أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يزوران حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في رسالة موجهة لإيران
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي أن كلًا من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قاما بزيارة إلى حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» في بحر العرب، برفقة قائد القيادة المركزية الأمريكية، في خطوة تحمل دلالات سياسية وعسكرية مهمة، وذلك وفقا لنبأ عاجل أفادت به قناة “القاهرة الإخبارية”.
. والمحادثات «بداية جيدة»
وأوضح الموقع أن الزيارة تأتي في توقيت حساس، بالتزامن مع المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل رسالة مباشرة إلى طهران بشأن جدية واشنطن واستعدادها لاستخدام أدوات الضغط المختلفة بالتوازي مع المسار التفاوضي.
السياسة الأمريكية تجاه الملف الإيرانيوأشار «أكسيوس» إلى أن حاملة الطائرات «لينكولن» يُتوقع أن تكون رأس الحربة في أي هجوم أمريكي محتمل ضد إيران، في حال فشل الجهود الدبلوماسية، ما يعكس تصعيدًا محسوبًا في السياسة الأمريكية تجاه الملف الإيراني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران القيادة المركزية الأمريكية أبراهام لينكولن حاملة الطائرات الأمريكية واشنطن الولايات المتحدة وإيران ستيف ويتكوف الملف الإيراني حاملة الطائرات
إقرأ أيضاً:
روبيو: فتح مضيق هرمز مجانا مقابل رفع الحصار عن إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تشترط ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز من دون فرض أي رسوم أو قيود، كجزء من المسار المؤدي إلى إنهاء الحصار الأمريكي المفروض على إيران.
وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، أوضح روبيو أن المقصود بإعادة فتح المضيق هو السماح للسفن بالعبور عبر المياه الدولية بحرية كاملة، أسوة بباقي الممرات البحرية الاستراتيجية حول العالم، دون التعرض لأي تهديدات أو استهداف، ودون إلزامها بدفع رسوم مقابل المرور.
وأكد أن ضمان انسيابية حركة الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية العالمية يمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق أي تقدم في هذا الملف.
وفي وقت سابق، قال روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
الجهود الدبلوماسيةوتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.