اختبار صعب في أنفيلد: مانشستر سيتي يواجه ليفربول المتسلح بسجله التاريخي
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإنجليزية يوم الأحد إلى ملعب "أنفيلد" الذي سيحتضن قمة من العيار الثقيل تجمع بين ليفربول وضيفه مانشستر سيتي، في مواجهة تحمل أهمية كبرى لكلا الفريقين في صراعهما لتحقيق أهدافهما هذا الموسم.
اقرأ ايضاًعندما التقى الفريقان في وقت سابق من هذا الموسم، كانت المناسبة هي المباراة رقم 1000 في مسيرة المدرب بيب غوارديولا، وانتهى ذلك اللقاء بفوز مريح للسيتي بنتيجة 3-0، في مباراة شهدت تسجيل إيرلينغ هالاند، نيكو غونزاليس، وجيريمي دوكو، بينما لم يتمكن ليفربول من تسديد سوى كرة واحدة على المرمى.
سيسعى غوارديولا بلا شك لتكرار هذا التفوق، لكن التاريخ يقف في صف ليفربول على أرضه، فقد خسر الريدز مباراة واحدة فقط من آخر 22 مباراة خاضها على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد مانشستر سيتي (فاز في 14 وتعادل في 7)، مما يجعل "أنفيلد" حصنًا منيعًا أمام كتيبة غوارديولا.
وتزداد صعوبة المهمة على السيتي بالنظر إلى أنهم لم يحققوا أي فوز في آخر ثلاث مباريات خارج ملعبهم، حيث كان انتصارهم الأخير على نوتنغهام فورست، والأكثر إثارة للدهشة هو أن ملعب "أنفيلد" هو الملعب الوحيد في البريميرليغ الذي لم يتمكن فيه النجم النرويجي إيرلينغ هالاند من هز الشباك حتى الآن.
حاجة ماسة للنقاط في كلا المعسكرينيدخل الفريقان المباراة وهما في أمس الحاجة للنقاط، مانشستر سيتي تعرض لتعادل محبط أمام توتنهام في الجولة الماضية، مما سمح لأرسنال بالحفاظ على فارق ست نقاط في الصدارة.
أما ليفربول، فيسعى للعودة إلى المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، ويحتل الفريق حاليًا المركز السادس، بفارق نقطتين خلف مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، وكان فوزهم الأخير بنتيجة 4-1 على نيوكاسل قد كسر سلسلة من خمس مباريات دون انتصار، مما أعاد بعض الثقة للفريق.
أرقام متقاربة وإحصائيات مثيرةعلى الرغم من أن أرقام إيكيتيكي تبدو متواضعة مقارنة بـ هالاند الذي يتصدر هدافي الدوري بـ 20 هدفًا، إلا أن أداء الفريقين بشكل عام يبدو متقاربًا، فقد فاز كل فريق مرة واحدة فقط في آخر ست مباريات، وتعادلا في أربع، مما يشير إلى أن المواجهة قد تكون أكثر ندية مما يتوقعه الكثيرون.
إحصائيًا، يتصدر السيتي قائمة أكثر الفرق تمريرًا في الدوري (13,857 تمريرة) وبأعلى دقة (88%)، ويأتي ليفربول خلفه مباشرة (13,300 تمريرة بدقة 86%). والمثير للاهتمام أن ليفربول سدد على المرمى أكثر من السيتي هذا الموسم (372 مقابل 338)، لكن السيتي أكثر فعالية، حيث يحول 20% من تسديداته إلى أهداف، وهو المعدل الأعلى في الدوري.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
«الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
أحمد عاطف (بيروت، القاهرة)
حذر برنامج الأغذية العالمي، أمس، من أن لبنان وبعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على اندلاع النزاع يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي.
وقال البرنامج في بيان له «لا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيداً بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفاً».
وأشار إلى أنه «وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد غير أن الوضع لا يزال هشاً للغاية»، لافتاً إلى أن ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفق الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع يعتبر من الأمور بالغة الأهمية وذلك لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
وذكر أن أحدث تحليل للأمن الغذائي يؤكد وجود تدهور حاد على مستوى البلاد، حيث يواجه 1,24 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة أو أسوأ) بين شهري أبريل وأغسطس 2026 بسبب النزوح وارتفاع أسعار الغذاء والوقود واضطرابات الأسواق والصدمات الاقتصادية الأوسع.
وأكد أنه من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة يحتاج البرنامج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 بمعدل نحو 44 مليون دولار شهرياً.
وقال إنه «من دون تمويل كاف ومتوقع ستواجه قدرة البرنامج على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان خطر التراجع».
ويشهد لبنان تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، جراء استمرار موجات النزوح تحت وطأة التصعيد العسكري، حيث يجد آلاف النازحين أنفسهم أمام واقع معيشي قاسٍ بعد فقدان مصادر الدخل وارتفاع تكاليف الحياة.
وقال هادي حبلي، المحلل السياسي اللبناني، إن هناك حالة من الازدواجية الاقتصادية المؤقتة، نتيجة تمركز التصعيد في مناطق جغرافية محددة، إذ تعاني بعض المناطق شللاً شبه كامل في النشاط الاقتصادي، بينما تواصل مناطق أخرى نشاطها اليومي بشكل نسبي.
وأضاف حبلي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن هذا الواقع أفرز فئتين اقتصاديتين: إحداهما ترزح تحت وطأة العنف وفقدان سبل العيش، والأخرى تواجه، بشكل رئيس، ارتفاع كلفة المعيشة وتآكل القدرة الشرائية، من دون انهيار كامل في النشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن بعض المناطق تُظهر قدرة نسبية على التكيف مع التضخم والضغوط، مما يعمّق الفجوة بين التجربتين داخل البلد الواحد.
من جانبها، قالت راما حايك، المحللة السياسية اللبنانية، إن النازحين اضطروا إلى ترك مصادر دخلهم بشكل مفاجئ، مما أثر مباشرة على قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع استمرار الحرب، وأشارت إلى أن أي مدخرات كانت متاحة لدى بعض الأسر بدأت تتآكل تدريجياً مع طول أمد النزوح.
وأضافت حايك لـ«الاتحاد» أن قضية المسكن تمثل أحد أبرز التحديات، حيث يعيش جزء من النازحين في مراكز إيواء جماعية، بينما يتجه آخرون إلى حلول أخرى، مثل استئجار منازل في مناطق أكثر أماناً أو الإقامة لدى الأقارب أو حتى نصب خيم في أماكن عامة داخل العاصمة بيروت.
عون: لا خيار غير التفاوض
أعلن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أمس، أنه لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل لإنهاء الحرب، معلناً أنه يتحمّل مسؤولية خياراته التي اتخذها، وأكّد أن السلم الأهلي لا يمكن المساس به. تصريح الرئيس عون جاء خلال استقباله، في قصر بعبدا، نقيب محامي بيروت المحامي عماد مارتينوس مع وفد اتحاد نقابات المهن الحرة. واستضافت وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، أمس، جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وسط تفاؤل لبناني بنتائج المباحثات.