تعز تغرق في عطش خانق.. مشاريع حيوية معلقة والسياسة تثقل كاهل السكان
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
تغرق مدينة تعز اليوم في أزمة عطش حادّة، وسط تدهور متواصل في خدمات المياه، فيما يواصل المواطنون مواجهة تبعات الصراعات السياسية وتعطيل المشاريع الحيوية نتيجة المكايدات الحزبية والتعصب السياسي، وفقاً لما أكده ناشطون ومراقبون محليون.
وأشار المراقبون إلى أن المدينة فقدت فرصاً حقيقية لإنقاذ سكانها، بعد تعطيل عدد من المشاريع الاستراتيجية خلال السنوات الماضية، أبرزها:
مشروع مياه طالوق، الذي كان من المتوقع أن يخفف أزمة العطش.
مطار المخا الدولي، الذي بقي متوقفاً رغم أهميته الاقتصادية والخدمية.
توسعة ميناء المخا التاريخي، التي لم تُستكمل لأسباب سياسية.
ووفقاً للمصادر المحلية، فقد رُفض تنفيذ مشروع مائي ضخم كان فريق إنساني دولي مستعداً لتنفيذه لإنقاذ المدينة من العطش، لأسباب سياسية بحتة، ما يعكس تغليب الحسابات الحزبية على احتياجات السكان الأساسية.
وأكد الناشطون أن هذا الواقع جعل حياة المواطنين مجرد أرقام في بيانات وتصريحات رسمية، وأدخل مدينة تعز في حلقة من التهميش الداخلي والخارجي، وسط استمرار معاناتهم اليومية من نقص المياه والخدمات الأساسية، في مشهد يثير القلق حول مستقبل الاستقرار والخدمات في المحافظة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
مثمناً دعم القيادة للتنمية المستدامة.. أمير الشرقية يطلع على مشاريع استثمارية بـ 30 مليار ريال
البلاد (الدمام)
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، أن ما تشهده المنطقة من مشاريع استثمارية نوعية يعكس حجم الفرص الواعدة التي تتمتع بها المنطقة، ويجسد الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لتعزيز التنمية المستدامة وتحفيز الاستثمار.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه أمس، أمين المنطقة المهندس فهد بن محمد الجبير، يرافقه وكيل الأمين للاستثمارات وتنمية الإيرادات المهندس حمدان العرادي؛ حيث اطلع سموه على أبرز المشاريع الاستثمارية النوعية، التي تشهدها المنطقة الشرقية، وما تمثله من فرص تنموية واقتصادية تُسهم في تعزيز مكانة المنطقة وجاذبيتها الاستثمارية.
وأشار الأمير سعود بن نايف إلى أهمية مواصلة العمل على تطوير البيئة الاستثمارية، وتهيئة الممكنات التي تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات النوعية. من جانبه قدّم الجبير لسموه عرضًا عن أبرز المشاريع الاستثمارية النوعية التي تشهدها المنطقة الشرقية، باستثمارات محلية وخليجية وأجنبية تتجاوز (30) مليار ريال، وتغطي أكثر من (18) نشاطًا ومجالًا متنوعًا، وتسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز جودة الحياة؛ بما يعكس جاذبية المنطقة للاستثمار، ويترجم مستهدفات رؤية 2030.