يزبيك يُهدي «جودو الإمارات» ذهبية بطولة باريس جراند سلام
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تُوِّج لاعب منتخبنا الوطني للجودو محمد يزبيك بالميدالية الذهبية لوزن تحت 73 كجم، في افتتاح بطولة باريس جراند سلام الكبرى، التي تمثّل بداية الفعاليات بروزنامة الاتحاد الدولي للجودو لعام 2026.
وكانت البطولة قد انطلقت منافساتها، أمس الأول، بقاعة (أكور أرينا بيرسي) في العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة 488 لاعباً ولاعبة من أبرز اللاعبين المصنفين في العالم من 78 دولة، من بينها 6 دول عربية وهي: الإمارات، مصر، والمغرب، وتونس، ولبنان وموريتانيا.
وجاء تتويج يزبيك بذهبية بطولة باريس جراند سلام، بعد مشوار مثير في تصفيات المجموعة الحديدية التي ضمّت بطل فرنسا والعالم جوان بنيامين غابا، الحائز على الميدالية الأولمبية في دورة باريس الماضية، وبدأ يزبيك منافسات الدور التمهيدي بالفوز على بطل أوكرانيا خالدوف سعيد، ثم اجتاز البريطاني ايراكلي جوجينا، وفي الدور ربع النهائي فاز على بطل مولدوفا عثمانوف عادل صاحب برونزية أولمبياد باريس 2024.
وفي الدور نصف النهائي فاز بطلنا الذهبي على بطل فرنسا بوليمتافس ديان، وسط مؤازرة غطّت الصالة التي تتسع لأكثر من 5000 مشجّع، ليواجه بطل إيطاليا مانويل لومباردو في النهائي، وهي المباراة التي تمكّن فيها بطل الجودو الإماراتي من الضغط على الإيطالي بقوة خاطفة، مما أفقده تركيزه، بعد أن هاجمه بحركة «أو-سوتو-ماكيكومي» الأولى، ليحصل على «وازا-آري» وعشرة نقاط، ثم ما لبث أن كرّرها بعد دقيقة أخرى، فكانت الهزيمة الساحقة للبطل الإيطالي.
ومع نهاية الجولة الافتتاحية لبطولة باريس جراند سلام اعتلى المنتخب الفرنسي صدارة الترتيب العام برصيد 4 ميداليات ملونة، منها ذهبيتان، وبرصيد 6 ميداليات حلّ منتخب اليابان وصيفاً، منها ذهبية واحده وفضية، وبرصيد ذهبية واحده جاءت منتخبات أذربيجان، البرازيل، كوسوفو، ثم الإمارات في المركز السادس في الترتيب العام، والمركز الأول على مستوى المنتخبات العربية في البطولة، ورصيد وافر من نقاط التأهل إلى دورة لوس أنجلوس الأولمبية عام 2028.
من جهته أكد محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس اتحاد الجودو، خلال اتصاله بالبعثة فور انتهاء مباراة التتويج، على أن هذا الإنجاز الذهبي المشرف، ما كان له أن يتحقق، لولا دعم واهتمام القيادة الرشيدة بقطاع الشباب والرياضة، والذي ساهم في ارتفاع مستوى الشباب من خلال تلك المشاركات الرياضية العالمية، وتحمُّلهم المسؤولية لتمثيل الوطن في مثل هذه الأحداث الرياضية الكبرى. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد يزبيك جودو الإمارات بطولات الجراند سلام محمد بن ثعلوب باریس جراند سلام
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.