مصطفى بكري عن «هيومن رايتس ووتش»: تنشر الأكاذيب عن مصر.. وتصمت عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
انتقد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، ما تضمنه تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش من أكاذيب واتهامات بشأن حقوق الإنسان في مصر، مؤكدا أن بعض المنظمات الدولية تتعامل بمكيالين، بدليل تغاضيها عن المذابح التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
اتهامات باطلةوقال بكري، في تغريدة عبر حسابه بمنصة إكس، يوم السبت: «تقرير هيومن رايتس ووتش عن حالة حقوق الإنسان في مصر، هو تقرير مسيس يتجاوز الحقيقة، ويوجه الاتهامات دون سند أو دليل».
وأضاف بكري: «هذه الأكاذيب مردود عليها بحقائق الواقع، وهذه المنظمات هي التي تجاهلت ما يجري في غزة وفلسطين ولبنان وسوريا واليمن علي يد الصهاينة».
معايير مزدوجةوتابع بكري: « هذه المنظمات تتعامل بمعايير مزدوجة، وهدفهم خدمة الأهداف الاستعمارية».
مصر ملتزمة بالاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسانواستطرد بكري: «مصر ملتزمة بما تضمنته الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان (2021-2026)، غير أن هذه المنظمات التي تصدر تقاريرها لصالح الممولين أصيبت بالحول، فلم تعد ترى الحقائق، فسعت إلى ترديد الأكاذيب».
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: يجب تجريد ميليشيا الدعم السريع من السلاح ومحاكمة قادتها كمجرمي حرب
«مشروع القرن».. مصطفى بكري يشيد بمشروع مستقبل مصر
مصطفى بكري للإعلاميين: لا نخشى شتائم الأفاقين وعملاء المخابرات بالخارج فهم باعوا أوطانهم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار مصر إسرائيل الصهاينة اليمن حقوق الإنسان سوريا غزة فلسطين مصر مصطفى بكري هيومان رايتس ووتش مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.