عاجل: السودان.. نهج إماراتي يفاقم الأزمة الإنسانية ودعم لجرائم الدعم السريع
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
تواصل قوات الدعم السريع هجماتها الإجرامية، إذ استهدفت هذه المرة، مستشفى الكويك العسكري، وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وحافلة نقل نازحين مدنيين.
وتمثل الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقل نازحين مدنيين، والتي أدت إلى مقتل المدنيين العزل أعمالاً إجرامية وانتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
أخبار متعلقة بينها قافلة ومستشفى.. السعودية تدين جرائم للدعم السريع قتلت العشرات20 ألف ريال غرامة وحجز المركبة.. "هيئة النقل" تضبط 1378 مخالفًاكما ألحق أضرارًا بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتي شمال وجنوب كردفان ويأتي امتداداً للسلوك الإجرامي الذي انتهجته مليشيا الدعم السريع والذي يستهدف المدنيين والنساء والأطفال.
تعكس الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع على مستشفى الكويك العسكري، استمرار قوات الدعم السريع في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين والتي استمرت خلال العامين الماضيين.تدمير المناطق السكنية وإحراق القرىوتشمل جرائم قوات الدعم السريع، تدمير المناطق السكنية، وإحراق القرى، والقتل، والتعذيب، والاغتصاب، وغيرها من أشكال العنف الجنسي، وتدمير الممتلكات، والنهب، وغيرها من الجرائم المروعة بحق المدنيين.
وتطالب المملكة بضرورة توقف قوات الدعم السريع فوراً عن انتهاكاتها بحق المدنيين والنساء والأطفال، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في إعلان جدة (الالتزام بحماية المدنيين في السودان) الموقع بتاريخ 11 مايو 2023م.
كما جددت المملكة تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى السودان.دعم إماراتييمثل وقوف أبوظبي خلف قوات الدعم السريع، وتسليحها بأحدث المعدات القتالية، وتوفير الإمدادات اللوجستية والمرتزقة الأجانب، سببًا رئيسيًا ومباشرًا في تنفيذ الأعمال الإجرامية التي تستهدف المدنيين والأطفال والنساء في السودان وتأجيج الاقتتال الداخلي وتحويل الوضع في السودان إلى أسوأ كارثة إنسانية في تاريخه الحديث.
وأسهم التدخل الإماراتي في إطالة أمد الحرب عبر تعطيل أي فرص حقيقية للحل السياسي، إذ لا يمكن لطرف مسلح يحصل على دعم خارجي مستمر أن ينخرط بجدية في مسار تسوية.
كما أدى النهج الإماراتي غير المسؤول إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، وانتشار القتل الجماعي، والتهجير القسري، وانهيار الخدمات الأساسية، وتحويل ملايين المدنيين إلى ضحايا لصراع تُغذّيه أطراف خارجية.
يمثل تسليح الميليشيات واستقدام المرتزقة الأجانب انتهاكًا صارخًا لمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو ما يجعل من الإمارات طرفًا غير موثوق فيه في مسار أي تسوية سياسية لكونها جزء من المُشكلة لا الحل.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام السودان قوات الدعم السریع فی السودان
إقرأ أيضاً:
مصلحة الجمارك: نعمل على رفع «كفاءة المنافذ» وتعزيز الأداء
في إطارِ تعزيزِ كفاءةِ العملِ الجمركيِّ ودعمِ المنافذِ الجمركيةِ، شاركَ المديرُ العامُّ المكلفُ لمصلحةِ الجماركِ الليبيةِ اللواءُ موسى علي، رفقةَ عددٍ من قياداتِ المصلحةِ، في اجتماعٍ موسَّعٍ عُقِدَ بتوجيهاتٍ من رئيسِ حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ المهندسِ عبد الحميد الدبيبة، وترأَّسه وزيرُ الدولةِ لشؤونِ رئيسِ الحكومةِ ومجلسِ الوزراءِ محمد بن غلبون.
وخاللَ الاجتماعِ، استعرضتْ مصلحةُ الجماركِ أوضاعَ المنافذِ البريةِ والبحريةِ والجويةِ، إلى جانبِ أبرزِ التحدِّياتِ التي تواجهُ سيرَ العملِ الجمركيِّ، إضافةً إلى الاحتياجاتِ التشغيليةِ والفنيةِ واللوجستيةِ اللازمةِ لرفعِ كفاءةِ الأداءِ وتعزيزِ قدراتِ المنافذِ الجمركيةِ.
كما قدَّمتِ المصلحةُ عرضًا شاملًا حول مستوى الأداءِ داخلَ المنافذِ الجمركيةِ، والجهودِ المبذولةِ في تنظيمِ الحركةِ الجمركيةِ ومكافحةِ التهريبِ، فضلًا عن الإجراءاتِ المتَّخذةِ لتسهيلِ حركةِ التجارةِ وتحسينِ انسيابيةِ العملِ بما يحقِّقُ التوازنَ بين متطلباتِ الرقابةِ الجمركيةِ وتيسيرِ النشاطِ التجاريِّ.
وأكدَ الاجتماعُ أهميةَ دعمِ مصلحةِ الجماركِ وتمكينِها من أداءِ مهامِّها على الوجهِ الأمثلِ، عبرَ توفيرِ الإمكانياتِ اللازمةِ وتعزيزِ التنسيقِ مع الجهاتِ ذاتِ العلاقةِ، بما يسهمُ في تطويرِ العملِ الجمركيِّ، وحمايةِ الاقتصادِ الوطنيِّ، ودعمِ الإيراداتِ العامةِ للدولةِ.