الصومال: اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" انتهاك للسيادة وقد يهدد الاستقرار الإقليمي
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة الصومالي، داوود أويس جامع، أن اعتراف إسرائيل بما تُسمّى "أرض الصومال" يمثل انتهاكًا واضحًا للسيادة الصومالية، مشددًا على أن هذا التصرف قد يكون له آثار سلبية على المنطقة والعالم.
وقال الوزير في مقابلة مع قناة "القاهرة الإخبارية" مساء السبت، إن النظام العالمي يشهد حاليًا الكثير من التلاعب، محذرًا من أن استمرار هذه الممارسات سيؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الصومال يواجه تحديات إقليمية كبيرة، على رأسها الإرهاب، داعيًا إلى عدم جر البلاد إلى مزيد من النزاعات التي قد تهدد أمنها.
وشدد جامع على أن التعاون الدولي والحلول الدبلوماسية تعد أهم الآليات لمعالجة النزاعات، مع التأكيد على الموضوعية والمصلحة المشتركة كأساس لحل أي نزاع دولي.
وأشار الوزير إلى إيمان الصوماليين بأهمية الاستقرار كعامل جوهري وثابت، مؤكدًا أن المنطقة سترحب بأي جهود تهدف إلى إيجاد حلول سلمية للأزمات، لا سيما عبر المبادرات التي تقدمها الصومال بشأن النزاعات الإقليمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيل الصومال أرض الصومال الإرهاب الصوماليين
إقرأ أيضاً:
دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
أكدت دولة قطر التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية، لتعزيز الجهود السلمية الرامية إلى خفض التصعيد وصون السلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن "تعزيز دور الوساطة في التسوية السلمية للنزاعات ومنع النزاعات وحلها"، المدرج تحت البند 31 (ب)، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وجددت سعادتها تأكيد دولة قطر أن الوساطة تظل من أنجع الأدوات لتسوية المنازعات بالطرق السلمية، ومنع نشوبها، وبناء سلام مستدام، مشددة على أنها تظل ركيزة أساسية للدبلوماسية الوقائية وحل النزاع، وتزداد الحاجة إلى تعزيزيها، خاصة مع تزايد الصراعات وتعقيداتها في ظل التكنولوجيا الحديثة، في وقت يشهد فيه العالم أعلى عدد من النزاعات المسلحة منذ تأسيس الأمم المتحدة.
وأكدت سعادتها أن دولة قطر تعتز بدورها الراسخ في مجال الوساطة، مشيرة إلى أن الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية من الركائز الأساسية لسياستها الخارجية، وذلك استنادا إلى المبدأ المكرس في دستورها، وتطبيقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأبرزت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، جهود الوساطة المشتركة التي اضطلعت بها دولة قطر إلى جانب كل من جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية التركية الشقيقة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي وقع في أكتوبر من العام الماضي، مجددة تأكيد قطر ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها، والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المعابر بما يضمن التدفق المستدام وغير المنقطع للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأفادت سعادتها بأن دولة قطر تواصل جهودها في شرق الكونغو عبر إطار عمل الدوحة لاتفاقية السلام الشامل الموقع في 15 نوفمبر 2025، مشيرة إلى جهود وساطة قطر في أفغانستان التي تكللت بتوقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان بالدوحة في فبراير 2020.
وجددت سعادتها تقدير ودعم دولة قطر لجهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة دعمها الكامل لجهود الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.