قتلى بانهيار جليدي بإيطاليا وعواصف قاسية تضرب إسبانيا والبرتغال
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قتل 3 أشخاص بانهيار جليدي السبت في منطقة جبال الألب بإيطاليا، بينما تواجه إسبانيا والبرتغال عاصفة جديدة حاملة المزيد من الأمطار الغزيرة والرياح العاتية، مما يثير مخاوف السلطات من حدوث فيضانات عارمة وأضرار جسيمة في الممتلكات.
وقالت خدمة الإنقاذ في منطقة جبال الألب بإيطاليا إن ثلاثة أشخاص قُتلوا إثر انهيار جليدي خلال تزلجهم خارج المسارات المخصصة للتزلج في جبال ترينتينو ألتو أديجي ولومباردي، وهما منطقتان تضمان بعض مواقع دورة الألعاب الشتوية في ميلانو وكورتينا.
وأفادت خدمة الإنقاذ بأنها لم تتلق بعدُ تأكيدا بوجود ضحية رابعة محتملة في ترينتينو ألتو أديجي، حيث أفادت وسائل الإعلام المحلية بأن رجلا أصيب في انهيار جليدي سابق قد توفي في المستشفى.
وتسببت الثلوج الكثيفة التي تساقطت على جبال الألب في الأيام الأخيرة في حدوث عدة انهيارات.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، تسبب انهيار جليدي آخر -بمنطقة ترينتينو ألتو أديجي- في مقتل متزلجين فنلنديين.
أما في شبه الجزيرة الإيبيرية، فتواجه إسبانيا والبرتغال عاصفة "مارتا" بعد عاصفة "ليوناردو" التي ضربت البلدين الأسبوع الماضي، مسببة فيضانات وخسائر كبيرة.
وفي إقليم الأندلس جنوبي إسبانيا، باتت الأرض مشبعة بالمياه جراء الأمطار الغزيرة المتواصلة، في حين قضى رجل إطفاء السبت جراء العاصفة في البرتغال التي لم تتعاف بعض مناطقها بعدُ من آثار العاصفة المدمرة "كريستين" التي ضربتها الشهر الماضي مخلفة خمسة قتلى.
وقال رئيس إقليم الأندلس خوان مانويل مورينو "لم نشهد قط سلسلة عواصف كهذه"، واصفا الوضع بأنه "معقد" مع انقطاع عشرات الطرق، وتوقف حركة القطارات على نطاق واسع، وإخلاء "أكثر من 11 ألف شخص" منازلهم في المناطق المتضررة.
إعلانوأفاد مورينو بأن "التكلفة الاقتصادية ستبلغ عدة ملايين من اليورو" في الإقليم، مع تراكم الأضرار المادية جراء العاصفتين "ليوناردو" و"مارتا" التي ما زالت مستمرة، مشيرا إلى أن "القطاع الزراعي تضرر بشدة"، وأن إصلاح الطرق سيكلف أكثر من 500 مليون يورو.
وأعلن مورينو أن المنطقة "ستطلب" مساعدات من الدولة وصندوق التضامن التابع للاتحاد الأوروبي الذي يُستخدم في حالات الكوارث الطبيعية الكبرى.
وفي وقت سابق السبت، عقد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اجتماعا في مدريد لمتابعة الأحوال الجوية السيئة، وذلك غداة تفقده مناطق متضررة في الأندلس حيث أعرب عن "صدمته لرؤية الأمطار الغزيرة المتواصلة".
وتأتي التساقطات الجديدة السبت لتضاف إلى الأمطار الغزيرة التي رافقت العاصفة "ليوناردو" قبل أيام هذا الأسبوع، وأدت إلى مقتل شخصين في إسبانيا، بحسب السلطات.
إلى ذلك، تشهد البرتغال -المجاورة والتي ضربتها السبت أيضا العاصفة "مارتا"- أحوالا جوية قاسية على نحو استثنائي منذ أسابيع.
ورأى رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو -خلال زيارة إلى شمالي البلاد السبت- أن العام الحالي "غير عادي على الإطلاق".
وأعلنت الهيئة البرتغالية للحماية المدنية -في بيان- مقتل رجل إطفاء السبت "أثناء دورية استطلاع ومراقبة" قرب نهر في بلدة كامبو مايور بقاطعة بورتاليغري وسط البلاد. وذكرت وسائل إعلام محلية أن الإطفائي -البالغ 46 عاما- غرق أثناء محاولته عبور منطقة غمرتها المياه.
وهذا الرجل هو أول ضحية معروفة للعاصفة "مارتا" بعدما تسببت العاصفة "ليوناردو" هذا الأسبوع في وفاة شخص آخر بالبرتغال، وفي إجلاء 1100 شخص من مختلف أنحاء البلاد.
والشهر الماضي، خلفت العاصفة "كريستين" -التي ضربت البرتغال- 5 قتلى وأضرارا مادية جسيمة.
ولا يزال قائما خطرُ فيضان نهر تاجه في منطقة سانتاريم وسط البرتغال، أما في منطقة ألكاسير دو سال -الواقعة جنوبا والمتضررة بشدة من الفيضانات خلال الأيام الماضية- فقد انحسرت مياه نهر سادو إلى ضفافه.
والأحد الماضي، أعلنت البرتغال تخصيص 2.5 مليار يورو لإعادة إعمار ما دمّرته العاصفة كريستين التي ضربت البلاد الشهر الماضي.
وتعد شبه الجزيرة الأيبيرية ضمن أكثر المناطق المتضررة من تغير المناخ، إذ تشهد منذ سنوات موجات حر متزايدة وطويلة، وهطول أمطار غزيرة بشكل أكثر تواترا وغالبا ما تكون مدمرة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الأمطار الغزیرة فی منطقة
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
قال الفنان ميدو عادل إن النقاش مع الجيل الجديد أصبح أكثر صعوبة مقارنة بالأجيال السابقة، مشيرًا إلى أن اختلاف المعطيات والتطور الكبير في أسلوب الحياة جعل التواصل بين الآباء والأبناء أكثر تعقيدًا.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن الجيل الحالي يعيش في عالم مفتوح مليء بالمؤثرات، ما يجعل الحوار معه أكثر حساسية ويحتاج إلى صبر وتفهّم، مؤكدًا أن الأب أو الأم كثيرًا ما يجدان نفسيهما في مواقف مشابهة لتصرفات أهلهما التي كانا يعترضان عليها في الماضي.
وأوضح أن التربية الحديثة تتطلب توازنًا بين الحزم والاحتواء، لأن النقاش وحده لا يكفي دائمًا، خاصة مع جيل يمتلك خيالًا واسعًا ومعطيات مختلفة عن الماضي، معتبرًا أن هذه الندية بين الأجيال أصبحت من أبرز تحديات الأسرة اليوم.