واشنطن: مستشارو ترامب منزعجون من تصريحات زعيمة المعارضة الفنزويلية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أفادت صحيفة "بوليتيكو" نقلا عن مصادر في البيت الأبيض بأن الإدارة الأمريكية ومقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتوا يشعرون بالانزعاج من تصرفات المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو.
وأوضح مسؤول في البيت الأبيض لم يكشف عن هويته في حديث للصحيفة أن العملية الأمريكية في فنزويلا "لا علاقة لها بالمعارضة"، مشددا على أنها "عملية تتعلق بالأمن القومي الأمريكي"، متهما ماتشادو بإعاقة أهداف واشنطن في هذا المجال.
ونقلت الصحيفة عن المصدر اتهامه لماتشادو بـ"تخريب إنجازات الرئيس ترامب السياسية"، بما في ذلك الإفراج عن معتقلين سياسيين في فنزويلا، ومحاولتها أن تجعل من نفسها "النجمة الوحيدة" للمعارضة الفنزويلية.
وكانت ماتشادو قد صرحت في مقابلة مع "بوليتيكو" في وقت سابق أن الانتخابات في فنزويلا يمكن أن تجرى في أقل من عام، وهو ما أثار انتقادات مصدر مقرب من إدارة ترامب، الذي اعتبر أن السيناريو الأكثر واقعية هو إجراء الانتخابات خلال عامين من العملية الأمريكية.
وأشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أن المخاوف بشأن ماتشادو "تحوم في الأجواء منذ عدة أشهر"، معتبرا أن تصريحاتها حول الانتخابات كانت محاولة "للبقاء في دائرة الضوء وسط المرحلة الانتقالية" في السياسة الفنزويلية.
وكان الرئيس ترامب قد أكد في يناير الماضي لقناة "فوكس نيوز" أن فنزويلا ستحتاج إلى وقت وإعادة هيكلة قبل إجراء انتخابات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكى ترامب دونالد ترامب ماريا ماتشادو فنزويلا
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.