فاعليات عجلونية تجدد البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني في ذكرى الوفاء والبيعة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- عبرت فاعليات عجلونية عن اعتزازها العميق بمناسبة ذكرى الوفاء والبيعة لتتواصل مسيرة العطاء والبناء والإنجاز بهذه المناسبة الوطنية التي تجسد معاني الانتماء والولاء للقيادة الهاشمية مؤكدة متانة العلاقة التاريخية بين جلالة الملك عبدالله الثاني وأبناء الشعب الأردني.
وأجمع متحدثون اليوم السبت، على أن هذه الذكرى تمثل عهدا متجددا لمواصلة مسيرة البناء والإصلاح وترسيخ قيم الوحدة الوطنية والعمل بروح المسؤولية المشتركة للحفاظ على أمن الأردن واستقراره وتعزيز منجزاته في مختلف الميادين.
وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، إن يوم الوفاء والبيعة يشكل محطة وطنية أصيلة تتجسد فيها أسمى معاني الانتماء الصادق والولاء الواعي للقيادة الهاشمية، ويتجدد خلالها العهد الأردني للدولة الراسخة، القائمة على الشرعية الدستورية، ووحدة شعبها، وقوة مؤسساتها.
وأضاف الهناندة، إن تجديد البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني يعكس وعي الأردنيين العميق بطبيعة المرحلة، وتمسكهم بقيادة حكيمة قادت الوطن بثبات واقتدار، وحمت أمنه واستقراره، وعملت على تعزيز مكانته إقليميًا ودوليًا، واضعة الإنسان الأردني في صميم أولوياتها، ومؤمنة بأن الاستثمار في التعليم والمعرفة هو الطريق الأضمن لبناء دولة قوية ومجتمع واعٍ.
وأشار إلى أن معاني الوفاء تتعزز باستحضار إرث القائد المؤسس المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم نهضة الأردن الحديثة، ورسّخ ثقافة العلم والمعرفة، وجعل من التعليم ركيزة أساسية في بناء المواطن الصالح، وتعزيز الوعي الوطني.
واكد رئيس لجنة بلدية كفرنجة اللواء المتقاعد اسماعيل العرود أن ذكرى الوفاء والبيعة تمثل محطة وطنية راسخة لتجديد العهد والولاء لقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واستذكارا لمسيرة الدولة الأردنية التي قامت على أسس الحكمة والاعتدال وتعزيز سيادة القانون.
وقال، إن هذه الذكرى تعكس عمق العلاقة بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، القائمة على الثقة والمسؤولية المشتركة، مشيرًا إلى أن ما ينعم به الوطن من أمن واستقرار هو نتاج رؤية ملكية بعيدة المدى وتكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي.
وأضاف العرود، ان البلديات تشكل خط الدفاع الأول في خدمة المواطن وترجمة التوجيهات الملكية إلى مشاريع تنموية وخدمات مستدامة، مؤكدا ان المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل الجاد وروح الانتماء للحفاظ على منجزات الوطن وتعزيز مسيرته الإصلاحية والتنموية.
بدوره أكد رئيس منتدى صخرة الثقافي المحافظ الاسبق نايف المومني أن ذكرى الوفاء والبيعة تشكل محطة وطنية جامعة تستحضر معاني الانتماء الصادق والالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية، مشيرا إلى أن هذه الذكرى ليست مناسبة احتفالية فحسب، بل تجسيد حي لعلاقة تاريخية راسخة بين القيادة والشعب قوامها الثقة المتبادلة والعمل المشترك.
وأضاف أن ما يشهده الأردن من استقرار وتماسك مجتمعي هو ثمرة نهج قيادي حكيم رسخ قيم الحوار ودعم الثقافة والفكر وفتح المجال أمام المبادرات الوطنية التي تعزز الوعي والهوية، مؤكدا أن استمرار البناء يتطلب استلهام هذه القيم وتحويلها إلى سلوك يومي ومسؤولية جماعية.
من جهته قال الوجيه العشائري كامل الصمادي إن ذكرى الوفاء والبيعة تمثل عهدا متجددا على الولاء الصادق لقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وتجسيدا لعمق العلاقة التي جمعت الهاشميين بالعشائر الأردنية على مدار عقود من التضحية والبناء.
وأكد أن العشائر كانت وستبقى السند المنيع للدولة الأردنية وحارسة لثوابتها الوطنية وان ما تحقق من أمن واستقرار وإنجازات تنموية هو نتاج وحدة الصف والتفاف الأردنيين خلف قيادتهم، داعيا إلى ترسيخ قيم الوفاء والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات وتعزيز مسيرة الوطن نحو مستقبل أكثر ازدهارا.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن جلالة الملک عبدالله الثانی ذکرى الوفاء والبیعة
إقرأ أيضاً:
ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
في الثاني والعشرين من مايو، لا يستحضر اليمنيون مجرد تاريخ سياسي عابر، بل يستدعون لحظة وطنية عظيمة اختزلت أحلام شعبٍ كامل ظل لعقود يتطلع إلى وطنٍ موحد، يجمع أبناءه تحت راية واحدة وهوية واحدة ومصير واحد.
إنها ذكرى قيام الوحدة اليمنية، الحدث الذي مثّل في وجدان اليمنيين انتصارًا للإرادة الوطنية على كل عوامل التشطير والانقسام.
ستة وثلاثون عامًا مرّت منذ إعلان الوحدة اليمنية عام 1990م، لكنها ما تزال حاضرة في ذاكرة الناس باعتبارها أعظم مشروع وطني في تاريخ اليمن الحديث.
فقد جاءت الوحدة ثمرة لنضال طويل وتضحيات جسيمة قدّمها أبناء اليمن شمالًا وجنوبًا، ممن آمنوا بأن اليمن لا يمكن أن يبقى ممزقًا بين حدود وحواجز صنعتها الظروف السياسية والصراعات الدولية.
لقد كانت الوحدة حلم الفلاح البسيط، والعامل، والطالب، والجندي، وكل يمني كان يرى في الانقسام جرحًا في جسد الوطن.
وحين تحقق الحلم، خرج اليمنيون إلى الشوارع بقلوبٍ مليئة بالفرح، مؤمنين أن المستقبل قد بدأ، وأن عهدًا جديدًا من الاستقرار والتنمية قد وُلد.
ورغم ما واجهته الوحدة خلال العقود الماضية من أزمات وحروب ومؤامرات ومحاولات تمزيق، إلا أنها بقيت راسخة في الوعي الشعبي كقضية وطنية لا يمكن التفريط بها.
فالوحدة بالنسبة لليمنيين ليست اتفاقًا سياسيًا مؤقتًا، بل قدر أمة وتاريخ شعب وروابط دم وجغرافيا وهوية مشتركة.
لقد حاولت قوى عديدة أن تضرب هذا المشروع الوطني الكبير، مستغلة الظروف الاقتصادية والسياسية والحروب التي عصفت بالبلاد، لكن اليمن ظل يثبت في كل مرحلة أن وحدته أقوى من المؤامرات، وأن أبناءه مهما اختلفوا فإنهم يعودون في النهاية إلى حقيقة واحدة: لا كرامة لليمن دون وحدته، ولا مستقبل له في ظل التمزق والانقسام.
وستظل الوحدة اليمنية راسخة وثابتة مهما حاولت قوى الارتزاق وأدوات العمالة تجزئة الوطن، أو أعانت الأعداء على تمزيق النسيج الوطني وضرب الهوية الجامعة للشعب اليمني.
فاليمن الذي صمد عبر قرون أمام الغزاة والمؤامرات، لن تنال منه مشاريع التشتيت والتفريق، لأن وحدة الشعب أقوى من كل رهانات الخارج، ولأن اليمنيين يدركون أن الانقسام لا يجلب سوى الضعف والخراب.
إن الحديث عن الوحدة اليوم لا يعني تجاهل التحديات أو إنكار الأخطاء، بل يستدعي مراجعة وطنية صادقة تعيد الاعتبار لقيم العدالة والشراكة والمواطنة المتساوية، فالوحدة الحقيقية لا تُحمى بالشعارات وحدها، وإنما ببناء دولة عادلة يشعر فيها كل مواطن أن الوطن يتسع للجميع.
وفي الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، يبقى الأمل حاضرًا رغم الألم، وتبقى الوحدة حلمًا متجددًا في قلوب اليمنيين الذين أنهكتهم الحروب، لكنهم ما زالوا يؤمنون بأن اليمن قادر على النهوض من جديد، وأن هذا الوطن الذي صمد عبر التاريخ لن تكسره الأزمات مهما اشتدت.
ستظل الوحدة اليمنية عنوانًا للهوية الوطنية الجامعة، ورمزًا لصمود شعبٍ رفض أن تفرقه الجغرافيا أو تمزقه الصراعات.
وستبقى ذكرى الثاني والعشرين من مايو، محطة وطنية تذكّر الجميع بأن اليمن الكبير أقوى من كل الانقسامات، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بالتلاحم والإرادة والإيمان بالمستقبل