للمبدعين.. إليك أصغر جهاز كمبيوتر محمول أدوات الذكاء الاصطناعي وبإمكانات جبارة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أطلقت شركة Beelink جهاز الكمبيوتر المصغر SER10 Max المزود بمعالج Ryzen AI 9 HX 470، وقدرة حسابية للذكاء الاصطناعي تبلغ 86 تيرابايت في الثانية، وذاكرة DDR5، ومنفذ USB4.
أطلقت شركة Beelink جهاز الكمبيوتر المصغر SER10 Max في الصين، والذي يتميز بمعالج Ryzen AI 9 HX 470. وتبيع الشركة الجهاز بثلاثة تكوينات.
يبلغ سعر النسخة الأساسية بدون ذاكرة وصول عشوائي أو وحدة تخزين 4499 يوانًا (حوالي 630 دولارًا أمريكيًا). أما النسخة المزودة بذاكرة وصول عشوائي 32 جيجابايت ووحدة تخزين SSD بسعة 1 تيرابايت فتبلغ تكلفتها 8188 يوانًا (حوالي 1146 دولارًا أمريكيًا)، بينما يبلغ سعر النسخة الأفضل المزودة بذاكرة وصول عشوائي 64 جيجابايت ووحدة تخزين SSD بسعة 2 تيرابايت 10999 يوانًا (حوالي 1540 دولارًا أمريكيًا).
مواصفات جهاز Beelink SER10 Max
يستخدم جهاز SER10 Max معالج AMD Ryzen AI 9 HX 470، المصنّع بتقنية 4 نانومتر، والذي يتضمن بنية هجينة من 12 نواة. يجمع هذا المعالج بين 4 أنوية Zen 5 عالية الأداء و8 أنوية Zen 5c الموفرة للطاقة. تصل سرعة المعالج القصوى إلى 5.2 جيجاهرتز. ويأتي مزودًا ببطاقة رسومات مدمجة Radeon 890M مبنية على معمارية RDNA 3.5.
قدّمت شركة Beelink هذا الحاسوب الصغير كجهاز مُخصّص للذكاء الاصطناعي. يُوفّر النظام أداءً إجماليًا للذكاء الاصطناعي يصل إلى 86 تيرابايت في الثانية. تُساهم وحدة المعالجة العصبية (NPU) المُعتمدة على معمارية XDNA 2 بـ 55 تيرابايت في الثانية، بينما تأتي باقي قدرات الحوسبة من وحدة المعالجة المركزية (CPU) ووحدة معالجة الرسومات (GPU). يدعم جهاز SER10 Max مهام الذكاء الاصطناعي على الجهاز نفسه، مثل استنتاج نماذج اللغة الكبيرة ومعالجة الوسائط المتعددة. كما يدعم نشر النماذج محليًا، بما في ذلك أُطر عمل مثل DeepSeek.
يدعم النظام ذاكرة DDR5 بسعة تصل إلى 256 جيجابايت بسرعة 5600 ميجا نقلة/ثانية عبر منفذي SO-DIMM. كما يتضمن منفذي M.2 2280 PCIe 4.0 x4 SSD، مع دعم سعة تخزين إجمالية تصل إلى 8 تيرابايت. أما بالنسبة للاتصال، فيوفر SER10 Max منفذ إيثرنت بسرعة 10 جيجابت، وواي فاي 6 عبر وحدة Intel AX200، وبلوتوث 5.2.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ذكاء الاصطناعي ذاكرة وصول عشوائي وحدة تخزين الهواتف المحمولة منفذ USB C وصول عشوائی وحدة تخزین
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.