وزير الخارجية الصومالي: وثائق إبستين تفضح تدخلات خارجية في قضية أرض الصومال
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
شدد وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي علي محمد عمر على تمسك بلاده بوحدتها وسيادتها، مؤكدا أن مقديشو تعتمد سياسة سلمية قائمة على الحوار، لكنها لن تقبل أي اعتداء أو ضغوط تمس وحدة أراضيها.
وفي تصريحات لبرنامج المسائية على الجزيرة مباشر، قال عمر إن ما أثير أخيرا حول وثائق جيفري إبستين يكشف وجود تدخلات وعناصر خارجية تعمل على تقويض المفاوضات الداخلية بين الحكومة الصومالية وإدارة إقليم أرض الصومال بشمالي البلاد، وتدعم مشروع الانفصال، مشيرا إلى مراسلات تتعلق بشركات دولية سعت -عبر قنوات غير رسمية- إلى الدفع باتجاه الاعتراف بأرض الصومال كدولة مستقلة.
وأضاف أن سياسة الصومال تجاه ملف أرض الصومال تقوم على الحوار باعتبار أن الصوماليين "شعب واحد ولغة واحدة ودين واحد"، ولفت إلى أن محاولات الانفصال لا تعبر إلا عن شريحة محدودة، وأن الاعتراف بهذا الإقليم كدولة مستقلة لن يخدم السلام، بل سيخلق حالة من عدم الاستقرار ليس في الصومال فقط، بل في القارة الأفريقية بأكملها، مؤكدا أن بلاده لن تتفاوض تحت الضغط.
تهجير الفلسطينيين
وفيما يخص الموقف من إسرائيل التي اعترفت بإقليم أرض الصومال الانفصالي، شدد وزير الخارجية الصومالي على أنه يتعين على تل أبيب احترام وحدة الصومال، مؤكدا أن مقديشو لن تُجري أي حوار مع طرف معتدٍ على سيادتها.
واتهم الوزير علي محمد عمر إسرائيل بالسعي إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى أرض الصومال، واعتبر ذلك مخططا خطيرا يهدد استقرار القرن الأفريقي والبحر الأحمر، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف هذه المساعي.
وأكد أن النقاشات الإقليمية والدولية جارية للتنسيق من أجل تحقيق الاستقرار في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، نظرا لأهميتها الحيوية للملاحة والتجارة العالمية، مشيرا إلى أن أي اضطراب أمني في هذه المنطقة ستكون له تداعيات اقتصادية وأمنية واسعة على العالم.
إعلانوفي هذا السياق، شدد عمر على أن الصومال لن تقبل بوجود أي قاعدة عسكرية أجنبية على أراضيها دون موافقة الدولة، مؤكدا أن أي محاولة لفرض وجود عسكري أجنبي ستعد انتهاكا مباشرا للسيادة، وأن الحكومة الصومالية ستتخذ جميع الخطوات اللازمة لمنع ذلك.
وختم الوزير الصومالي بالتأكيد على أن بلاده ستسعى إلى التنسيق والتشاور مع الدول التي تدعم سيادتها ووحدة أراضيها، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وتركيا، مشددا على أن استقرار الصومال جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة ككل، وأن احترام القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها يظلان الأساس لأي شراكات أو تفاهمات مستقبلية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أرض الصومال مؤکدا أن على أن
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب