«مُدرّب على حرب المدن».. طهران تحيد زعيم خلية جاسوسية إسرائيلية خلال اشتباكات
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
ذكرت وسائل إعلام إيرانية أنه تم تحييد زعيم عصابة إرهابية، كان قد تلقى تدريبًا على "حرب المدن" من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، خلال اشتباكات مع قوات المخابرات الإيرانية.
وأشارت وسائل الإعلام الإيرانية المختلفة، التي نقلت مصيره يوم السبت، إلى أن صادق أشتري، الذي تلقى تدريبه على يد ضباط الموساد في أربيل، كردستان العراق، قاد هجومًا على مركز شرطة في منطقة بارس بالعاصمة طهران في يناير.
وأضافت التقارير أن الاشتباكات أسفرت أيضًا عن اعتقال الأعضاء المتبقين من الخلية الإرهابية.
وحددت وسائل الإعلام الموقع الذي استهدفه الإرهابيون في أوائل يناير بأنه مركز الشرطة رقم 126 التابع لقوات إنفاذ القانون الإيرانية في طهران.
استهدف الموقع من قبل الخلية خلال أعمال شغب، دعمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في جميع أنحاء إيران، في محاولة لتحويل الاحتجاجات الاقتصادية المتفرقة نحو اضطرابات أوسع.
إلا أن هذه الخطة قوبلت على الفور بتدخل أجهزة المخابرات والأمن الإيرانية، التي ألقت القبض على قادة العصابة وصادرت مخابئ الأسلحة، بما في ذلك تلك المتجهة نحو العاصمة طهران.
وأكدت شخصيات أمريكية تورطها في أعمال الشغب، حيث أقر رئيس وكالة المخابرات المركزية السابق، مايك بومبيو، علنًا بتورط الموساد.
وشدد المسؤولون الإيرانيون مرارًا على أنه، رغم تركيزهم على معالجة التحديات الاقتصادية الداخلية، فإنهم سيردون بحزم على أي تهديدات ضد أمن البلاد وسيادتها وأراضيها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جاسوسية طهران الموساد الموساد الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
رحلة استثنائية لمنتخب مصر في كأس العالم 2026.. تحديات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر
لا تقتصر مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 على المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى تحديات لوجيستية وإدارية وفنية معقدة، تفرضها طبيعة البطولة التي تُقام في ثلاث دول، وما يصاحبها من تنقلات مستمرة بين المدن والولايات المختلفة عبر آلاف الكيلومترات خلال فترة زمنية قصيرة.
وتبدأ رحلة المنتخب يوم 30 مايو بالتوجه إلى مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، حيث يقيم معسكره استعدادًا لخوض مباراة ودية قوية أمام المنتخب البرازيلي، يوم 6 يونيو، قبل أن ينتقل مباشرة إلى مدينة سبوكان بولاية واشنطن في رحلة جوية تتجاوز أربع ساعات ونصف الساعة، تمتد لأكثر من 3200 كيلومتر عبر الأراضي الأمريكية.
ومع انطلاق منافسات البطولة، يواصل المنتخب تنقلاته بين عدد من المدن، حيث يتوجه من سبوكان إلى سياتل، استعدادًا لمواجهة منتخب بلجيكا، ثم يعود مجددًا إلى سبوكان قبل السفر إلى مدينة فانكوفر الكندية لخوض مباراته الثانية أمام نيوزيلندا، في برنامج حافل بالرحلات والتنقلات، التي تتطلب أعلى درجات التنظيم والدقة.
وتشير التقديرات إلى أن بعثة المنتخب ستقطع ما يقارب 10 آلاف كيلومتر خلال مرحلة المجموعات فقط، بينما ستتجاوز ساعات الطيران والتنقلات الجوية المباشرة 20 ساعة، إضافة إلى الساعات المخصصة للانتقالات بين المطارات والفنادق وملاعب التدريب والمباريات، ليصل إجمالي وقت الحركة والتنقل إلى أكثر من 40 ساعة خلال فترة قصيرة.
ولا تقتصر هذه التحديات على اللاعبين فحسب، بل تمتد إلى الأجهزة الإدارية والطبية والفنية، التي تعمل على مدار الساعة لضمان توفير أفضل الظروف الممكنة للبعثة، من خلال تنسيق الرحلات الداخلية، وتجهيز مقار الإقامة والتدريب، ومتابعة الجوانب الطبية والتغذوية، وإدارة التفاصيل اليومية، المرتبطة بتحركات الفريق.
وفي المقابل، يواجه الجهاز الفني تحديًا كبيرًا للحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين، وضمان أعلى درجات التركيز والاستشفاء في ظل ضغط السفر وتغير المدن ومواعيد التنقل المتلاحقة.
وتعكس خريطة تحركات منتخب مصر خلال كأس العالم 2026 حجم الجهد المبذول خلف الكواليس، وتؤكد أن مشوار الفراعنة في المونديال لن يكون مجرد مباريات تُلعب على أرض الملعب، بل رحلة متكاملة من العمل والانضباط والتخطيط الدقيق، في سبيل تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة على المسرح العالمي.