الجزيرة:
2026-06-03@06:44:17 GMT

صحف عالمية: أمريكا تخطط لصفقة أسلحة ضخمة لتايوان

تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT

صحف عالمية: أمريكا تخطط لصفقة أسلحة ضخمة لتايوان

كشفت تقارير صحفية غربية عن تحركات عسكرية أميركية حثيثة على جبهتين مختلفتين، تشير إحداها إلى تصعيد محتمل في التوتر مع الصين عبر بوابة تايوان، بينما تكشف الأخرى عن تعاون عسكري "سري" ومثير للجدل مع إسرائيل، يعكس توجها أمريكيا جديدا نحو تعزيز ترسانة الحروب البرية بأسلحة محرمة دوليا.

ففي سياق التوتر في المحيط الهادي، ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن الولايات المتحدة تخطط لإبرام صفقة أسلحة ضخمة مع تايوان قد تصل قيمتها إلى 20 مليار دولار.

وتشمل الصفقة المرتقبة صواريخ "باتريوت" ومنظومات صاروخية أخرى، في خطوة بررها البيت الأبيض بأنها تندرج ضمن "سياسة دعم قدرة تايوان العسكرية للحفاظ على الاستقرار".

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن بكين أعربت عن قلقها العميق من هذه الصفقة، التي قد تلقي بظلالها على الزيارة المحتملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين.

وتأتي هذه الأنباء في وقت دعا فيه الرئيس الصيني شي جين بينغ واشنطن إلى "الحذر" في ملف مبيعات الأسلحة لتايوان، التي تواجه في الوقت ذاته صعوبات داخلية في تمرير ميزانية دفاعية بقيمة 40 مليار دولار.

ذخائر "تومر" العنقودية

وعلى صعيد آخر لا يقل إثارة للجدل، كشف موقع "ذا إنترسبت" عن صفقة "سرية" أبرمتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) مع شركة "تومر" الإسرائيلية الحكومية، بقيمة ناهزت 210 ملايين دولار.

ووفقا للموقع، فإن هذا العقد يُعد أكبر عملية شراء سلاح مسجلة رسميا من شركة إسرائيلية، ويهدف إلى تزويد الجيش الأمريكي بقذائف عنقودية متطورة.

وتثير هذه الصفقة مخاوف حقوقية وإنسانية واسعة، نظرا لما تشكله القنابل العنقودية غير المنفجرة من تهديد طويل الأمد لحياة المدنيين، فضلا عن الانتقادات المتعلقة بـ"التناقض الأخلاقي" في توريد مثل هذه الأسلحة.

ويرى مراقبون أن سعي واشنطن لامتلاك هذه الذخائر من إسرائيل يعكس مؤشرا على "عودة محتملة إلى الحروب البرية الشاملة"، وهو ما قد يقوّض الجهود والمعاهدات الدولية التي تحظر استخدام القذائف العنقودية الفتاكة.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

صعّدت ماليزيا من لهجتها تجاه قرار النرويج إلغاء صفقة تسليح موقعة بين البلدين، معتبرة أن الخطوة لا تمثل مجرد خلاف تجاري، بل تطرح تساؤلات أوسع حول استقرار الالتزامات الدولية.

وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين إن إلغاء الصفقة يثير مخاوف بشأن مستقبل الثقة في الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الدول الأصغر غالبًا ما تتحمل تداعيات قرارات الدول الكبرى.

وكانت النرويج قد ألغت صفقة تعود إلى عام 2011 لتوريد نظام صواريخ بحرية هجومية بقيمة 2.8 مليار دولار، مبررة القرار بتعديلات في قواعد تصدير الأسلحة التي باتت تقيّد بعض الصفقات على الحلفاء المقربين.

واتهمت ماليزيا بعض الدول بتطبيق معايير مزدوجة في التعامل مع القضايا الدولية، منتقدة ما وصفته بالصمت تجاه القرار، ومشيرة إلى أزمات مثل غزة ولبنان كنماذج على عدم الاتساق في المواقف الدولية.

في المقابل، أعلنت كوالالمبور أنها تبحث عن بدائل عسكرية لتعويض الصفقة الملغاة، لافتة إلى تلقيها عروضًا من عدة أطراف، بينها مقترحات أميركية لتوفير أنظمة تسليح بديلة.

وأثارت التصريحات الماليزية تفاعلًا في منتدى شانجريلا الأمني في سنغافورة، في ظل نقاشات دولية حول مستقبل التعاون الدفاعي وموثوقية الاتفاقات العسكرية بين الدول.

مقالات مشابهة

  • عبد المقصود: إغلاق هرمز يهدد بصدمة طاقة عالمية وأسعار النفط قد تقفز إلى 160 دولارًا
  • الألبان يحتجون ضد مشروع سياحي مرتبط بصهر ترمب وابنته بقيمة 1.2 مليار دولار
  • لمواجهة تداعيات حرب إيران.. اليابان تقر ميزانية إضافية بقيمة 19 مليار دولار
  • ستيفن كاري يبرم صفقة تاريخية مع لي نينغ بقيمة 1.19 مليار دولار
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • غليزان.. الدرك الوطني يطيح بقاتل أربعيني ببندقية صيد
  • ضبط المتهمين بالتعدى علي أسره بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء بالدقهلية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية
  • ضبط المتهم بحمل أسلحة بيضاء وسب مؤسسات الدولة في البحيرة