موقع النيلين:
2026-06-02@22:59:48 GMT

حمدوك ورفاقه أصبحوا سياسيين «فنادق»

تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT

انتقد مقال للكاتب الفاضل إبراهيم في موقع “The Arab Weekly” مسار عبد الله حمدوك وتحالفه المدني «صمود»، مؤكداً أن التحالف كسب تعاطف الغرب لكنه خسر شرعيته داخل السودان.

يشير الكاتب إلى أن حمدوك ورفاقه أصبحوا سياسيين «فنادق»، يعيشون في الخارج ويخاطبون جمهوراً غربياً وشتات السودان، بينما يركز غالبية السودانيين داخل البلاد على البقاء وحماية الدولة عبر الجيش، لا على شعارات «لا للحرب».

تأسس تحالف «صمود» في فبراير 2025، بعد خلافات داخل قوى الحرية والتغيير/تقدم حول تشكيل حكومة موازية مع قوات الدعم السريع. موقف حمدوك من الحياد والدعوة لهدنة شاملة واجه انتقادات بسبب صورة مصافحته لحميدتي في إعلان أديس أبابا 2024، والتي اعتبرها كثيرون خيانة، إضافة إلى انشقاق قيادات مثل الهادي إدريس وانحيازها للدعم السريع.
أدت هذه الخلافات إلى تآكل قاعدة «صمود» الشعبية حتى بين الجالية السودانية في الخارج، حيث شهدت لندن مظاهرات طالبت بإحالة حمدوك للمحكمة الجنائية، فيما تعرّض قياديون آخرون لهجوم لفظي في أوروبا، ما يعكس فجوة عميقة بين التحالف والمزاج الشعبي داخل السودان.

وينتقد الكاتب إحجام «صمود» عن محاسبة أطراف إقليمية مثل الإمارات، وتركز التحالف على ملاحقة الجيش بينما يغيب حماس مماثل لملاحقة الدعم السريع على جرائم دارفور، مما عزز الانطباع بأن التحالف يستهدف القوات المسلحة أكثر من الميليشيات المتهمة بالتطهير العرقي.

رغم تشخيص التحالف لطبيعة الدولة العسكرية في السودان، يشير الكاتب إلى أن أغلبية السودانيين يرون الجيش الحافظ الأخير للدولة، فيما توجهت حتى بعض القوى الشبابية الديمقراطية مثل «غاضبون» لدعم الجيش، لغياب البدائل الواقعية ضد ميليشيات تمارس الخطف والرق.

في ظل هذا المشهد، يرى الكاتب أن تحالف «صمود» مجمّد خارج البلاد، مقطوع عن نبض المجتمع وغير قادر على فهم أولويات الناس. ويقترح تحويل دوره من منافس سياسي إلى شبكة إسناد مجتمعية: دعم العيادات المحلية، مطابخ الطعام، الزراعة والبنية التحتية، بدل الانشغال بمحاولات إدارة السودان من الخارج.

خلاصة المقال تؤكد أن مستقبل السودان لن يُصنع في العواصم الغربية، بل على الأرض، في المدارس والأسواق والمجتمعات المحلية، وأن أي دور فعلي لـ«صمود» يبدأ بالعودة لمبادئ الخدمة الملموسة للسودانيين داخل البلاد.

أبوبكر عبدالله

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/02/08 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الخرطوم.. لا حل غير إعفاء من الجبايات لمدة سنتين، بشرط تشغيل الناس وتشغيل المشاريع2026/02/08 فداسي ايام سيطرة الجنجويد عليها2026/02/08 رسالة في بريد المواطنين في مواقع المليشيا2026/02/07 الفسالة البَيْنَة ولا الجُود المَجَهْجَهْ!2026/02/07 إبراهيم شقلاوي يكتب: الدولة بعد البندقية.. من يحتكر القوة؟2026/02/07 السودان《نجم فبراير》إقليمياً ودولياً2026/02/07شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات إسحق أحمد فضل الله يكتب: (مع قارئ قارئ) 2026/02/07

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف

 

قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

التغيير ــ وكالات

وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.

وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.

وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.

وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.

ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.

كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.

الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي

مقالات مشابهة

  • وصول قوة من الجيش إلى الحارة المسيحية في صور بعد التهديدات
  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • الجيش أخلى الجسر في بلدة قعقعية الجسر
  • بالفيديو... الجيش الإسرائيليّ ينشر مشاهد لنشاطاته في بلدتيّ زوطر الشرقية والغربية
  • رهاب العلمانية!
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • في الجنوب... إخلاء مصابين في صفوف الجيش الإسرائيليّ
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • عون: دماء شهداء الجيش لن تكون موضع مساومة