السجين X.. وفاة غامضة تكشف سر ضابط استخبارات إسرائيلي شاب
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
كشفت السلطات الإسرائيلية، بعد سنوات من التعتيم وفرض حظر نشر صارم، عن هوية ضابط الاستخبارات المعروف إعلاميا باسم "السجين X"، الذي توفي في ظروف غامضة داخل زنزانته عام 2021.
. محللة أمريكية: ترامب قد يشن هجومًا على إيران بعد فشلها ضد إسرائيل
وأعلنت المحكمة العسكرية مساء السبت أن الضابط هو النقيب تومر إيغس، الذي كان محتجزا في سجن "نفيه تسيدك" منذ سبتمبر 2020. وُلد إيغس في 15 أكتوبر 1996 بمدينة حيفا، وتوفي في 17 مايو 2021، في ظروف لم يُحسم طبيعتها حتى الآن.
ويعد إيغس من أبرز الكفاءات الشابة في مجال الحاسوب، حيث حصل على درجة البكالوريوس في علوم الحاسوب من جامعة حيفا، وانضم إلى وحدة 8200 التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية في مارس 2016. وقد تميز بقدرات متقدمة في أمن المعلومات، وتحليل الإشارات، وتطوير البرمجيات، إضافة إلى إتقانه العبرية والإنجليزية، ومعرفته بالإسبانية والروسية والفارسية.
وأُلقي القبض على إيغس بعد الاشتباه بتورطه في مخالفات أمنية خطيرة تتعلق بـ"تعريض أمن الدولة للخطر"، وخضع لتحقيقات من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، وقضى نحو 10 أشهر في السجن قبل وفاته.
وأوضحت قناة i24news أن المدعية العسكرية العامة السابقة، اللواء يفعات تومر-يروشالمي، أنهت في فبراير 2025 الرأي القانوني النهائي بشأن القضية، مشيرة إلى أن الوفاة جاءت نتيجة سلسلة إخفاقات عميقة وسلوك مهمل من عدة جهات، إضافة إلى متابعة طبية غير كافية.
وأكدت النيابة العسكرية، استنادا إلى تقارير الطب الشرعي وآراء خبراء طبيين، أنه لا يمكن الجزم بأن إيغس أقدم على الانتحار، لعدم وجود مؤشرات على اكتئاب أو تغير سلوكي سابق، أو أي تصرف غير اعتيادي في تسجيلات المراقبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السلطات الإسرائيلية ضابط الاستخبارات لسجين X ظروف غامضة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستعمل على تعميق عملياتها العسكرية في جنوب لبنان بهدف إحكام السيطرة على مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف نتنياهو أن الأولوية الحالية تتمثل في تقويض قدرة حزب الله على تهديد مناطق شمال إسرائيل، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية لتحقيق هذا الهدف.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأوضح أنه أصدر تعليمات بتوسيع انتشار الجيش الإسرائيلي في مواقع تابعة لحزب الله شمال نهر الليطاني، في إطار ما وصفه بتوسيع نطاق التحركات العسكرية على الجبهة اللبنانية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان "لم تنتهِ بعد"، مؤكدًا أن الجيش وسّع نطاق عملياته وسيواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف كاتس أن ما يجري يمثل "رسالة واضحة لأعدائنا" بأنهم سيفقدون مواقعهم الاستراتيجية "واحدًا تلو الآخر"، بحسب تعبيره.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن القوات الإسرائيلية سيطرت على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية وعبرت نهر الليطاني، معتبرًا أن هذه الخطوات تأتي في إطار توسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأحد، إنه يدعو إلى شن هجوم عسكري غير مسبوق على لبنان.
وأضاف :"بعد إعلان السيطرة على قلعة الشقيف سأواصل المطالبة بضم مزيد من الأراضي اللبنانية".
وأكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن بلاده لا تثق بالوعود التي يقدمها "الطرف الآخر"، مشددًا على أن ما يهم طهران هو النتائج العملية وليس التصريحات أو التعهدات.
وقال رئيس البرلمان إن إيران لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن حقوقها بشكل كامل، مؤكدًا تمسك بلاده بمصالحها الوطنية في أي مسار تفاوضي.
وفي الشأن الداخلي، دعا إلى التكاتف والوحدة في مواجهة ما وصفها بمحاولات تقسيم إيران، معتبرًا أن الحفاظ على التماسك الوطني يمثل أولوية في ظل التحديات الراهنة.
كما شدد على أن إيران "لن تخضع للتهديدات"، مؤكدًا استمرارها في الدفاع عن حقوقها ومواقفها وفق ما تراه منسجمًا مع مصالحها الوطنية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يشن هجمات استهدفت ما وصفها بـ"بنى تحتية تابعة لحزب الله" في مدينة صور ومناطق أخرى بجنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أُطلقا من الأراضي اللبنانية وتمكنا من عبور الحدود باتجاه شمال إسرائيل، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت معهما.
وأشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على جباليا البلد شمالي قطاع غزة.