ضربة بـ 230 مليون جنيه.. الأمن يسقط أباطرة الكيف فى السويس بـ 3 أطنان مخدرات
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في توجيه ضربة قاصمة لمافيا جلب وترويج المواد المخدرة، حيث تمكنت من رصد وضبط تشكيل عصابي شديد الخطورة يضم مجموعة من العناصر الإجرامية، وبحوزتهم كميات هائلة من المواد المخدرة بنطاق محافظة السويس، قُدرت قيمتها المالية بنحو 230 مليون جنيه.
الداخلية تُحطم تشكيلاً عصابياً شديد الخطورة وتصادر شحنة الـ "3 أطنان"
جاءت العملية استمراراً لجهود مكافحة الجريمة المنظمة وملاحقة العناصر القائمة على ترويج السموم، حيث أكدت معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، قيام التشكيل بجلب كميات ضخمة من المخدرات تمهيداً لطرحها في الأسواق.
وفي سياق متصل، واصلت الإدارة العامة لمكافحة الأسلحة والذخائر غير المرخصة جهودها في ملاحقة "أباطرة غسل الأموال"، حيث تمكنت من ضبط عنصر جنائي بمحافظة المنوفية، لاتهامه بغسل قرابة 85 مليون جنيه متحصلة من نشاطه الإجرامي في الإتجار بالأسلحة النارية غير المرخصة.
المتهم حاول إخفاء مصدر الأموالوكشفت التحريات أن المتهم حاول إخفاء مصدر تلك الأموال وإصباغها بالصبغة الشرعية عبر ضخها في أنشطة تجارية وشراء عقارات وسيارات، بهدف إظهارها وكأنها ناتجة عن كيانات مشروعة، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاهه وإحالته للنيابة المختصة لمباشرة التحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث حوادث اليوم مخدرات
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.