وزارة الصحة: الوضع الصحي في مركز العيص بالطفيلة تحت السيطرة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- أكدت وزارة الصحة أن عدداً من المنتفعين من مركز رعاية وتأهيل العيص في محافظة الطفيلة أُصيبوا بأعراض تنفسية وُصفت بالبسيطة والمتوسطة، ما استدعى إدخال 11 حالة إلى مستشفى الطفيلة الحكومي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وقال مدير إدارة الأوبئة في الوزارة الدكتور أيمن مقابلة إن 6 حالات غادرت المستشفى بعد تحسّن أوضاعها الصحية، فيما لا تزال 5 حالات فقط تحت المراقبة الطبية، وجميعها بحالة مستقرة ولا توجد بينها أي حالات شديدة.
وأوضح الدكتور أيمن أن وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور وفور ظهور الحالات قام بتشكيل خلية أزمة ضمّت إدارات الأوبئة والأمراض السارية وصحة البيئة، إضافة إلى مديرية صحة الطفيلة ومدير مستشفى الطفيلة، حيث باشرت عملها فوراً للتعامل مع الوضع ميدانياً.
وبيّن مقابلة أن الأعراض تمثلت بمشاكل في الجهاز التنفسي العلوي وضيق في التنفس، مشيراً إلى أن بعض صور الأشعة أظهرت تغيّرات طفيفة في الرئتين لدى عدد محدود من الحالات. كما جرى أخذ العينات المخبرية اللازمة وإرسالها إلى المختبر المركزي في عمّان، وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وأشار إلى أن فرق الاستجابة السريعة تحركت إلى مركز الإيواء، وتم فحص جميع المقيمين فيه، ولم تُسجّل أي أعراض إضافية، فيما جرى عزل الحالات المصابة ومتابعتها طبياً، إلى جانب تكليف أطباء على مدار الساعة لمراقبة الوضع الصحي وإجراء الفحوصات الدورية بمعدل 3 مرات يوميا للتأكد من خلو المقيمين في مركز الايواء من الأعراض.
وأكد مقابلة أن وزارة الصحة تتابع الحالة بشكل مستمر، وأن جميع الإجراءات الوقائية والعلاجية اتُّخذت، مطمئناً إلى أن الوضع الصحي تحت السيطرة ولا يدعو للقلق.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.