الطقس معتدل بمناطق الشمال.. احتمال هطول أمطار على «الجبل الأخضر»
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أفاد المركز الوطني للأرصاد الجوية، اليوم الأحد 8 فبراير 2026، أن درجات الحرارة معتدلة نسبيًا خلال النهار على مناطق الشمال، حيث تتراوح بين 17 و22 مْ، بينما تكون مرتفعة نسبيًا على أغلب مناطق الجنوب لتتراوح بين 27 و32 مْ.
وأشار المركز إلى أن يوم الغد سيشهد انخفاضًا في درجات الحرارة على مناطق الشمال الغربي، وغدامس والحمادة، مع نشاط للرياح الغربية قد يسبب إثارة للأتربة والغبار في بعض المناطق.
كما توقع المركز تكاثر السحب أحيانًا مساء الغد ويوم الثلاثاء على بعض مناطق الجبل الأخضر، مع احتمال بسيط لهطول أمطار خفيفة.
وتفصيليًا، أوضح المركز أن حالة السماء ستكون صافية إلى قليلة السحب على مناطق راس إجدير حتى سرت، مع رياح متغيرة الاتجاه تتحول إلى غربية وشمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة، فيما تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 19 و22 مْ.
أما على مناطق الخليج وسهل بنغازي حتى أمساعد، فتكون السماء صافية إلى قليلة السحب مع رياح شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة، فيما تتراوح درجات الحرارة بين 17 و20 مْ، مع توقع زيادة بسيطة على بعض المناطق غدًا.
وفي الجفرة وسبها وغات وغدامس والحمادة، يكون الطقس صافيًا إلى قليل السحب، مع رياح شمالية غربية إلى متغيرة الاتجاه، ودرجات حرارة قصوى تتراوح بين 22 و27 مْ، على أن يسجل انخفاض في الحرارة على غدامس والحمادة يوم الغد.
أما الواحات والسرير وتازربو والكفرة، فتكون السماء صافية إلى قليلة السحب مع رياح جنوبية غربية إلى متغيرة الاتجاه خفيفة إلى معتدلة السرعة، ودرجات حرارة قصوى بين 27 و32 مْ، مع انخفاض متوقع يوم الغد على أغلب المناطق.
وختامًا، أوضح المركز الوطني للأرصاد الجوية أن الرياح ستنشط نسبيًا نهاية الأسبوع على مناطق الشمال، مع استمرار تحديث النشرة الجوية كل 24 ساعة أو عند حدوث أي تغيرات في حالة الطقس، مؤكّدًا أن الاعتماد يكون على آخر تحديث.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأحوال الجوية في ليبيا الطقس المركز الوطني للأرصاد الجوية طرابلس درجات الحرارة مناطق الشمال على مناطق مع ریاح
إقرأ أيضاً:
فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
حقق تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي إنجازا علميا جديدا، بعدما تمكن للمرة الأولى من رصد غاز الميثان بشكل مباشر في الغلاف الجوي لكوكب غازي عملاق يتمتع بدرجات حرارة معتدلة نسبيا خارج المجموعة الشمسية، في اكتشاف يفتح آفاقًا واسعة لفهم نشأة الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
ووفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة The Astronomical Journal، نجح فريق دولي من العلماء في الكشف عن وجود الميثان في الغلاف الجوي للكوكب المعروف باسم "TOI-199b"، والذي يقع على مسافة تقارب 335 سنة ضوئية من الأرض.
ويُصنف هذا العالم البعيد ضمن فئة العمالقة الغازية، إذ تبلغ كتلته نحو 17% من كتلة كوكب المشتري، بينما يصل نصف قطره إلى نحو 81% من نصف قطر أكبر كواكب المجموعة الشمسية.
ويكمل الكوكب دورة كاملة حول نجمه الشبيه بالشمس كل 105 أيام تقريبًا.
كوكب عملاق بحرارة معتدلةما يميز "TOI-199b" عن العديد من الكواكب الغازية المكتشفة سابقًا هو موقعه المداري؛ فهو لا يدور بالقرب الشديد من نجمه كما هو الحال في الكثير من العمالقة الغازية المعروفة، الأمر الذي يمنحه مناخًا أكثر اعتدالًا.
وتُقدر درجة حرارة غلافه الجوي بنحو 79 درجة مئوية، وهي حرارة منخفضة نسبيًا مقارنة بالحرارة الشديدة التي تسجلها كواكب غازية أخرى تدور بالقرب من نجومها.
كيف كشف "جيمس ويب" عن الميثان؟اعتمد العلماء على تقنية "التحليل الطيفي العابر"، حيث راقب تلسكوب "جيمس ويب" مرور الكوكب أمام نجمه.
وخلال هذه العملية يتم تحليل الضوء النجمي الذي يخترق الغلاف الجوي للكوكب، ما يسمح بتحديد العناصر والمركبات الكيميائية الموجودة فيه.
وأظهرت النتائج وجود بصمة واضحة لغاز الميثان، وهو اكتشاف يتوافق مع النماذج النظرية التي توقعت وجود هذا الغاز في الأغلفة الجوية للكواكب الغازية ذات الحرارة المعتدلة.
تأكيد لنظريات تشكل الكواكبيمثل "TOI-199b" أول كوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يتم فيه تأكيد وجود الميثان بشكل مباشر، وهو ما يمنح العلماء دليلًا مهمًا يدعم النماذج الحالية الخاصة بتكوين الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
كما كشفت البيانات الأولية عن مؤشرات لاحتمال وجود مركبات أخرى، من بينها ثاني أكسيد الكربون والأمونيا، إلا أن العلماء يؤكدون الحاجة إلى المزيد من عمليات الرصد للتحقق من تركيز هذه الغازات بدقة.
وأشار الباحثون إلى أن دراسة التركيب الكيميائي لهذا الكوكب ستساعد في تحسين فهم العمليات الفيزيائية والكيميائية التي شكلت الكواكب عبر تاريخ الكون، وربما تسهم أيضًا في إلقاء الضوء على المراحل المبكرة التي مرت بها الأرض قبل مليارات السنين.
نافذة جديدة لاستكشاف العوالم البعيدةيرى العلماء أن هذا الإنجاز يعزز من أهمية تلسكوب "جيمس ويب" باعتباره الأداة الأكثر تطورًا لدراسة الكواكب الخارجية، كما يمنح المجتمع العلمي ثقة أكبر في توجيه المزيد من وقت الرصد نحو عوالم مشابهة.
ويُعد الميثان أحد أهم الجزيئات المستخدمة في دراسة الأغلفة الجوية للكواكب، لأنه يكشف الكثير عن طبيعة التفاعلات الكيميائية والظروف الفيزيائية السائدة فيها.
ورغم أن العلماء سبق لهم رصد الميثان في كواكب خارجية أخرى، فإن "TOI-199b" يُمثل أول مثال مؤكد لكوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يحتوي على هذا الغاز، ما يفتح الباب أمام سلسلة من الاكتشافات المستقبلية التي قد تعيد تشكيل فهمنا لتنوع الكواكب المنتشرة في مجرة درب التبانة.