سكرتير عام بنى سويف يبحث مع وفد وزارة المالية ملفات العمل المالي بالقطاعات التنفيذية
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
التقى اللواء حازم عزت السكرتير العام لمحافظة بني سويف، وفدًا من وزارة المالية، لمناقشة عدد من الملفات المالية المهمة المتعلقة بسير العمل داخل القطاعات التنفيذية، وبحث سبل تعزيز الانضباط المالي ودعم جهود التنمية بالمحافظة.
ضم وفد وزارة المالية كلًا من الدكتور أحمد هريدي رئيس قطاع الحسابات والمديريات المالية، وأحمد فؤاد رئيس قطاع موازنات الأمن والعدالة والخدمات العامة والحماية الاجتماعية، وأحمد سيد حسن رئيس قطاع موازنات التنمية البشرية، وذلك بحضور الدكتورة عبير محمد عبد الرؤوف وكيل وزارة المالية ببني سويف، وإيهاب إبراهيم وكيل المديرية المالية.
وتناول اللقاء استعراض الجهود المبذولة لضمان انتظام العمل المالي داخل الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، إلى جانب مناقشة آليات توفير الدعم المالي اللازم للمشروعات التنموية الجارية، بما يسهم في دفع خطط التنمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما تم بحث سبل تعزيز الحوكمة المالية ورفع كفاءة التحصيل والإنفاق، بما يضمن الحفاظ على المال العام وترشيد الموارد، فضلًا عن استعراض جهود المديرية المالية في تقديم الدعم الفني للأجهزة الإدارية وتطوير منظومة الأداء المالي، بما يتوافق مع الخطط والمستهدفات الحكومية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة المالية محافظ بني سويف السكرتير العام المشروعات التنموية المال العام خطط التنمية الانضباط المالي المديرية المالية الحوكمة المالية القطاعات التنفيذية وزارة المالیة
إقرأ أيضاً:
ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
تواصل جامعة بني سويف، ريادتها البحثية في دعم الحراك الأكاديمي، من خلال إثراء المكتبة العربية بإصدارات علمية رصينة تواكب التحولات التكنولوجية المعاصرة.
حيث أعلنت الدكتورة عزة الجوهري عميد الكلية صدور أحدث المؤلفات العلمية المتميزة للدكتور قياتي عاشور، مدرس علم الاجتماع بالكلية، والذي جاء تحت عنوان "ما وراء الكود السلطة، الثقافة، والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي"، والصادر عن دار الكتاب الجامعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، أشاد رئيس الجامعة بهذا العمل باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس جهود أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج فكري يخدم الباحثين محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى أن هذا الكتاب يفتح آفاقاً بحثية جديدة تشجع على إنتاج أطروحات علمية ورسائل ماجستير ودكتوراه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويسهم هذا الطرح في تمكين الباحثين من فهم آليات العصر الرقمي، ويؤكد على دور العلوم الإنسانية في تفكيك وفهم التحديات التكنولوجية التي تشكل ملامح عالمنا اليوم وغداً.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة نوعية غير مسبوقة للمكتبة الأكاديمية العربية، حيث يعد من أوائل المؤلفات التي تقدم تأصيلاً نظرياً متكاملاً في مجال "سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي". ولا تتوقف القيمة المعرفية للكتاب عند الشرح التقني الجاف للأنظمة الذكية، بل تتجاوز ذلك لتغوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، حيث يقدم المؤلف قراءة نقدية معمقة ومبتكرة حول كيفية تأثير الخوارزميات وصناع الكود على بنية السلطة التقليدية، وتغيير أنماط العمل البشري، فضلاً عن طرح تساؤلات جوهرية تمس مستقبل السيادة الرقمية داخل المجتمعات الحديثة.