ليفربول ومان سيتي.. قمة خارج الحسابات
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
يستضيف ملعب أنفيلد مباراة قوية تجمع بين ليفربول صاحب المركز السادس ومانشستر سيتي صاحب المركز الثاني في قمة الجولة الخامسة والعشرين، بالدوري الإنجليزي الممتاز، مساء اليوم الأحد.
ولطالما كانت مباراة ليفربول ضد مانشستر سيتي، على مدار العقد الماضي، المباراة الأبرز في جدول مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث شكّلت المواجهة بين يورجن كلوب وبيب جوارديولا واحدة من أعظم المنافسات في حقبة البريميرليج.
لكن هذا الموسم ربما لا يكون الصدام الذي كان عليه في السابق، حيث عانى ليفربول من موسم كارثي في الدفاع عن لقبه، ويحتل المركز السادس، متأخراً بفارق 17 نقطة عن أرسنال. في المقابل يدخل مان سيتي المباراة متأخراً بـ9 نقاط عن المتصدر أرسنال.
وتغلّب ليفربول على مان سيتي ذهاباً وإياباً، الموسم الماضي، في طريقه للفوز بلقبه العشرين في الدوري الإنجليزي الممتاز، فيما يسعى سيتي لتحقيق الفوز ذهاباً وإياباً على ليفربول في الدوري لأول مرة منذ موسم 1936-1937.
وتشير توقعات أوبتا إلى أن ليفربول هو المرشح الأوفر حظاً للفوز بنسبة 43%. في المقابل، تبلغ احتمالية فوز مانشستر سيتي على ملعب أنفيلد 30.3%، بينما تبلغ احتمالية التعادل 26.7%.
ويملك مانشستر سيتي فرصة ضئيلة للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، تبلغ 5.9% فقط، ورغم تأكيد جوارديولا على أن الوقت المتبقي من الموسم كافٍ، إلا أنه يجب عليهم استغلال الفرص المتاحة لتقليص الفارق مع أرسنال.
ولم يخسر ليفربول سوى مباراة واحدة من آخر 22 مباراة خاضها على أرضه أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبعد فوزهم الساحق 3-0 على ملعب الاتحاد في نوفمبر الماضي، يتطلع السيتي إلى تحقيق أول فوز ذهاباً وإياباً على ليفربول في الدوري منذ موسم 1936-1937، وهو الموسم الذي حقق فيه السيتي آخر فوزين متتاليين على ليفربول.
وفي الواقع، كان آخر فريق هزم ليفربول مرتين دون أن تهتز شباكه في نفس موسم الدوري الإنجليزي الممتاز هو وستهام يونايتد في موسم 2015-2016.
ورغم أن تراجع مستوى ليفربول في بداية هذا الموسم قد قضى فعلياً على فرصه في الدفاع عن لقبه (فقد خسر ليفربول مباريات في البريميرليج أكثر من أي ناد آخر من الجولة السادسة إلى الجولة الثانية عشرة - 7 مباريات، فوز واحد، 6 هزائم)، إلا أنه أثبت صعوبة هزيمته منذ ذلك الحين، وفي الواقع، منذ الجولة الثالثة عشرة، لم يخسر أي فريق مباريات أقل منه (12 مباراة، 5 انتصارات، 6 تعادلات، هزيمة واحدة).
وفي الوقت نفسه، لم يفُزْ سوى ليفربول (9 انتصارات) ومانشستر يونايتد (7 انتصارات) بمباريات خارج أرضه ضد حامل لقب البريميرليج، أكثر من مانشستر سيتي (6 انتصارات)، الذي فاز في 5 من آخر 6 مباريات من هذا القبيل (خسارة واحدة). أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ليفربول مانشستر سيتي الدوري الإنجليزي الدوری الإنجلیزی الممتاز مانشستر سیتی فی الدوری
إقرأ أيضاً:
ليفربول يتفاوض مع إيراولا لخلافة سلوت
لندن (أ ف ب)
دخل ليفربول خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم في مفاوضات مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا لخلافة الهولندي أرني سلوت المقال السبت من منصبه، وفق ما أفادت وسائل إعلام بريطانية.
وجاءت المبادرة جاءت من المدير الرياضي لليفربول ريتشارد هيوز الذي كان خلف قدوم إيراولا إلى بورنموث عام 2023 عندما كان يعمل في النادي.
وأصبح إيراولا متحرراً من أي التزام منذ رحيله في نهاية الموسم عن بورنموث بعدما قاده إلى مركز سادس مفاجئ في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما سيسمح له بخوض مسابقة «يوروبا ليج» الموسم المقبل.
ويُعد المدرب الباسكي المرشح الأوفر حظاً لخلافة سلوت الذي أقيل نتيجة موسم مخيب جداً، بعد عام واحد فقط من إحراز لقب الدوري الإنجليزي.
وتعتبر أفكار إيراولا الهجومية في اللعب متوافقة مع الحمض النووي التاريخي لليفربول الذي يتحسر مشجعوه على خسارة هذه الفلسفة منذ رحيل المدرب الألماني المحبوب جداً يورجن كلوب عام 2024.
وانطلقت مسيرة إيراولا، المدافع السابق، على مقاعد التدريب مع لارنكا القبرصي، قبل أن يشرف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا ثم بورنموث.
وتمكن هذا العام من قيادة بورنموث إلى التأهل للمشاركة الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل ثلاث من ركائز الدفاع الصيف الماضي (الإسباني دين هاوسن، المجري ميلوش كيركيز والأوكراني إيليا زابارنيي)، إضافة إلى رحيل الجناح الغاني أنطوان سيمينيو خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى مانشستر سيتي.