خطر صامت.. كل ما لا تعرفه عن تصلب الشرايين وكيف يؤثر على صحة الجسم
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تصلب الشرايين هو حالة طبية شائعة تهدد صحة الإنسان بسبب تراكم الدهون والكوليسترول على جدران الشرايين، ما يؤدي إلى ضيقها وفقدان مرونتها. ومع مرور الوقت، يقل تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية مثل القلب والدماغ، مما يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
تعتبر هذه الحالة صامتة في مراحلها المبكرة، وغالبًا ما يكتشفها الأطباء بعد ظهور مضاعفاتها، لذا فإن فهم أسبابها وعوامل الخطر وطرق الوقاية منها أمر ضروري للحفاظ على الصحة العامة وجودة الحياة.
تصلب الشرايين هو حالة طبية تحدث عندما تتراكم الدهون، الكوليسترول، الكالسيوم، وبقايا الخلايا على جدران الشرايين، فتكوّن لويحات (Plaques).
هذه اللويحات تجعل الشرايين أضيق وأقل مرونة، مما يعيق تدفق الدم بشكل طبيعي.
2. الأسباب وعوامل الخطرتصلب الشرايين يحدث نتيجة مجموعة عوامل، منها:
1. ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون في الدم
خصوصًا LDL (الكوليسترول الضار)
2. ارتفاع ضغط الدم
يزيد من تلف جدران الشرايين.
3. التدخين
يسرع تراكم اللويحات ويضعف جدار الشريان.
4. داء السكري
ارتفاع السكر في الدم يضر الأوعية الدموية.
5. السمنة وقلة النشاط البدني
6. التاريخ العائلي
وجود تصلب الشرايين أو أمراض القلب عند الأقارب يزيد الخطر.
7. التقدم في العمر والجنس
الرجال أكثر عرضة قبل سن الـ55، النساء بعد سن اليأس.
3. الأعراضغالبًا لا تظهر أعراض مبكرًا، وقد يظهر المرض فجأة بمضاعفات مثل:
ألم الصدر (ذبحة صدرية) عند انسداد الشرايين التاجية للقلب.
ضيق التنفس.
خفقان القلب أو اضطرابات النظم.
ضعف أو تنميل في الأطراف إذا كانت الشرايين المصابة في الساقين.
السكتة الدماغية أو النوبات المؤقتة إذا كانت الشرايين الدماغية متأثرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تصلب الشرايين اعراض تصلب الشرايين تصلب شرايين تصلب الشرایین
إقرأ أيضاً:
كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
أصبح التوتر أحد العوامل المباشرة التي تنعكس على صحة البشرة ومظهرها الخارجي، فالكثير من الأشخاص يلاحظون ظهور الحبوب، أو شحوب الوجه، أو زيادة التجاعيد في فترات الضغط النفسي دون إدراك العلاقة الحقيقية بين هذه التغيرات والتوتر اليومي.
ويؤكد خبراء الجلدية أن البشرة تُعد مرآة للصحة النفسية، إذ تتأثر بشكل كبير بالهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء التعرض للضغوط، ما يجعل إدارة التوتر جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة.
عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل مؤقت.
لكن استمرار ارتفاع هذه الهرمونات لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم المختلفة، ومنها وظائف الجلد.
زيادة حب الشباب والبثور
أحد أبرز تأثيرات التوتر على البشرة هو زيادة ظهور حب الشباب.
فعند ارتفاع هرمون الكورتيزول، تزداد إفرازات الدهون في البشرة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور، خاصة في منطقة الوجه والظهر.
كما أن الالتهابات الجلدية تصبح أكثر حدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط نفسي مستمر.
شحوب البشرة وفقدان النضارة
التوتر يؤثر أيضًا على تدفق الدم إلى الجلد، ما يؤدي إلى مظهر باهت وشاحب للبشرة.
كما أن الجسم في حالات الضغط يوجه الطاقة إلى الأعضاء الحيوية، مما يقلل من تغذية الجلد بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية.
تسريع ظهور التجاعيد
يرتبط التوتر المزمن بزيادة إنتاج الجذور الحرة في الجسم، وهي جزيئات تسرّع عملية شيخوخة الخلايا.
ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد، ما يسبب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة.
تفاقم الأمراض الجلدية
قد يؤدي التوتر إلى تفاقم بعض الأمراض الجلدية المزمنة، مثل:
الإكزيما.
الصدفية.
الوردية (Rosacea).
وتشير الدراسات إلى أن الحالة النفسية تلعب دورًا مهمًا في شدة هذه الأمراض وتكرار نوبات ظهورها.
اضطرابات النوم وتأثيرها على البشرة
يرتبط التوتر غالبًا باضطرابات النوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الجلد.
فأثناء النوم، يقوم الجسم بعمليات إصلاح وتجديد للخلايا، وعند نقص النوم تتباطأ هذه العمليات، مما يؤدي إلى:
زيادة الهالات السوداء.
انتفاخ العينين.
بطء شفاء البشرة.
العادات المرتبطة بالتوتر التي تضر البشرة
لا يقتصر الضرر على التوتر نفسه، بل يمتد إلى السلوكيات المصاحبة له، مثل:
لمس الوجه بشكل متكرر.
تناول الأطعمة غير الصحية.
إهمال تنظيف البشرة.
الإفراط في تناول الكافيين.
كيف تحمي بشرتك من آثار التوتر؟
يمكن تقليل تأثير التوتر على البشرة من خلال مجموعة من الخطوات، أبرزها:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحصول على نوم كافٍ.
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
الالتزام بروتين بسيط وثابت للعناية بالبشرة.
دور التغذية في تقليل آثار التوتر
تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم صحة البشرة خلال فترات الضغط النفسي، حيث تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا.
ومن أهم هذه الأطعمة:
الفواكه الطازجة.
الخضروات الورقية.
المكسرات.
الأسماك الغنية بالأوميجا 3.
التوتر ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل قوي يؤثر بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهرها، ومع استمرار ضغوط الحياة اليومية، يصبح الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا لا يتجزأ من العناية بالبشرة، للحفاظ على مظهر صحي ونضر بعيدًا عن علامات الإرهاق.