في ضربة أمنية جديدة ضد جرائم النصب والاحتيال، نجحت وزارة الداخلية في الإيقاع بأحد أخطر العناصر الإجرامية بالقاهرة، والذي احترف النصب على المواطنين والاستيلاء على أموالهم بزعم توظيفها في تجارة الملابس مقابل أرباح خيالية، قبل أن يلوذ بالفرار ويتهرب من سداد مستحقات ضحاياه.

بدأت الواقعة بورود معلومات وتحريات مكثفة للإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بقطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أفادت بقيام صاحب محل لتجارة الملابس، له معلومات جنائية ومقيم بدائرة قسم شرطة الجمالية، بمزاولة نشاط إجرامي تخصص في الاحتيال على المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موهماً إياهم بقدرته على استثمار أموالهم في تجارة الملابس نظير أرباح شهرية مغرية.

وعقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية، تم استهداف المتهم في كمين محكم أسفر عن ضبطه، وبتفتيشه عثر بحوزته على 3 هواتف محمول، وبفحصها فنياً تبين احتواؤها على أدلة قاطعة تؤكد ارتكابه 18 واقعة نصب بذات الأسلوب الإجرامي، حيث تضمنت الهواتف محادثات مع الضحايا وتحويلات مالية تؤكد نشاطه المشبوه.

بمواجهة المتهم، اعترف تفصيلياً بارتكاب تلك الوقائع، مؤكداً أنه استخدم منصات التواصل الاجتماعي كستار لجذب ضحاياه وإيهامهم بالثراء السريع، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق، لتستمر جهود الأمن في ملاحقة كل من تسول له نفسه الاستيلاء على أموال المواطنين بالباطل.

 




المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث حوادث اليوم مستريح

إقرأ أيضاً:

سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية

صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.

وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.

وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.

ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.

كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.

وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.

وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”

وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.

وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.

وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.

واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.

مقالات مشابهة

  • طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
  • اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة
  • تدابير جديدة للتصريح بالعملة عند السفر
  • سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
  • وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟