سواليف:
2026-06-02@17:56:52 GMT

ماسك يحدد موعدا مرعبا لانهيار عصر التكنولوجيا

تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT

#سواليف

حذر أغنى رجل في العالم من اقتراب لحظة فاصلة قد تنهي #عصر_التكنولوجيا على #الأرض، متحدثًا عن #انهيار_شامل يلوح في الأفق، وحدّد له موعدًا نهائيًا وصفه بالمرعب، ما ينذر بتغيّر جذري في العالم كما نعرفه

في مقابلة على بودكاست “تشيكي باينت” الذي بُثّ خلال عطلة نهاية الأسبوع، قدّم #ماسك واحدة من أكثر تنبؤاته رعبا بنهاية العالم حتى الآن.

قال إن #شبكة_الكهرباء على #الأرض لن تتحمل ببساطة #ضغط_الذكاء_الاصطناعي، وأن #الانهيار_حتمي.

مقالات ذات صلة غارات ونسف منازل وإطلاق نار وقصف مدفعي في مختلف مناطق قطاع غزة 2026/02/08

وحذر ماسك قائلًا: في غضون 30 إلى 36 شهرًا، سنفقد طاقتنا. تذكروا كلامي. لا يمكنكم أن تصبحوا أكبر من ذلك هنا.

ماذا تفعل عندما ينقطع التيار الكهربائي على الأرض؟. كشف ماسك عن خطة طموحة لإطلاق #مليون_قمر_صناعي إلى الفضاء. الهدف: الدوران حول الأرض بـ”دماغ” اصطناعي ضخم يعمل بالطاقة الشمسية مباشرةً، لأن ” #الشمس موجودة دائمًا في الفضاء”.

لكن هنا تتحول القصة من فيلم خيال علمي إلى فيلم رعب. وبحسب الخبراء، تكمن المشكلة الأولى في أن الخوادم تولد حرارة، وبكميات هائلة. لا يوجد هواء في #الفضاء، لذا لا تجد الحرارة منفذًا.

يوضح البروفيسور جوزيف جورنيه: “الأمر أشبه بالترمس، فالحرارة محصورة في الداخل”. ما يعنيه هذا: أن مليون خادم قد تذوب ببساطة وهي حية فوق غلافنا الجوي، متحولة إلى كتل معدنية ساخنة عديمة الفائدة. ولا يوجد فني هناك لاستبدال أي جزء محترق.

يكمن الخطر الحقيقي فيما سيحدث إذا ما ساءت الأمور. يمتلك ماسك حاليًا حوالي 10,000 قمر صناعي، ويطمح للوصول إلى مليون. هذه الكثافة، بالإضافة إلى السرعات الهائلة، قد تُحدث “تأثير كيسلر” – وهو #سيناريو_مرعب حيث يُولّد اصطدام واحد شظايا تُصيب أقمارًا صناعية أخرى، فتنفجر وتُصيب المزيد منها، حتى يتحول الفضاء إلى سحابة قاتلة من شظايا معدنية تُحاصرنا على الأرض إلى الأبد.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف عصر التكنولوجيا الأرض انهيار شامل ماسك شبكة الكهرباء الأرض ضغط الذكاء الاصطناعي مليون قمر صناعي الشمس الفضاء سيناريو مرعب

إقرأ أيضاً:

وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا

افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.

ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.

كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.


في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.

وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.

ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.

وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.

كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.

ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • مجلس بغداد يحدد أسعار أمبير المولدات لشهر حزيران
  • الأسهم الأوروبية تصعد بفضل توقعات "إس.تي مايكرو إلكترونيكس" لقطاع التكنولوجيا
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
  • أنت كإنسان آخر ما تحتاجه التكنولوجيا.. ثم لن تحتاجك!
  • محمد صلاح يحدد 3 مطالب للانتقال إلى الدوري السعودي
  • مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يستولي على أراضٍ بحجة الاستملاك في بيت لحم
  • فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
  • انفجار نيزك في أمريكا يثير ذعر المواطنين .. كيف وصل إلى الأرض؟
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض