استمرار توريد القصب لشركات السكر الـ 3 في قنا.. وضبط مخالفات النقل
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
استمرت شركات السكر الـ 3 في قنا؛ في استلام محصول القصب من المزارعين، وبدأت عمليات استخراج وتكرير السكر، ولم تمنع تنبيهات الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا، باتخاذ التدابير اللازمة لتلاشي وقوع حوادث على الطرق من ضبط بعض المخالفات.
فقد ضبطت الوحدة المحلية لمركز ومدينة نقادة، جنوب قنا، عدد من مقطورات القصب، نظرًا لمخالفتها التعليمات بعدم التوقف على الطريق في الليل، حفاظًا على سلامة المواطنين على الطرق السريعة خلال موسم توريد القصب.
وأوضح الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا، أنه تم التنبيه على أصحاب الجرارات بعدم وقوف السيارات المحملة بمحصول القصب، على الطرق الرئيسية والفرعية إلا في حالات الضرورة القصوى، مؤكدًا على أن الوحدات المحلية تتابع أعمالها للتصدي لتلك الظاهرة.
وأشار محافظ قنا، إلى أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة نقادة، رصدت في ساعة متأخرة من الليل، وجود سيارات محملة بالقصب متوقفة على الطريق الزراعي "قنا – الأقصر"، وعل الفور تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
وشدد المحافظ، على جميع رؤساء الوحدات المحلية، والجهات المعنية، عدم التهاون في أمن وسلامة المواطنين، ومتابعة الطرق، ومنع أي اشغالات أو توقف لسيارات نقل محصول القصب، وإلزام السائقين بالتعليمات الصادرة بهذا الشأن.
ونوه ياسر حمادي، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة نقادة، الحملات الخاصة بمتابعة مقطورات القصب مستمرة، تنفيذًا لإجراءات السلامة، والعمل على إلزامهم بتعليق عواكس فسفورية، للحد من وقوع حوادث الطرق والحفاظ على السلامة العامة للمواطنين.
وتوجد في محافظة قنا ثلاثة مصانع لاستخراج وتكرير السكر بمراكز: نجع حمادي، قوص، ودشنا، ويبلغ إنتاج الثلاث مصانع الموجودة بحيز محافظة قنا وهي أكبر المحافظات المستزرعة لمحصول القصب، 395 ألف طن من السكر سنويًا، إذا تبلغ الطاقة الإنتاجية لمصنع نجع حمادي 150 ألف طن، ومصنع قوص 170 ألف طن، ومصنع دشنا 75 ألف طن من السكر سنويًا.
إجراءات السلامة أثناء نقل المحصول:
وفي وقت سابق، كانت المحافظة قد استعدت لموسم حصاد قصب السكر، لتيسير عملية نقل المحصول من الزراعات وصولاً إلى المصانع، بما يحقق انسيابية الحركة المرورية، وحفاظاً على أرواح المواطنين.
ونبه المحافظ، على عدم وقوف الجرارات والسيارات المحملة بمحصول القصب، على الطرق الرئيسية والفرعية نهارًا أو ليلًا، إلا في حالات الضرورة القصوى، مع التأكيد على التزام جميع الجرارات بوضع عاكس ومثلثات فسفورية، على الجرارات والمقطورات، لتأمين الرؤية ليلًا.
وشدد أنه في حالة السير ليلًا تلتزم الجرارات والسيارات "المحملة والغير محملة" بتشغيل الإنارة بها وذلك لتلافي وقوع حوادث، بجانب عدم قيام الجرارات بقطر وشد أكثر من عدد 2 مقطورة، للحد من وقوع حوادث الطرق والحفاظ على السلامة العامة للمواطنين، ومن جانبها قامت الوحدات المحلية بالمراكز برفع كفاءة وصيانة منظومة الإنارة على الطرق الزراعية التي توجد بها مسارات شاحنات محصول قصب السكر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قنا السكر شركات السكر توريد محصول القصب نقل المحصول وقوع حوادث على الطرق ألف طن
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.