعمت عملياتها على مدار السنوات الماضية.
وأضاف أن الأردن لا يزال يستضيف أكثر من 410 آلاف لاجئ مسجل لدى المفوضية، من بينهم نحو 329 ألف لاجئ سوري مسجّل، مؤكدا استمرار حاجتهم إلى الدعم والمساعدات الإنسانية.