بعد مقترح أميرة صابر.. فريدة الشوباشي أول سيدة تعلن تبرعها بالجلد وأعضائها بعد الوفاة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أعلنت فريدة الشوباشي عضو مجلس النواب السابقة، عن دعمها لمقترح النائبة أميرة صابر بشأن التبرع بالأنسجة البشرية بعد الوفاة، وعلى رأسها أنسجة الجلد، مؤكدة أن هذا الملف الإنساني يستحق نقاشا جادا لما له من أثر مباشر في إنقاذ حياة المرضى، وذلك خلال مقطع فيديو عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيسبوك”.
قالت الشوباشي: “دعمًا لطلب النائبة أميرة صابر بالتبرع بالاعضاء (الجلد ) بعد الوفاة .. أؤكد بملء إرداتي وبأعلى صوت أنني متبرعة بجميع أعضاء جسدي بعد وفاتي لأي محتاج له”.
وأضافت: "وهنا أذكر بقول الله عز وجل "من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتـ.ـل الناس جميعا ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا" صدق الله العظيم".
من جانبها، أكدت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن المقترح المقدم بشأن تأسيس بنك للأنسجة البشرية يهدف إلى تعزيز ثقافة التبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة، بما يسهم فى إنقاذ حياة ملايين المرضى.
كما شددت على أن الهدف ليس تجاريًا كما أُسيء فهمه، بل إنسانى بحت يهدف إلى القضاء على تجارة الأعضاء، وذلك خلال حديثها مع الإعلامية لبنى عسل، فى برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، لافتة أن القانون الحالى المنظم لزراعة الأعضاء صدر منذ عام 2010، وأن الوقت قد حان لتطويره بما يتماشى مع الفتاوى الشرعية التى تعتبر التبرع بالأعضاء عملًا نبيلًا وجائزًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فريدة الشوباشي التبرع بالاعضاء التبرع بالجلد مقترح التبرع بالجلد مقترح النائبة أميرة صابر الإعلامية لبنى عسل النائبة أمیرة صابر بعد الوفاة
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.