وزيرة الصحة السويدية من قصر العيني: تطور ملحوظ في الرعاية الصحية المصرية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أشادت إليزابيت لان (Elisabet Lann)، وزيرة الرعاية الصحية بمملكة السويد، بما شهدته من تطور ملحوظ في منظومة الرعاية الصحية المصرية وكفاءة المؤسسات الطبية.
جاء ذلك خلال زيارتها لكلية طب قصر العيني ومستشفيات جامعة القاهرة، برفقة السفير داغ يوهلين-دانفيلت (Dag Juhlin-Dannfelt) سفير السويد لدى جمهورية مصر العربية، في حضور الدكتور حسام صلاح مراد عميد كلية طب القاهرة.
وأعربت وزيرة الرعاية الصحية السويدية عن سعادتها بزيارة مصر، موجّهة الشكر إلى الدولة المصرية على جهودها المستمرة في تقديم الرعاية الصحية، ولا سيما دعمها الإنساني لأهالي قطاع غزة، ومشيدة
وأكدت اهتمام الجانب السويدي بتعزيز التعاون الصحي مع مصر، في ظل رغبة عدد من الشركات السويدية العاملة في مجالات Life & Health في التوسع داخل السوق المصرية والمساهمة في تطوير منظومة الرعاية الصحية.
وزيرة الرعاية الصحية السويدية تزور مستشفيات قصر العينياستقبلت كلية طب قصر العيني ومستشفياتها معالي إليزابيت لان (Elisabet Lann)، وزيرة الرعاية الصحية بمملكة السويد، يرافقها السفير داغ يوهلين-دانفيلت (Dag Juhlin-Dannfelt) سفير السويد لدى جمهورية مصر العربية.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية هدفت إلى دعم وتعزيز التعاون المشترك في مجال الرعاية الصحية، في إطار العلاقات المتنامية بين جمهورية مصر العربية ومملكة السويد، بحضور وفد مرافق من شركة Getinge السويدية المتخصصة في حلول وتجهيزات الرعاية الصحية.
وجاءت الزيارة تحت رعاية الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبدعم الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، وكان في استقبال الوفد الدكتور حسام صلاح مراد عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة.
وعُقد لقاء رسمي تناول تطورات القطاع الصحي في مصر والتجربة المصرية في تحديث منظومة الرعاية الصحية، وعلى رأسها تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل، إلى جانب بحث آفاق التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات الطبية والتعليمية في البلدين.
وخلال كلمته الافتتاحية، رحّب الدكتور حسام صلاح مراد بالوفد السويدي، مؤكدًا أن السويد تُعد نموذجًا عالميًا رائدًا في الابتكار في مجال الرعاية الصحية والسياسات الصحية العامة والتحول الرقمي في الطب، مشيرًا إلى أن الشراكات الصحية بين مصر والسويد قادرة على إحداث تأثير إيجابي يتجاوز حدود البلدين ليشمل المجتمع الصحي العالمي بشكل أوسع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرعاية الصحية وزيرة الرعاية الصحية السويد المؤسسات الطبية وزیرة الرعایة الصحیة الأکادیمیة العربیة کلیة طب قصر العینی جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.