من نيويورك إلى تل أبيب.. كيف تسلّلت أموال إبستين إلى الجيش الإسرائيلي؟
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قام إبستين أثناء زيارته لإسرائيل في عيد الفصح بجولة في قواعد عسكرية برفقة رئيس "أصدقاء الجيش الإسرائيلي" آنذاك بني شبتاي، والتقى أيضاً بعلماء إسرائيليين.
كشفت وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) التي صدرت مؤخراً، عن وجود علاقات وثيقة جمعت الملياردير الأمريكي المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، بمنظمات إسرائيلية بارزة منها مجموعة "أصدقاء الجيش الإسرائيلي" و"الصندوق القومي اليهودي".
وأظهر تحليل مالي أجرته الـFBI لتحويلات إبستين، أنه موَّل منظمة "أصدقاء الجيش الإسرائيلي" (FIDF)، وهي منظمة غير معفاة من الضرائب تجمع التبرعات "لصالح الجنود العاملين والمُخضرمين في الجيش الإسرائيلي"، وفق تعريفها الرسمي.
وتقول المنظمة إنها "تمول برامج للجنود المقاتلين تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية وعدم الأمان الاقتصادي، لتمكينهم من التركيز الكامل على المهام العسكرية المعقدة"، كما تُسهل للمتبرعين المشاركة في برنامج "تبني لواء" الذي "يربط المتبرع شخصياً بلواء من اختياره لتقديم الدعم الحيوي".
وبحسب تقارير سابقة نشرتها صحيفة "نيويورك بوست" في عام 2008، فقد قام إبستين أثناء زيارته لإسرائيل في عيد الفصح بجولة في قواعد عسكرية برفقة رئيس "أصدقاء الجيش الإسرائيلي" آنذاك بني شبتاي، والتقى أيضاً بعلماء إسرائيليين.
Related ممداني وسياسيون أوروبيون وأمريكيون مع إبستين.. ما حقيقة الصور المتداولة؟"الهدف ماكرون".. خطة روسية لـ "جرّ رجل" الرئيس الفرنسي إلى مستنقع فضائح إبستينملفات إبستين تكشف الإنذار التركي الأخير: ماذا قيل للأسد عام 2011؟وزعمت التقارير أن إبستين الذي "تلقى تدريباً كجاسوس" تحت إشراف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، موّل "الصندوق القومي اليهودي" (JNF)، أكبر جهة لبناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويهدف الصندوق القومي اليهودي، بحسب موقعه الإلكتروني، إلى "بناء مجتمعات جديدة" و"زيادة عدد السكان في شمال إسرائيل"، ويدعي أنه وفر البنية التحتية لأكثر من ألف مجتمع. وتقول المنظمة إنها تسعى لـ"بناء مستقبل قوي للأرض والشعب الإسرائيلي" من خلال مبادرات "تعليمية صهيونية".
وتكشف الوثائق عن تعاون لاحق بين إبستين وباراك في عام 2015 – بعد إدانة إبستين الجنائية – حيث شاركا في تمويل شركة أمنية ناشئة يترأسها باراك.
ورداً على تسريب الوثائق، علق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر منصة "إكس" يوم الجمعة قائلاً: "العلاقة غير العادية والقريبة بين جيفري إبستين وإيهود باراك لا توحي بأن إبستين عمل لصالح إسرائيل، بل تثبت العكس".
وأضاف نتنياهو أن "باراك حاول لعقود تقويض الديمقراطية الإسرائيلية بالعمل مع اليسار الراديكالي المعادي للصهيونية في محاولات فاشلة للإطاحة بالحكومة الإسرائيلية المنتخبة".
يذكر أن إبستين كان مداناً بالاعتداء الجنسي على أكثر من ألف امرأة وطفل في عدة دول قبل أن يُعثر عليه مشنوقاً في زنزانته عام 2019 فيما سجّل بأنه انتحار.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند إسرائيل جرائم جنسية بنيامين نتنياهو تحقيق مستوطنة يهودية إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب الصحة الألعاب الأولمبية الشتوية ثلوج سوريا روسيا مرض ألزهايمر
إقرأ أيضاً:
بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك طارق عناني، رئيس الاتحاد العالمي للكيانات المصرية بالخارج، ومحمد الفقي، رئيس الجالية المصرية في النرويج، وأيمن محمد علي، رئيس الغرفة التجارية المصرية النرويجية، والدكتور رأفت الجويلي، في الاحتفال الذي نظمته سفارة جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج بمناسبة الاحتفال بالعيد القومي الثالث والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة.
وكان في استقبال الحضور سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج الدكتور جمال متولي وحرمه الدكتورة منال متولي، حيث رحبا بأبناء الجالية المصرية، إلى جانب سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى مملكة النرويج، وعدد من الشخصيات العامة.
وألقى السفير الدكتور جمال متولي، سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج، كلمة بهذه المناسبة، أكد خلالها أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشيرًا إلى ما تشهده مصر من إنجازات ومشروعات تنموية في مختلف القطاعات، مؤكدًا على أهمية الدور الذي يقوم به أبناء الجالية المصرية بالخارج في دعم وطنهم وتعزيز صورته في المحافل الدولية.
وشهد الاحتفال حضورًا مميزًا من أبناء الجالية المصرية، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين وممثلي المجتمع النرويجي، في أجواء وطنية عكست عمق العلاقات المصرية النرويجية، وروح المحبة والتواصل بين أبناء الجالية ومؤسسات الدولة المصرية.
وأعرب الحضور عن تقديرهم لحسن الاستقبال وكرم الضيافة والتنظيم المتميز الذي قدمته السفارة المصرية، مؤكدين أن الاحتفال بالعيد القومي لثورة 23 يوليو يُمثل مناسبة وطنية تجمع أبناء مصر بالخارج وتُعزز روح الانتماء والولاء للوطن.