ويتكوف وكوشنر يزوران حاملة الطائرات أبراهام لينكولن.. وتحذيرات إيرانية من هجوم محتمل
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
زار المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن”، بمرافقة قائد القيادة الأمريكية الوسطى.
وتأتي هذه الزيارة، بعد يوم واحد من انتهاء جولة المحادثات النووية مع إيران في سلطنة عُمان، في خطوة تُظهر استمرار الحشد الأمريكي في المنطقة، وسط تصاعد التوترات.
وكتب ويتكوف، في تغريدة على شبكة “X”، تفاصيل الزيارة،: “شكرنا البحارة ومشاة البحرية، وشاهدنا عمليات الطيران مباشرة، وتحدثنا مع الطيار الذي أسقط طائرة إيرانية مسيرة اقتربت من حاملة الطائرات دون نية واضحة".
وأضاف: “فخورون بالوقوف إلى جانب الرجال والنساء الذين يحمون مصالحنا، ويردعون خصومنا، ويُظهرون للعالم ما تبدو عليه الجاهزية والعزيمة الأمريكية، وهم في حالة تأهب كل يوم”.
وذكرت تغريدة أخرى لـ القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، أن الأدميرال “كوبر” كان حاضرًا أيضًا خلال الزيارة لحاملة الطائرات، حيث قال: “أشارك الشعب الأمريكي في التعبير عن فخرنا الكبير ببحارة ومشاة البحرية التابعين لمجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن”.
وأضاف: "إن تفانيهم في أداء المهمة، وكفاءتهم المهنية؛ يتجليان بوضوح هنا في الشرق الأوسط، حيث يبرهنون على جاهزية الولايات المتحدة وقوتها العسكرية".
وأوضحت القيادة أن مجموعة حاملة الطائرات تعمل في المنطقة؛ لدعم الأمن والاستقرار البحريين فيها، ذويضم الأسطول الأمريكي المرافق عدة مدمرات، ما يعكس أعلى درجات الجاهزية لأي سيناريو محتمل.
وفي ردّ على ذلك، أكد رئيس هيئة الأركان الإيرانية عبد الرحيم موسوي، خلال احتفال بيوم القوات الجوية، أن أي هجوم أمريكي ضد إيران؛ سيُكبد المعتدين ثمنًا باهظًا، محذرًا من أن أي تصعيد عسكري قد يوسع رقعة الصراع إقليميا.
وأكد أن القوات الإيرانية “في أعلى مستويات الجاهزية”، وتعمل بتنسيق كامل استعدادًا لأي طارئ.
من جهته، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على أن بلاده لا تسعى إلى حرب إقليمية، لكنه حذر من أن أي هجوم أمريكي سيغير قواعد الاشتباك.
وأوضح أن الرد الإيراني سيستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة، مع تأكيد استمرار المفاوضات النووية، ورفض إدراج “برنامج الصواريخ” ضمن أي مفاوضات.
وفي الوقت نفسه، خرج آلاف المتظاهرين في أوروبا- لا سيما في برلين-؛ دعما لموجة الاحتجاجات الداخلية في إيران، مطالبين بإسقاط النظام، وإقامة نظام ديمقراطي، رافضين في الوقت ذاته أي تدخل عسكري خارجي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن المحادثات النووية إيران قائد القيادة الأمريكية الوسطى أبراهام لینکولن حاملة الطائرات
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: أعدنا توجيه 122 سفينة منذ بدء حصار الموانئ الإيرانية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل: “عطلنا 6 سفن تجارية وأعدنا توجيه 122 منذ بدء حصار المواني الإيرانية”، موضحة أنه تم تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي كانت متجهة نحو ميناء إيراني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.