شعراء يرسمون لوحات الوطن والحنين والبادية في «الشارقة للشعر النبطي»
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتتواصل فعاليات مهرجان الشارقة للشعر النبطي في قصر الثقافة بدورتها الـ20 في الشارقة، حيث أقيمت، أمس الأول، أمسية شعرية متميزة بحضور كلٍّ من عبد الله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، وبطي المظلوم، مدير مجلس الحيرة الأدبي، بحضور جماهيري غفير من محبّي الشعر النبطي والمهتمين به.
شارك في الأمسية، التي قدّمتها مروة البلوشي، نخبة من الشعراء، وهم: سعيد سبيل (الإمارات)، حمدة العوضي (الإمارات)، خالد العثمان (البحرين)، الشموخ الراسية (السعودية)، سطام الحويطي (الأردن)، سلمان الجبالي (مصر)، روق الشمري (العراق).
استهلّ الشاعر سعيد سبيل الظنحاني الأمسية بعدد من النصوص التي تميزت بالغزل الشفيف ومناجاة الحبيب، وهي أقرب للبوح الداخلي. ومنها قصائده التي حملت عناوين «بسئلك يازين»، و«الليل موحش»، و«يا عين كفي دمعتك»، و«كف الرمي»، ومثّلت قصيدته في مدح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بُعداً وطنياً وامتناناً لمواقف حاكم الشارقة التي تزدان بالحكمة والإنسانية العالية.
من جانبها، قدّمت الشاعرة حمدة العوضي باقة من النصوص التي تعتزّ بالهوية الوطنية وبقادة الدولة، وعبرت أبياتها الشعرية عن منجزات الإمارات ومكانتها بين الأمم. ومن عناوين النصوص التي قدّمتها: «فكرة وعبرة» و«نور الأوطان»، و«عند داري» وغيرها من العناوين الشعرية المتميزة التي قدّمتها الشاعرة للجمهور.
وقدَّم الشاعر خالد العثمان مجموعة من القصائد منها «صوت أبي»، التي رسمت صوة جميلة عن الوفاء لعطاء الأب والامتنان لما قدّمه لأبنائه. إضافة إلى نصوص أخرى حملت عناوين «بين الأضلاع»، و«ياللي تحاول»، و«كل ما هب الهوى»، و«قل للشعور» وهي قصائد عاطفية بامتياز تبثُّ حنين الشاعر.
وألقت الشاعرة الشموخ الراسية، عدداً من النصوص التي تغنّت بالأخوّة الإماراتية -السعودية، وأخرى حملت المشاعر الإنسانية والحياة اليومية والحكمة البسيطة بأسلوب قريب من الإحساس الجمعي، التي تضمّنت بعضاً من العناوين، وهي: «شعر الفصاحة» و«البارحة» و«من بيوت الشعر» و«في قلبي ضما».
وقدّم الشاعر سطام الحويطي، مجموعة نصوص تنوّعت بين القصيدة الغزلية والاجتماعية والقصيدة المحمّلة بالكرامة والقناعة وروح الإباء.
وألقى الشاعر سلمان الجبالي مجموعة من النصوص الوجدانية التي تتسم بأسلوب يجمع بين الأصالة والتجديد، وهي أقرب للبوح الداخلي الذي يستنهض به الشاعر قيم ومرتكزات إنسانية مثل الصبر والشجاعة، كما أن الذاكرة لديه مُعطى يستحضر منه الحنين للماضي والقيمة الإنسانية، ومن بعض العناوين لقصائده: «ما عاد لي صبر»، و«ذكريات العمر» و«خطوة الساعي» وغيرها.
واختتمت الأمسية الشاعرة روق الشمري، بمجموعة من القصائد ذات الطابع الإنساني والوجداني، التي تبحث في الهوية والذاتية والمألوف، وتبث أجواء البادية وعوالمها في ثنايا قصائدها، وكأنها ترسم صورة عنها، لتعزّز الحنين للمكان الأحب إليها، وجاءت عناوين قصائدها: «رمل رباعي مهم» و«مديد البحر»، و«الذيب» و«سكون الليالي».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات مهرجان الشارقة للشعر النبطي الشارقة الشعر النبطي قصر الثقافة عبدالله العويس النصوص التی من النصوص
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.