أهمية تلقي لقاح الأنفلونزا .. اعرف السن المناسب للجرعة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، أهمية الحصول على لقاح الإنفلونزا، مشيرًا إلى أن التوقيت المثالي لتلقيه يكون مبكرًا خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، إلا أن الحصول عليه خلال فصل الشتاء يظل بالغ الأهمية، نظرًا لخطورة فيروس الإنفلونزا وكثرة تحوراته.
. اكتشف أعراض غدة النكاف
وأوضح الحداد في تصريح خاص لصدى البلد أن الإنفلونزا ليست مرضًا بسيطًا كما يعتقد البعض، بل قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي، وقد تصل في بعض الحالات الشديدة إلى الوفاة، خاصة بين كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
وأشار استشاري الحساسية والمناعة إلى أن اللقاح لا يمنع الإصابة تمامًا، لكنه يساهم في الوقاية من المضاعفات بنسبة تصل إلى 70%، ويقلل من شدة الأعراض ومدة المرض.
جرعات لقاح الإنفلونزاوفيما يخص الجرعات، أوضح الدكتور أمجد الحداد أن:
الأطفال من 6 أشهر حتى 9 سنوات يحتاجون إلى جرعتين في أول مرة، الأولى في الوقت الحالي، والثانية بعد شهر.
في حال تلقي اللقاح سنوياً، يكتفي الطفل بجرعة واحدة فقط.
من هم فوق 9 سنوات وكبار السن يحتاجون إلى جرعة واحدة سنويًا.
وأكد الحداد أن لقاح الإنفلونزا آمن وليس ممنوعًا على النساء الحوامل أو المرضى، بل يُنصح به بشدة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
وشدد على أهمية اللقاح بشكل خاص لمرضى السكر، وارتفاع ضغط الدم، والحساسية، وأمراض الصدر، لما له من دور كبير في حمايتهم من المضاعفات الخطيرة خلال موسم الشتاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لقاح الانفلونزا أهمية لقاح الانفلونزا امجد الحداد جرعة لقاح الانفلونزا لقاح الانفلونزا
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.