الأمير بندر بن خالد الفيصل: رعاية خادم الحرمين الشريفين لكأس السعودية للخيل مصدر فخر وإلهام
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
محمد الجليحي (الرياض)
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – تنطلق النسخة السابعة من كأس السعودية 2026 لسباقات الخيل، التي تقام يومي الجمعة والسبت 13 و14 فبراير، ويُعد كأس السعودية أكبر حدث فروسي في العالم، بجوائز مالية تُعد الأعلى عالميًا
وبهذه المناسبة، قال الأمير بندر بن خالد الفيصل، المستشار بالديوان الملكي، رئيس مجلس إدارة هيئة الفروسية، رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل: “في البداية، أتوجه بأسمى آيات الشكر والعرفان لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الرئيس الفخري لنادي سباقات الخيل، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – على دعمهما الكبير والمتواصل لهذا الحدث العالمي كأس السعودية ، والذي يحظى بمتابعة واهتمام سمو ولي العهد، الذي سخّر جميع الإمكانات في سبيل استمرارية نجاحه المبهر وتصدره الساحة العالمية لسباقات الخيل.
وأضاف: لقد بات كأس السعودية محطة مهمة في روزنامة السباقات العالمية، ومحط أنظار كبار المُلّاك والمدربين والخيالة، طمعًا بالتواجد في جميع محطاته المؤهلة وصولًا إلى الأمسية الكبرى والأغلى عالميًا، بمشاركة نخبة الخيل الأبطال من مختلف دول العالم.
كما أن دور كأس السعودية لا يقتصر على جانب السباقات فقط، بل يشمل عدة عناصر ثقافية وتجارية، إلى جانب الأزياء والموضة، والفنون التراثية الشعبية، والحرف اليدوية، حيث بات الكأس أداة تعريف وجذب لتاريخ وثقافة المملكة، ولمختلف مناطقها التي تتميز بتنوعها الثقافي والحضاري.
وأكد سموه أن الرعاية الكريمة تمثل مصدر فخر وإلهام للجميع، ودليلًا واضحًا على حرص القيادة ومتابعتها لكل ما يسهم في إبراز ثقافة المملكة داخليًا وخارجيًا. وأضاف أن نسخة هذا العام تجسد الإلهام والنجاح، حيث بات العالم على ثقة بأن المملكة العربية السعودية عندما تنظم أي حدث أو فعالية، فإنها تقدم نموذجًا فريدًا يُروى بفخر، ويتسم بالريادة والتميز، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: کأس السعودیة
إقرأ أيضاً:
روبيو: لا رفع للعقوبات عن إيران مقابل فتح هرمز.. والملف النووي هو الفيصل
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تقدم أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فحسب، مشدداً على أن أي خطوة بهذا الاتجاه ستظل مرتبطة بمدى استجابة طهران للمطالب المتعلقة ببرنامجها النووي.
وخلال جلسة استماع أمام الكونغرس الأمريكي، أوضح روبيو أن الإدارة الأميركية لم تعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل السماح بمرور الملاحة عبر المضيق، مؤكداً أن شروط رفع القيود الاقتصادية تتجاوز مسألة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
وأضاف أن واشنطن ترى أن حرية الملاحة في مضيق هرمز يجب أن تتم وفق القواعد الدولية، بحيث تتمكن السفن من العبور بأمان ودون التعرض لأي تهديدات أو رسوم إضافية، كما هو الحال في الممرات البحرية الدولية الأخرى حول العالم.
وأشار روبيو إلى أن إنهاء الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران سيبقى مرتبطاً بتحقيق تقدم ملموس في الملفات النووية العالقة، وليس بمجرد إعادة فتح المضيق أمام حركة السفن.