أردوغان: اتخذنا مع ملك الأردن قرارات مهمة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت إنه اتخذ مع ملك الأردن عبد الله الثاني قرارات مهمة من شأنها تعزيز علاقات الصداقة بين البلدين، مؤكدا توافقه مع الملك على ضرورة أن يسود السلام والهدوء والأمن والاستقرار في المنطقة.
وعقد الزعيمان مباحثات ركزت على سبل الارتقاء بالعمل المشترك، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والصناعية والعسكرية، بما يخدم المصالح الثنائية ويدعم جهود التهدئة في المنطقة، وفق وكالة بترا الأردنية.
وشدّد الملك -خلال زيارته الرسمية إلى إسطنبول– على ضرورة ضمان تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، والتخفيف من المعاناة الإنسانية عبر زيادة تدفق المساعدات الإغاثية والبدء في جهود إعادة الإعمار.
وجدد الزعيمان رفضهما التام للإجراءات أحادية الجانب ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وسياسات الضم والتهجير التي تقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار، وأعربا عن رفضهما لأية محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في مدينة القدس.
وأعرب أردوغان عن تقديره لجهود الأردن في هذا الإطار، بصفته الوصي على الأماكن المقدسة في القدس الشرقية.
وبشأن التطورات المرتبطة بإيران، أكد الزعيمان أهمية استخدام الوسائل السلمية والحوار لحل الأزمة وخفض التوترات.
وجرى التأكيد -خلال المباحثات- على أهمية دعم جهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، والحرص على تعزيز التعاون بين الأردن وتركيا وسوريا، خاصة في مجال النقل.
وخلال الزيارة، قلد الملك عبد الله الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي التي تعتبر أرفع وسام في المملكة، بينما أعرب أردوغان عن شكره واعتبر القلادة دليلا ملموسا على الروابط التاريخية العميقة بين البلدين وشعبيهما، مشيرا إلى أنها ستعزز العلاقات بين البلدين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران واستهدف سفينة النفط (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، محذرتين من التداعيات الخطيرة لهذه الهجمات على أمن الملاحة الدولية واستقرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن استهداف السفينة يمثل "تهديدًا جسيمًا لسلامة وأمن الملاحة الدولية"، ووصفت الهجوم بأنه تصعيد خطير يستهدف تقويض أمن واستقرار أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، في ظل تصاعد التهديدات التي تواجه حركة السفن في البحر الأحمر.
ودعت أبوظبي المجتمع الدولي إلى ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 الخاص بحماية حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق تكفله قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وجددت الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وحماية مصالحها الحيوية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الحوثي، معتبرة أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ويهدد بصورة مباشرة أمن الملاحة البحرية وسلامة حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها، داعية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات رادعة بحق المسؤولين عن هذه الهجمات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما شددت البحرين على أهمية حماية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الاستراتيجية، مؤكدة ضرورة محاسبة الجهات التي تستهدف السفن التجارية وتهدد أمن التجارة العالمية.
وتأتي الإدانتان الإماراتية والبحرينية في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من انعكاسات الهجمات الحوثية على حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية، وسط تحذيرات من أن استمرار استهداف السفن التجارية وناقلات النفط قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين وأسعار الطاقة.