سلام في حاصبيا ومرجعيون اليوم بعد جولة امس على مناطق حدودية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
يقوم رئيس الحكومة نواف سلام بزيارة الى قضائي حاصبيا ومرجعيون ويعقد اجتماعات مع نواب المنطقة وعدد من رؤساء الاتحادات والبلديات.
ويرافقه في الجولة وزير الاشغال فايز رسامني، ووزير الاتصالات شارل الحاج، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، ونائب رئيس مجلس الإنماء والإعمار إبراهيم شحرور، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي.
وكان الرئيس سلام بدأ أمس جولته على مناطق حدودية في جنوب لبنان.
وكتبت" النهار": لم تقف الدلالات والأبعاد البارزة للجولة الواسعة التي بدأها أمس رئيس الحكومة نواف سلام ويكملها اليوم على بلدات وقرى المنطقة الحدودية الجنوبية عند كل ما يتصل بحضور الدولة في هذه المنطقة التي تعيش حال حرب وتهجير ودمار وقلق فحسب، بل إن دلالة رمزية أساسية واكبتها وتمثلت في أن سلام شاء إحياء ذكرى مرور سنة على تأليف حكومته التي تصادف اليوم من الجنوب تحديداً. وهي دلالة تكتسب أبعادها في الشكل والمضمون معاً، إذ برزت في محطات اليوم من الجولة كل الأولويات المتعلقة بإعادة الإعمار، كما في الوضع المعقد المتصل باحتلال إسرائيلي لنقاط حدودية، كما أن ص
ورة الحفاوة الشعبية اللافتة التي أحيط بها سلام في الجولة شكّلت علامة فارقة. ومع أن "حزب الله" لم يترك لنواب "أمل" وسواهم الجنوبيين أن يحضروا في المشهد، وشارك نواب عديدون منه في عدد من المحطات، إلا أن ازدواجية الحزب سرعان ما بددت ما كان يمكن أن يعلق من إيجابيات لمشاركة نواب الحزب في استقبال رئيس الحكومة، عندما سارع رئيس المجلس السياسي في الحزب محمد قماطي إلى تسديد سهام موقف "مسمم" لأجواء الانفتاح المزعوم باتهام متجدد لرئيسي الجمهورية والحكومة بأنهما خضعا لإملاءات خارجية سابقاً ويحاولان اليوم معالجة الأخطاء.
وكتبت" نداء الوطن": ليست عادية الأجواء التي رافقت جولة رئيس الحكومة نواف سلام الجنوبية، والتي بدأها السبت ويستكملها اليوم في حاصبيا ومرجعيون.
في الشكل، كانت لافتة حفاوة الاستقبال في مختلف المحطات، حيث لم يقتصر الأمر على نثر الورود والأرز وإطلاق الزغاريد وتقديم الهدايا التذكارية، بل ارتفعت الهتافات في أكثر من محطة ترحيبًا بسلام والوفد المرافق وبـ "الدولة" التي حضرت لتفقد أهالي الجنوب والوقوف عند احتياجاتهم بعد الحرب المدمّرة التي ألمّت بهم، ولا يزال شبح جولتها الثانية يلوح في الأفق.
وفي المضمون، بدا واضحًا حرص الرئيس سلام على طمأنة أهالي المناطق التي تفقدها بأنهم جزء مهمّ من هذا الوطن، ويتساوون في الحقوق والواجبات مع باقي أبناء المجتمع، وبأن الدولة تقف إلى جانبهم وتحتضنهم، لا كما يحاول البعض تصوير الوضع وكأنّ الجنوب وأهله خارج اهتمامات السلطة الرسمية.
مصدر سياسي متابع علّق على زيارة سلام الجنوبية، فاعتبر لـ "نداء الوطن" أنّ سلام أراد إيصال رسالة إلى أهالي الجنوب مفادها بأن بسط سيطرة القوى الشرعية على الجنوب، وكامل الأراضي اللبنانية، يجب أن يريحهم لا أن يقلقهم، فالدولة كما في كل بلدان العالم هي وحدها المسؤولة عن ضمان أمن شعبها وسلامتهم واستقرار حدودهم، لأنّ الوضع السابق كان استثناء وليس قاعدة.
وكتبت" الديار": وقالت مصادر مطلعة لـ«الديار» ان الرئيس سلام كان امس في حضن الجنوب، في ظل الترحيب الذي لاقاه، وانه كان مرتاحا لهذا الترحيب الذي تكرر في كل محطاته، ولاجواء اللقاءات التي اجراها في صور وبنت جبيل، والبحث الذي تناول ملف اعادة الاعمار، وتوفير مقومات صمود الجنوبيين، بحضور ومشاركة نواب الحركة والحزب ورؤساء البلديات.
واضافت المصادر انه على عكس الاجواء المتوترة، التي كانت تسود بين الرئيس سلام والثنائي الشيعي في بعض المراحل السابقة، فان الزيارة شهدت مناخا ايجابيا، ورغبة في التعاون واحتضان الدولة للجنوب وحمايته. ولفتت المصادر الى ان الزيارة جرى الاعداد لها، وان الرئيس بري كان بشر بها، بعد مشاورات بينه وبين سلام.
مواضيع ذات صلة الطيران المسيّر الإسرائيلي يحلق فوق منطقة مرجعيون منذ يوم أمس (الوكالة الوطنية) Lebanon 24 الطيران المسيّر الإسرائيلي يحلق فوق منطقة مرجعيون منذ يوم أمس (الوكالة الوطنية)
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: مناطق حدودیة رئیس الحکومة الرئیس سلام الیوم من حزب الله وفیق صفا
إقرأ أيضاً:
سلام يرغب بوقف نار شامل.. جولة تفاوض رابعة بين لبنان وإسرائيل
بيروت - انطلقت في العاصمة الأمريكية واشنطن، الثلاثاء، جولة مفاوضات رابعة بين بيروت وتل أبيب، وسط تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: "بدأت الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن".
ومن أبرز الملفات على طاولة التفاوض تثبيت وقف إطلاق النار الهش المعلن في 17 أبريل/ نيسان والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وعقب انطلاق المفاوضات، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في بيان: "يبقى المطلوب تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان".
وتابع: "وأكرر أن المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة على لبنان واللبنانيين".
وأردف: "ويكون طريقنا فيها (المفاوضات) أقصر إلى إنهاء الاحتلال وعودة أهلنا في الجنوب إلى مدنهم وقراهم، كلما توحّدت كل الجهود تحت سقف الدولة".
ومرارا أعلن "حزب الله" رفضه خوض بيروت مفاوضات مباشرة مع تل أبيب، باعتبارها "تنازلا"، فيما تعارض السلطات موقف الحزب.
ومنذ فترة تصعد إسرائيل عدوانها على لبنان ووسعت توغلها، وهددت بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بزعم الرد على "حزب الله".
ويوميا، ترتكب إسرائيل خروقات للهدنة عبر قصف دموي يخلّف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.
وردا على هذه الخروقات، يطلق الحزب صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و468 قتيلا و10 آلاف 577 جريحا حتى الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.