إربد العاصمة الاقتصادية من اليرموك/ سلامه فريحات
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
#سواليف
تتجدد الأفكار الكبيرة عندما تتلاقى إرادة المؤسسات مع طموح الوطن، ومن هنا جاءت فكرة #إربد #العاصمة_الاقتصادية للمملكة التي طرحتها #جامعة_اليرموك من خلال مركز دراسات التنمية المستدامة، في خطوة تعكس دور الجامعات الحقيقي تجاه المجتمع، ليس فقط في التعليم والبحث، بل في تقديم رؤى عملية تسهم في رسم مستقبل الأردن ، فحين تفكر مؤسسة أكاديمية بهذا الحجم في التنمية، فإنها تؤكد أن الجامعات ليست جدراناً وقاعات، بل عقولاً تخطط وأيادي تبني.
إن محافظة #إربد تمتلك من المقومات ما يجعلها مؤهلة لهذا الدور؛ فهي تقع في موقع استراتيجي يربط جميع محافظات الشمال، و قربها من العاصمة عمّان، ما يجعلها نقطة وصل اقتصادي ولوجستي مهم ، كما تتميز بتنوع تضاريسها ومناخها، وسهولة أرضها وانبساطها، وتنوع خيراتها الزراعية والصناعية، إضافة إلى توفر الخبرات البشرية وارتفاع نسبة التعليم فيها، ووجود الجامعات والمعاهد ومراكز التعليم والتأهيل المهني والتكنولوجي، وهي عناصر تشكل قاعدة صلبة لأي نهضة اقتصادية حقيقية.
إن تطبيق هذه الفكرة من شأنه أن ينقل الأردن إلى مصاف الدول التي تعتمد التخطيط المركزي الواعي بدلاً من العشوائية التي تشتت الجهود والموارد ، فالتنمية حين تكون مبنية على رؤية واضحة، ومراكز اقتصادية محددة، تصبح أكثر قدرة على تحقيق النمو والاستدامة، وتتحول المدن إلى محركات إنتاج حقيقية، لا مجرد تجمعات سكانية تبحث عن فرص العمل.
مقالات ذات صلةغير أن نجاح هذه الفكرة يحتاج إلى إرادة سياسية واقتصادية ومجتمعية تتكامل فيها الأدوار، فالمشاريع الكبرى لا تقوم بقرار واحد، بل بإيمان جماعي بأهميتها. وعندما تتحقق هذه الرؤية، فإنها ستسهم في تشغيل الأيدي العاملة الماهرة التي يفتخر بها الأردن في كل المجالات، وتفتح آفاقاً جديدة للشباب، وتحد من الفقر والبطالة، ليبقى الأردن كما أراده سيد البلاد وطناً يصنع الفرص لأبنائه، ويحول الطموح إلى واقع يلمسه الجميع.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف إربد العاصمة الاقتصادية جامعة اليرموك إربد
إقرأ أيضاً:
«إيتيدا» تختار 229 مشروع تخرج
أعلنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» عن اجتياز 229 مشروع تخرج للتقييم الفنى ضمن الدورة الحادية والعشرين من برنامج دعم مشروعات تخرج طلاب الجامعات، الذى يُنفذ فى إطار مبادرة التعاون بين الشركات والجهات البحثية بهدف تعزيز الابتكار وربط البحث العلمى باحتياجات سوق العمل.
وشهدت الدورة الحالية إقبالًا كبيرًا، حيث استقبل البرنامج 483 مشروعًا من 72 جامعة مصرية. وبعد الانتهاء من عمليات الفرز والتقييم، تم اختيار 229 مشروعًا لاستكمال إجراءات مراجعة الميزانية والاعتماد النهائى، تمهيدًا للحصول على دعم مالى يصل إلى 30 ألف جنيه للمشروع.
وتنوعت المشروعات المقبولة بين مجالات الرعاية الصحية، والتكنولوجيا المساعدة لذوى الإعاقة، والمدن الذكية، وإنترنت الأشياء، وأنظمة السيارات الذكية، والتكنولوجيا الزراعية والبيئية، والطاقة المتجددة، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعى والروبوتات والتصنيع المتقدم.
وعلى مستوى الجامعات، تصدرت جامعة القاهرة القائمة بـ30 مشروعًا، تلتها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى بـ28 مشروعًا، ثم جامعة بنها بـ15 مشروعًا.
كما شاركت جامعة عين شمس بعشرة مشروعات، فيما سجلت جامعة أسيوط وأكاديمية الشروق وجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب تسعة مشروعات لكل منها.
وتعكس نتائج البرنامج تنامى دور الجامعات المصرية فى دعم الابتكار وإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل التكنولوجى، فضلًا عن اتساع قاعدة المشروعات التطبيقية فى مختلف المحافظات، بما يسهم فى تعزيز الاقتصاد الرقمى ودعم التحول التكنولوجى فى مصر.