قال بشير جبر مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، إنّ عددًا متزايدًا من المرضى الفلسطينيين يغادرون قطاع غزة باتجاه المستشفيات المصرية لتلقي العلاج، بعد أن فقدوا الأمل في الحصول على الرعاية الصحية المناسبة داخل القطاع بسبب انهيار المنظومة الصحية.

تواصل خروج المرضى والمصابين الفلسطينيين إلى المستشفيات المصرية

وأوضح في تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إعادة عمل معبر رفح أعادت الأمل لهؤلاء المرضى وتمكّنهم من السفر إلى جمهورية مصر العربية لاستكمال علاجهم.

وأشار بشير جبر إلى أن هناك قرابة 22 ألف مريض في قطاع غزة بحاجة لتلقي العلاج خارج القطاع، وهم الآن في طور تجهيز مستلزماتهم والاستعداد لمغادرة غزة.

وأكد جبر أن هذا الأمل المرتبط بالسفر للعلاج يمتد أيضًا إلى العائلات الفلسطينية العائدة إلى القطاع، والتي بدأت بالفعل في العودة ولم شملها بعد فترة من الانفصال بسبب الظروف الصعبة التي مر بها القطاع.

وأوضح جبر أن حركة العودة إلى قطاع غزة تحمل رسالة قوية تعكس إصرار المواطن الفلسطيني على البقاء والصمود فوق أراضيه، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو الأراضي الفلسطينية عامة.

وواصل، أن هذه الحركة اليومية والطبيعية تشمل المرضى الراغبين في استكمال العلاج، والطلبة الذين يريدون السفر لإكمال دراستهم، وكذلك العائلات التي بدأت بلم شملها داخل القطاع، بما يعكس تعزيز الصمود والبقاء في فلسطين.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: غزة المرضى الفلسطينيين القاهرة الإخبارية انهيار المنظومة الصحية الفلسطينيين

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • أبو سلمية : 70% من مستهلكات غزة الطبية نفدت
  • عمليات نسف واسعة وإطلاق نار في غزة وسط استمرار خروقات الاحتلال
  • إجلاء 33 مريضاً من غزة للعلاج بالخارج
  • «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • "العلاج الحر" يمر على 30 منشأة طبية لضمان صحة وسلامة المرضى بشمال سيناء
  • "الثقافة الصحية" بمنشأة القناطر شرق تطلق رسالة هامة لسلامة المرضى قبل إجراء التحاليل
  • خطوة نحو الشفاء!.. تجربة واعدة تقرب مرضى الإيدز من التحرر من الأدوية مدى الحياة
  • محافظ الغربية يوجّه بتوسيع خدمات الرعاية الصحية لكبار السن والأمراض المزمنة
  • غلق 9 منشآت طبية مخالفة وإنذار 15 في حملة للعلاج الحر بالإسماعيلية