انتخابات مبكرة في اليابان.. ترجيحات بتعزيز موقع رئيسة الوزراء
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
يتوجه اليابانيون الأحد إلى مراكز الاقتراع في انتخابات تشريعية مبكرة يُتوقع أن تكرّس مكانة حزب رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وكانت أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان، أعلنت في 19 يناير حلّ البرلمان ودعت لانتخابات مبكرة في فترة وجيزة، مستفيدة من تأييد الرأي العام لها.
أخبار متعلقة انفجار في مصنع صيني للتكنولوجيا الحيوية يسفر عن قتلى ومفقودهجمات مسلحة.. خطف 51 شخصا ومقتل 3 بهجمات على قرى في نيجيريا .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ساناي تاكايشي أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في اليابان - أ ف ب
وتراهن رئيسة الحكومة البالغة 46 عاما على أدائها الجيد في استطلاعات الرأي، لزيادة حصة الحزب الليبرالي الديمقراطي (اليمين القومي) الذي تتزعمه، في وقت لا يحظى الائتلاف الحاكم سوى بغالبية بسيطة في البرلمان.تراجع طفيفورغم تراجع طفيف في الأسابيع الأخيرة، تنال حكومتها معدلات تأييد تقارب 70%، وهي تفوق ما كان للحكومات السابقة.
ويتوقع مراقبون أن ينجح رهان تاكايشي التي تتولى السلطة منذ أكتوبر، وتقود حزبها لنيل الغالبية.استطلاعات الرأيوتشير استطلاعات الرأي التي أجريت قبل الانتخابات الى أن الحزب سيجتاز بسهولة عتبة 233 مقعدا اللازمة لضمان الغالبية. وقد يتمكن الائتلاف الحاكم، المكوَّن من الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب الابتكار الياباني، من حصد أكثر من 300 مقعد من أصل 465.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ساناي تاكايشي أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في اليابان - أ ف ب
أما التحالف الإصلاحي الوسطي الجديد، الذي يضم أبرز حزب معارض، وهو الحزب الديمقراطي الدستوري، و"كوميتو" الشريك السابق للحزب الليبرالي الديمقراطي، فقد يخسر نصف مقاعده الحالية البالغة 167 مقعدا.الحملة الانتخابيةواعتمدت تاكايشي خطابا حادا حيال الهجرة يرجح أن يساهم في قطع الطريق أمام حزب "سانسيتو" الشعبوي الذي يقوم على شعار "اليابانيون أولا".
وقال أستاذ السياسة اليابانية في المعهد الوطني لدراسات السياسات ميكيتاكا ماسوياما لوكالة فرانس برس، إن تاكايشي "تستخدم مفردات يسهل فهمها"، بينما كانت لدى سلفها شيغيرو إيشيبا "أفكار كثيرة، لكنه كان يتحدث كأكاديمي".
وبعيدا من شخصية رئيسة الوزراء، تمحورت الحملة الانتخابية حول القدرة الشرائية لليابانيين.أثر التضخموقال أستاذ العلوم السياسية هيروشي شيراتوري: "يبدو أن اهتمام الجمهور خلال الحملة الانتخابية انصب حصرا على مسائل التضخم" الذي ظل فوق معدل اثنين بالمئة منذ نحو ثلاث سنوات.
ورأى أن "فوزا ساحقا للحزب الليبرالي الديمقراطي سيعني منحه تفويضا لمواصلة هذه السياسات".
ووعدت رئيسة الحكومة، وهي خامس شخصية تتولى هذا المنصب خلال خمس سنوات، بإعفاء المواد الغذائية من ضريبة الاستهلاك البالغة 8% للتخفيف من أثر التضخم على الأسر.العلاقة مع الصينوفي السياسة، تبقى تطورات العلاقة مع الصين موضع قلق.
وأثارت تاكايشي أزمة دبلوماسية بعيد توليها مهامها، إذ ألمحت إلى أن اليابان قد تتدخل عسكريا في حال هاجمت بكين تايوان.
ونالت تاكايشي الجمعة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي كتب على منصة تروث سوشال أنها "أثبتت... أنها قائدة قوية ونافذة وحكيمة"، مضيفاً أنه "يتطلع" لاستقبالها في البيت الأبيض في 19 مارس.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: طوكيو اليابان انتخابات مبكرة ساناي تاكايشي تاكايشي انتخابات تشريعية
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.