وزير الطاقة الإسرائيلي: سنرد على أي تهديد إيراني رغم أي اتفاق مع واشنطن
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قال وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، إن تل أبيب ستتحرك ضد أي تهديد يواجهها من إيران، حتى في حال التوصل إلى اتفاق نووي أو سياسي بين الولايات المتحدة وطهران.
. وعلاقته بإسرائيل
وأوضح كوهين أن حماية الأمن القومي الإسرائيلي تمثل أولوية لا تتغير، مؤكداً أن إسرائيل لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم المساس بمصالحها الأمنية.
ذكرت تقارير عبرية أن المؤسسة الأمنية في إسرائيل تدرس وتستعد لمختلف السيناريوهات ضد إيران، رغم استمرار المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن ستة مطالب رئيسية لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أبلغها الجانب الأمريكي، وهي:
الإلغاء الكامل للبرنامج النووي الإيراني.
عدم السماح لأي قدرة على التخصيب.
إزالة كل مخزون اليورانيوم المخصب داخل إيران.
تحديد مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية بـ300 كيلومتر.
تفكيك كامل شبكة الوكلاء التابعة لإيران في المنطقة.
إشراف كامل وطويل الأمد على أي اتفاق مستقبلي.
وأشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أن أي نتيجة للمفاوضات، سواء التوصل لاتفاق جزئي، أو فشل المحادثات، أو إطالة أمدها، قد تؤدي إلى تصعيد التوترات الإقليمية.
وأكدت أن إسرائيل تأخذ في الحسبان احتمال لجوء إيران للرد عبر حلفائها في المنطقة أو محاولة فرض معادلة ردع جديدة ضد الولايات المتحدة وحلفائها.
وتضيف الصحيفة أن هناك فجوات كبيرة بين مواقف واشنطن وطهران، خصوصًا في ظل رفض إيران التخلي عن مبدأ تخصيب اليورانيوم، بينما تظهر الولايات المتحدة استعدادًا لدراسة أي تقدم يتم إحرازه حتى على حساب تأجيل قضايا أخرى، وهو ما يثير مخاوف تل أبيب من اتفاق قد يخدم المصالح الأمريكية على المدى القصير دون معالجة التهديدات المباشرة لإسرائيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين تل أبيب إيران اتفاق نووي الولايات المتحدة طهران الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.