أضفت الأميرة آن وزوجها السير تيموثي لورانس بعدا رمزيا وأنيقا على حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026. 

وجاء حضورهما في ملعب سان سيرو بمدينة ميلانو ليعكس اهتمام العائلة المالكة البريطانية بالمحافل الرياضية الدولية ذات الطابع الإنساني الجامع. 

وبدت الأجواء مفعمة بالدفء رغم برودة الطقس وسط ترحيب جماهيري لافت.

الإطلالة الرسمية تعكس بساطة ووقارا

ظهرت الأميرة آن برفقة زوجها وهما يجلسان في المقصورة الرسمية، ولوحت للجماهير بابتسامة هادئة عكست شخصيتها المعهودة. 

وارتدى الزوجان معاطف شتوية أنيقة مع أوشحة متناسقة أضفت لمسة انسجام على إطلالتهما، وبدا عليهما الارتياح أثناء متابعتهما فقرات الحفل التي جمعت بين الفن والرياضة.

الافتتاح الفني يحتفي بالثقافة العالمية

شهد الحفل مشاركة أسماء فنية عالمية بارزة، وقدمت ماريا كاري عرضا غنائيا لاقى تفاعلا واسعا من الحضور، وصعد أندريا بوتشيلي إلى المسرح ليقدم فقرة موسيقية مؤثرة عكست الطابع الإيطالي للمدينة المستضيفة. 

وجاءت هذه المشاركات لتؤكد البعد الثقافي للألعاب الأولمبية بوصفها منصة عالمية جامعة.

الأنشطة الدبلوماسية تسبق الحدث الرياضي

شاركت الأميرة آن قبل الحفل في استقبال رسمي أقيم في القنصلية البريطانية العامة في ميلانو. 

والتقت خلاله عددا من الشخصيات الدبلوماسية والضيوف احتفاء بالتميز البريطاني في إيطاليا، وعكست هذه المشاركة الدور البروتوكولي الذي تؤديه الأميرة في تعزيز العلاقات الثقافية والرياضية بين الدول.

الرسالة الملكية تدعم الرياضيين البريطانيين

نشرت الأميرة آن قبل ساعات من الافتتاح رسالة مصورة موجهة إلى فريق بريطانيا العظمى. 

وهنأت فيها الرياضيين على اختيارهم لتمثيل بلادهم في هذا الحدث العالمي، وأكدت أهمية التجربة الأولمبية بوصفها فرصة لبناء الذكريات وتشكيل صداقات تدوم طويلا. وجاءت كلماتها داعمة ومحفزة في توقيت حاسم قبل انطلاق المنافسات.

العلاقة التاريخية تربط الأميرة بالأولمبياد

احتلت الألعاب الأولمبية مكانة خاصة في مسيرة الأميرة آن، وشاركت عام 1976 في دورة مونتريال لتصبح أول فرد من العائلة المالكة البريطانية ينافس في الألعاب الأولمبية. 

وكما واصلت لاحقا دورها الرياضي من خلال عضويتها في اللجنة الأولمبية الدولية، ويمنح هذا التاريخ حضورها معنى يتجاوز البروتوكول ليصل إلى الالتزام الشخصي بالرياضة.

خلاصة المشهد الافتتاحي

عكس حضور الأميرة آن والسير تيم صورة متكاملة تجمع بين الرسمية والبساطة والدعم المعنوي، ورسخ هذا الظهور البعد الإنساني للألعاب الأولمبية بوصفها مناسبة تتجاوز المنافسة نحو التقارب بين الشعوب. 

وبدا حفل الافتتاح في ميلانو مناسبة عالمية نجحت في الجمع بين الرمزية الملكية والاحتفاء الرياضي في مشهد واحد.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأميرة آن حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو ملعب سان سيرو الألعاب الأولمبیة الأمیرة آن

إقرأ أيضاً:

افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش

صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.

وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.

ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.

وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.

وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .

ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.

وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.

ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.

وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.

وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.

المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.

واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .

من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.

وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.

وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.

وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.

واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.

وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.

ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.

مقالات مشابهة

  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • محمد ثروت يعلن لأول مرة مشاركته في افتتاح المونديال
  • ألحان هاني شنودة | تفاصيل حفل نسمة محجوب بموسم الصيف بالأوبرا
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • القرعة تضع المنتخب القطري لكرة اليد على رأس المجموعة الأولى بدورة الألعاب الآسيوية 2026
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش