عاصفة ثلجية وأخرى في الصناديق.. ساناي تاكايشي تقترب من فوز تاريخي في انتخابات البرلمان
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
ومن المقرر أن تُغلق مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي،الحادثة عشرة والنصف بتوقيت وسط أوروبا، على أن تبدأ وسائل الإعلام اليابانية فور ذلك في بث توقعاتها الأولية استناداً إلى الاستطلاعات.
توجه الناخبون اليابانيون الأحد، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية يُتوقع أن تمنح رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي فوزاً كاسحاً، رغم العواصف الثلجية التي تضرب مناطق واسعة من البلاد وتثير مخاوف من تراجع نسبة المشاركة.
وتُعد هذه الانتخابات الثالثة التي تُجرى في فبراير/شباط منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، إذ عادة ما تُنظم العملية الديمقراطية خلال أشهر أكثر اعتدالاً. وحتى الآن، تسبب سقوط كميات قياسية من الثلوج في اضطرابات كبيرة على صعيد حركة النقل والمواصلات.
وقالت وزارة النقل اليابانية إن 37 خطاً للسكك الحديدية و58 خطاً للعبّارات قد توقفت عن العمل، كما أُلغيت 54 رحلة جوية حتى صباح الأحد.
وبموجب النظام الانتخابي في اليابان، سيختار الناخبون 289 نائباً في دوائر فردية، بينما تُوزّع المقاعد الـ176 المتبقية من أصل 465 مقعداً في مجلس النواب عبر نظام التمثيل النسبي للأحزاب.
ومن المقرر أن تُغلق مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي (الحادية عشرة والنصف بتوقيت وسط أوروبا)، على أن تبدأ وسائل الإعلام اليابانية فور ذلك بث توقعاتها الأولية استناداً إلى الاستطلاعات.
وفي سياق المنافسة، يبرز تحالف جديد يقوده حزب "كوميتو"، الذي انسحب العام الماضي من تحالفه الطويل مع الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، لينضم إلى كتلة وسطية مع حزب المعارضة الرئيسي "الحزب الدستوري الديمقراطي الياباني".
ويرتبط حزب "كوميتو" بعلاقات وثيقة مع منظمة "سوكا غاكاي" البوذية العلمانية، التي تُعد من أبرز القوى المؤثرة في البلاد، وتقول إنها تضم ما لا يقل عن 8 ملايين عضو على مستوى اليابان.
Related اليابان: ثلوج كثيفة تودي بحياة 45 شخصًا وتُصيب أكثر من 500 آخرينثلوج قياسية في اليابان تقتل 30 شخصًا وتغمر مناطق نائيةافتتاح منتزه "بوكيمون" في اليابان مع ازدهار السياحة وزيادة الإقبالفي المقابل، رجّحت استطلاعات رأي حديثة أن يحصد التحالف المحافظ بقيادة تاكايشي، أول سيدة تتولى منصب رئاسة الوزراء في اليابان، نحو 300 مقعد، وهو ما يفوق بشكل كبير عتبة الأغلبية البالغة 233 مقعداً.
وتسعى تاكايشي، التي جاءت إلى السلطة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد انتخابها زعيمة للحزب الليبرالي الديمقراطي، إلى الاستفادة من شعبيتها لتحقيق مكاسب انتخابية لحزبها، مستندة إلى صورتها كسياسية نشطة وأسلوبها الجذاب في الخطاب.
وقد دفعت رئيسة الوزراء باتجاه تسريع الإنفاق العسكري لمواجهة النفوذ الصيني المتصاعد، وهو ما أثار غضب بكين، كما دعت إلى خفض ضريبة الاستهلاك، الأمر الذي تسبب في ارتباك الأسواق المالية وأثار قلق المستثمرين بشأن تداعياته على الاقتصاد الياباني المثقل بالديون.
الهوس بتاكايشيورغم الجدل حول سياساتها الاقتصادية، تحظى تاكايشي بشعبية كبيرة بين فئة الشباب، إذ أظهر استطلاع حديث أن أكثر من 90% من اليابانيين تحت سن الثلاثين يؤيدونها.
وانتشرت في أوساطهم ظاهرة تُعرف باسم "ساناكاتسو" أو "هوس ساناي"، مع ارتفاع الطلب على المنتجات التي تستخدمها، مثل حقيبتها وقلمها الوردي الذي تدوّن به ملاحظاتها داخل البرلمان. غير أن نسبة مشاركة الشباب في التصويت تبقى تقليدياً أقل مقارنة بالفئات العمرية الأكبر.
من التفاعل عبر منصة "إكس" أول رئيسة وزراء لليابان تكسب قلوب الناخبين الشباب. إذ تتجاوز نسبة التأييد بين الناخبين في العشرينيات 80%وفي حال تمكن تحالف تاكايشي مع حزب "الابتكار الياباني" المعروف باسم "إيشين" من حصد أغلبية ساحقة تبلغ 310 مقاعد، فسيمنحه ذلك قدرة أكبر على تجاوز العقبات التشريعية في مجلس الشيوخ، حيث لا يملك التحالف الأغلبية، لكن تاكايشي تعهدت بالاستقالة إذا خالفت نتائج الاستحقاق التوقعات وخسر تحالفها السيطرة على مجلس النواب.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل الصحة إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل الصحة إيران غرينلاند السياسة اليابانية ثلوج برلمان انتخابات إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل الصحة دونالد ترامب روسيا داعش سوريا مرض ألزهايمر الألعاب الأولمبية الشتوية فی الیابان التی ت
إقرأ أيضاً:
الأسهم اليابانية: "نيكاي" يهبط من أعلى مستوياته على الإطلاق
تراجع المؤشر نيكاي فى أسواق الأسهم اليابانية خلال تعاملات جلسة، اليوم الثلاثاء، عن أعلى مستوياته على الإطلاق الذي سجله في الجلسة السابقة، إذ يتابع المستثمرون بحذر تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط مع تأثر الإقبال على المخاطرة بعوامل أوسع نطاقا من الضبابية الجيوسياسية.
وعوض المؤشر بعض الخسائر التي تكبدها في وقت سابق من الجلسة، وقلب سهم كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة مساره ليقفز بنحو 7% قبل اجتماع للمستثمرين من المقرر عقده في وقت لاحق من اليوم.
وأغلق نيكي منخفضا 0.3 بالمئة إلى 66734.24 نقطة بعد أن تراجع بما يصل إلى 2% في وقت سابق من الجلسة. وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.42 % إلى 3924.24 نقطة .
كان نيكي قد لامس أعلى مستوياته على الإطلاق عند 67231.28 نقطة أمس الاثنين وسجل أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق عند 66934.33 نقطة، وهو ما يزيد بنحو 7% عن متوسط تحركاته في 25 يوما.
وقال دايسوكي هاشيزومي المحلل لدى دايوا للأوراق المالية "كان هناك تحذير من الارتفاع الحاد لنيكي، وتضاءل التفاؤل بشأن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط في وقت قريب، وارتفعت أسعار النفط".
وتخيم حالة من الضبابية على وضع محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين إن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة أنباء تسنيم بأن طهران علقت المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
وفي اليابان، تراجع سهما شركة تصنيع الإلكترونيات تي.دي.كيه وشركة تصنيع الروبوتات فانوك اثنين بالمئة لكل منهما، مما كان له أكبر تأثير على نيكاي.
سهم مجموعة سوفت بنك
وأنهى سهم مجموعة سوفت بنك التي تستثمر في مجال التكنولوجيا التعاملات على ارتفاع 1% بعد تعاملات متقلبة. وقلص سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية خسائره ليسجل انخفاضا 2.2%.
وخالفت أسهم الطاقة هذا الاتجاه بدعم ارتفاع أسعار النفط خلال الليل، إذ تقدم سهم إنبكس 4.42 %، بحسب الاسواق العربية.
وقفزت أسهم شركات التعدين 3.75 % ليكون القطاع هو الأفضل أداء في بورصة طوكيو، وارتفعت أسهم البنوك، إذ زاد سهما مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جي المالية ومجموعة ميزوهو المالية 0.76 % و2.24 % على الترتيب.
ومن بين ما يقرب من 1500 سهم يتم تداولها في القسم الرئيسي لبورصة طوكيو، ارتفع 28 %، وانخفض 69 %، وظل 2% دون تغيير.