تجربة »المسافر « ﺗﻌﻴﺪ رﺳﻢ ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺔ المطارات اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻫﺮة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
** مصر تقود جهود تطوير جودة الخدمات داخل مطارات القارة** مطار القاهرة يرسخ مكانته كمركز إقليمى للتدريب وبناء القدرات** تجربة المسافر تتحول إلى محرك رئيسى لتعظيم الإيرادات غير الملاحية** نقل الخبرات المصرية يعزز التكامل والتعاون الإفريقى فى الطيران المدنى** مشاركة متدربين من خمس دول إفريقية يعكس الثقة فى الريادة المصرية** تطوير العنصر البشرى ركيزة أساسية لبناء منظومة طيران إفريقية تنافس عالميًا
لم تعد المطارات مجرد بوابات عبور للمسافرين، بل تحولت إلى منظومات اقتصادية وخدمية متكاملة، تتسابق دول العالم من خلالها لتعزيز تنافسيتها وجذب الاستثمارات والسياحة.
تجربة المسافر.. من خدمة تشغيلية إلى محرك اقتصادى
يشهد قطاع الطيران المدنى عالميًا تحولًا نوعيًا فى مفهوم تشغيل المطارات، حيث لم تعد كفاءة التشغيل وحدها المعيار الأساسى، بل أصبحت جودة تجربة المسافر عنصرًا حاسمًا فى تحديد قدرة المطارات على المنافسة وجذب شركات الطيران والمسافرين.
ويركز البرنامج التدريبى الذى تستضيفه القاهرة على إدارة رحلة المسافر بشكل متكامل، بداية من تصميم المرافق والبنية التحتية، مرورًا بتطوير العمليات التشغيلية، وانتهاءً بتأهيل العنصر البشرى، باعتباره الركيزة الأساسية فى تقديم الخدمة.
كما يسلط البرنامج الضوء على العلاقة المباشرة بين تحسين تجربة المسافر وتعظيم الإيرادات غير الملاحية، والتى أصبحت تمثل أحد أهم مصادر دخل المطارات عالميًا، من خلال تنشيط الأنشطة التجارية والخدمية داخل المطارات.
القاهرة مركز إقليمى لنقل المعرفة فى الطيران الإفريقى
استضافة مصر لهذا البرنامج تعكس توجهًا استراتيجيًا لتحويل المطارات المصرية إلى منصات إقليمية لنقل الخبرات وبناء القدرات داخل القارة الإفريقية، خاصة فى ظل الطفرة التى يشهدها قطاع الطيران المدنى المصرى خلال السنوات الأخيرة على مستوى تطوير البنية التحتية وتحديث نظم التشغيل.
وفى هذا السياق، أكد المهندس أيمن فوزى عرب، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، أن البرنامج يمثل أحد نماذج التعاون الإفريقى فى مجال تطوير صناعة الطيران، مشيرًا إلى أن الشراكة مع المجلس الدولى للمطارات – إقليم إفريقيا تستهدف دعم الكفاءات البشرية الإفريقية وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء.
وأوضح أن البرنامج يتم تقديمه كدعم تدريبى مجانى للمطارات الإفريقية، بما يعزز فرص التكامل والتعاون داخل القارة، لافتًا إلى مشاركة متدربين من خمس دول إفريقية، وهو ما يعكس الثقة فى القدرات التدريبية المصرية ودورها الريادى فى هذا المجال.
التحول الرقمى.. ركيزة أساسية لتطوير المطارات الإفريقية
يتناول البرنامج كذلك آليات دمج التحول الرقمى والابتكار فى تخطيط وتشغيل المطارات، باعتبارهما من أهم الأدوات الحديثة لتحسين كفاءة الخدمات وتسريع إجراءات السفر..ويأتى هذا التوجه فى ظل التحديات التى تواجه المطارات الإفريقية، والتى تشمل محدودية الموارد التشغيلية، والحاجة إلى تطوير البنية التكنولوجية، بما يمكنها من مواكبة التطورات العالمية فى صناعة النقل الجوى.. كما يركز البرنامج على تطبيق معايير الحوكمة والمسؤولية البيئية والاجتماعية، والتى أصبحت من المتطلبات الأساسية فى تطوير المطارات الحديثة وتحقيق الاستدامة التشغيلية والاقتصادية.
مطار القاهرة.. منصة تدريب إقليمية متخصصة
اختيار مركز تدريب شركة ميناء القاهرة الجوى لاستضافة البرنامج يعكس التطور الذى يشهده مطار القاهرة الدولى فى مجالات التدريب وبناء القدرات، وهو ما يتماشى مع استراتيجية المطار لتعزيز مكانته كمركز إقليمى للتدريب المتخصص فى قطاع الطيران.. ومن جانبه، أكد المحاسب مجدى إسحاق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوى، أن تطوير جودة الخدمة أصبح ضرورة استراتيجية لتعزيز تنافسية المطارات عالميًا، مشيرًا إلى أن البرنامج يتيح فرصة مهمة لتبادل الخبرات بين المطارات الإفريقية والاطلاع على أفضل الممارسات الدولية فى مجال تجربة المسافر.. وأضاف أن إعداد كوادر بشرية قادرة على تصميم تجارب سفر متكاملة يمثل عنصرًا رئيسيًا فى دعم النمو الاقتصادى والسياحى داخل القارة الإفريقية، خاصة فى ظل التوسع المستمر فى حركة السفر الجوى بين الدول الإفريقية.
بناء منظومة طيران إفريقية قادرة على المنافسة
يرى خبراء صناعة النقل الجوى أن تطوير تجربة المسافر يمثل أحد أهم التحديات التى تواجه المطارات الإفريقية فى ظل المنافسة العالمية المتزايدة، خاصة مع الاتجاه الدولى نحو تحويل المطارات إلى مراكز خدمية وتجارية متكاملة.. ويُتوقع أن تسهم البرامج التدريبية المتخصصة، مثل البرنامج الذى تستضيفه القاهرة، فى رفع كفاءة التشغيل داخل المطارات الإفريقية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يعزز قدرة القارة على جذب حركة السفر والاستثمارات فى قطاع الطيران.
مصر تعزز حضورها الإفريقى عبر بوابة الطيران
تعكس استضافة هذا البرنامج توجه الدولة المصرية نحو تعزيز حضورها داخل القارة الإفريقية عبر قطاعات استراتيجية، يأتى فى مقدمتها قطاع الطيران المدنى، الذى يمثل أحد أهم أدوات التكامل الاقتصادى والتنموى بين الدول الإفريقية.. كما تؤكد هذه الخطوة نجاح مصر فى توظيف خبراتها التشغيلية والتدريبية لدعم صناعة الطيران داخل القارة، بما يعزز مكانتها كمركز إقليمى للطيران المدنى والتدريب المتخصص فى إفريقيا والشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تجربة المسافر ﺗﻌﻴﺪ رﺳﻢ ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺔ المطارات اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻫﺮة المطارات عبور للمسافرين المطارات الإفریقیة الطیران المدنى تجربة المسافر قطاع الطیران داخل القارة عالمی ا أحد أهم
إقرأ أيضاً:
الطيران المدنى السعودى يعلن جاهزيته لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بالسعودية اكتمال استعدادات منظومة القطاع في مختلف مطارات المملكة لمغادرة ضيوف الرحمن لموسم حج هذا العام 1447هـ، وتسهيل سفرهم إلى بلدانهم بكل يسر وسهولة، بعد أن منّ الله عليهم بأداء مناسك الحج.
وأوضحت الهيئة - وفقا لما نقلته وكالة أنباء السعودية (واس) - أنه تم استكمال استقبال أكثر من 9 ملايين و520 ألفا و836 مسافرًا، من بينهم مليون و485 ألفا و729 حاجًا وحاجة عبر المنافذ الجوية، من خلال 60 ألفا و625 رحلة جوية، وبمشاركة 86 ناقلًا جويًا خلال مرحلة وصول الحجاج، وذلك خلال الفترة من الأول من ذي القعدة وحتى 8 ذي الحجة، ضمن منظومة تشغيلية متكاملة نُفذت عبر 6 مطارات دولية مخصصة لخدمة الحجاج.
وتبدأ مرحلة المغادرة اعتبارًا من 13 ذي الحجة، وتستمر حتى 15 محرم 1448هـ، من خلال خطة تشغيلية متكاملة تنفذها مطارات القابضة بالتعاون مع الجهات الحكومية والتشغيلية ذات العلاقة، بهدف تسهيل رحلة العودة وضمان انسيابية الإجراءات في مختلف المطارات المخصصة لخدمة ضيوف الرحمن.
وتشمل الخطة التشغيلية مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، ومطار الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز الدولي بينبع، ومطار الطائف الدولي، ومطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، إضافة إلى 13 صالة سفر مخصصة لخدمة الحجاج، وبمشاركة أكثر من 22 ألف موظف وموظفة يعملون على مدار الساعة، لضمان كفاءة العمليات التشغيلية وسرعة إنجاز الإجراءات.
كما تواصل مطارات المملكة تقديم عدد من الخدمات النوعية المخصصة لضيوف الرحمن، من أبرزها خدمة "مسافر بلا حقيبة"، التي تتيح إنهاء إجراءات السفر وشحن الأمتعة من مقر إقامة الحاج مباشرة إلى وجهته النهائية، إضافة إلى خدمة الشحن المسبق لعبوات مياه زمزم، بما يعزز راحة الحجاج ويرتقي بتجربتهم حتى لحظة مغادرتهم المملكة.
وأكدت الهيئة تسخير جميع إمكاناتها البشرية والتقنية، وفعّلت غرف العمليات المشتركة بالتعاون مع مختلف القطاعات الحكومية والخدمية العاملة في المملكة.
اقرأ أيضاًرئيس بعثة حج الجمعيات الأهلية يشهد احتفالية حجاج المستوى الأول بنجاح موسم الحج
4 رحلات جوية أولى لإعادة حجاج القرعة إلى مصر بعد أداء المناسك
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الإفاضة وسط خدمات متكاملة